Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

نتائج "مذهلة" لتجارب بشرية أولى على لقاح لكورونا

تقول شركة "موديرنا" الأميركية إن "هذه إشارة جيدة جداً على أننا نصنع جسماً مضاداً بمقدوره منع الفيروس من التكاثر"

تتسابق شركات الأدوية والمختبرات العلمية بحثا عن جسم مضاد للفيروس القاتل (رويترز)

أعلنت الشركة التي بدأت أولى تجارب بشرية على لقاح مضاد لفيروس كورونا في الولايات المتحدة الأميركية عن "نتائج إيجابية" في الاختبارات الأولية.

وكانت "موديرنا"، الشركة الأميركية المتخصصة بالتكنولوجيا الحيوية، قد أعطت 45 مريضاً تتراوح أعمارهم بين 18 و55 سنة جرعات مختلفة من لقاحها التجريبي.

وتبين لاحقاً من معاينة 25 شخصاً ممن تلقوا جرعات من اللقاح التجريبي بقياس 25 مليغراماً أو 100 مليغرام، أن مستويات الأجسام المضادة لديهم وصلت إلى معدلات موجودة لدى مرضى قاوموا "كوفيد- 19" أو تجاوزتها، وفقاً لبيان صادر عن الشركة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في سياق متصل، قال ستيفان بانسل الرئيس التنفيذي لـ"موديرنا" في مقابلة مع "بلومبيرغ"، إن "هذه إشارة جيدة جداً على أننا نصنع جسماً مضاداً بمقدوره منع الفيروس من التكاثر". وأردف أن البيانات "مذهلة".

في الجولة الثانية من التجارب، تسبب اللقاح لدى جميع الأشخاص الثمانية الذين خضعوا للفحوص بتوليد أجسام مضادة كافية لهزيمة الفيروس في أنبوب الاختبار.

وقال تال زاكس كبير المسؤولين الطبيين في "موديرنا"، في تصريح أدلى به لصحيفة "فاينانشال تايمز"، إن "هذه البيانات تؤكد ما افترضناه بأن لدى "أم آر أن أي- 1273" (اسم اللقاح) القدرة على كبح داء "كوفيد- 19".

وأفادت الشركة بأن أعراضاً جانبية أكثر حدة قد ظهرت على ثلاثة مرضى تلقوا جرعة عالية من اللقاح. ونتيجة لذلك، استبعد الباحثون استخدام تلك الجرعة في تجارب مقبلة.

إلى ذلك، جاء في بيان الشركة أن الشخص الذي أُعطيت له الجرعة المتوسطة قد عانى من أعراض جانبية أشد حدة أيضاً، بيد أن جميع الآثار كانت مؤقتة وعالجت نفسها بنفسها.

وفي ضوء النتائج التي تمخضت عنها التجارب، قالت الشركة إن اللقاح التجريبي يُعتبر "آمناً بشكل عام ويمكن تحمله".

هكذا، من المقرر أن تبدأ المرحلة التالية من التجارب قريباً، وخلالها ستُعطي الشركة اللقاح لـ 600 مريض. غير أن المرحلة الثالثة ستحتاج إلى مشاركة آلاف المشاركين بغية إثبات سلامة اللقاح وفاعليته على عدد كبير من الناس.

يُذكر أن ما يربو على 4.7 مليون شخص أصيبوا بفيروس كورونا، وتوفي بسببه ما يزيد على 300 ألف شخص، بحسب بيانات صادرة عن جامعة "جونز هوبكنز" (وقت إعداد هذا المقال).

واُعتبر اللقاح الناجح في السابق "المخرج" الحقيقي الوحيد من وباء فيروس كورونا، الذي سيسمح للبلدان بإعادة تشغيل اقتصاداتها. ولا يزال نحو 12 لقاحاً تجريبياً حول العالم في المراحل الأولى من التجارب أو أوشك أن يصل إليها.

ليست نتائج "موديرنا" سوى عينة من الدراسة الصغيرة الأولى لكثير من الأمور اللازمة للتأكد من نجاعة اللقاح، ويقول الخبراء إنه يجب التعامل مع النتائج الأولية بحذر.

© The Independent

المزيد من داء ودواء