Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

خسائر فادحة في البورصات الخليجية مع هبوط مؤشراتها إلى 20 في المئة

توقعات بـ"موجات ارتداد" داخل سوق المال السعودية... وتداولات بورصة الكويت معطلة

هوت مؤشرات أسواق المال الخليجية بشكل ملحوظ وتخطت بعض البورصات الخليجية 22 في المئة (أ.ف.ب)

أنهت أسواق المال الخليجية تداولتها لهذا الأسبوع بتعميق لخسائرها السابقة، إذا هوت المؤشرات في نهاية تعاملات اليوم الخميس، بشكل ملحوظ، وتخطت في بعض البورصات الخليجية 22 في المئة، ويرى محللون أن الأسواق المالية أصبحت أكثر إغراء للمستثمرين الراغبين في المخاطرة في الوقت الراهن، لا سيما في سوق المال السعودية، والتي تتوافر فيها فرص واعدة للاستثمار على المدى البعيد، بعد موجات الهبوط التي حدثت خلال اليومين الماضيين.

موجات ارتداد متوقعة
وهبط مؤشر الأسهم السعودية الرئيسة اليوم الخميس، بنسبة 3 في المئة، بينما خسرت أسهم شركة أرامكو، عملاقة النفط، 2.4 في المئة من قيمتها، وأغلق المؤشر منخفضاً عند  195.43 نقطة ليقفل عند مستوى 6357.06 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 5.7 مليار ريال (نحو 1.52 مليار دولار)، بتراجع في تعاملات الأسبوع وصلت إلى 14.9 في المئة، والتي تعد أكبر نسبة تراجع أسبوعية منذ فبراير (شباط) 2011.

وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 255 مليون سهم، تقاسمتها نحو 250 ألف صفقة، سجلت فيها أسهم 15 شركة ارتفاعاً في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 198 أخرى على تراجع.

هلع كورونا
وقال المحلل المالي، أحمد الجبير لـ"اندبندنت عربية"، إن "سوق الأسهم السعودية سجلت ارتفاعاً جيداً في يومين خلال تداولات هذا الأسبوع، بدعم من تحسن أسعار النفط ونتائج بعض الشركات المالية وجذب بعض شركات الاستثمار العالمية مثل صندوق النرويج، ولكن السوق السعودية عاودت الهبوط، الأربعاء واليوم الخميس على التوالي، وسجلت نزولاً بأكثر من 4  في المئة،؜ بسبب تراجع أسعار النفط والهلع والخوف من فيروس كورونا وأثره في الاقتصاد العالمي".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولفت إلى أن من بين أسباب هبوط البورصة تجدد المخاوف من الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وهبوط الأسواق العالمية ونتائج خسائر بعض الشركات السعودية المالية للعام 2019، والمتوقع من خسائرها في الربع الأول من العام الحالي 2020، وأضاف "من المتوقع أن ترتد سوق الأسهم السعودية الأسبوع المقبل، وتحقق ارتفاعات جيدة لأن أسعار الأسهم أصبحت مغرية جداً بالنسبة إلى المستثمرين، ومن المرجح أن نرى ارتفاعات جيدة في المؤشرات".

البورصات الخليجية
ولم تكن بقية بورصات الخليج أفضل حالاً من السوق المالية السعودية، إذ هبط مؤشر سوق دبي المالي في نهاية جلسة الخميس 7.96 في المئة إلى 2032 نقطة، مع تراجع كافة الأسهم المتداولة بالسوق، فيما انخفض المؤشر خلال أسبوع بنسبة 22 في المئة، كما تراجع مؤشر سوق أبو ظبي للأوراق المالية 7.40 في المئة إلى 3922 نقطة، لينهي الأسبوع متراجعاً 20 في المئة.

أما التداولات في بورصة الكويت فهي معطلة لمدة أسبوعين تنتهي في 29 مارس (آذار) الحالي، في حين تراجع مؤشر سوق قطر 5.55 في المئة، وبورصة البحرين بنسبة 0.27 في المئة.

المزيد من أسهم وبورصة