Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قائد الحرس الثوري يتهم أميركا بنشر "كورونا" في بلاده

قال إن وشنطن تشن حرباً بيولوجية على طهران

القائد العام للحرس الثوري الإيراني حسين سلامي (وكالة مهر للأنباء)

اتهم القائد العام للحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، اليوم الخميس، أميركا بنشر فيروس كورونا في إطار حرب بيولوجية.

وشدّد سلامي، في كلمة في مدينة كرمان وسط البلاد ونقلتها وسائل الإعلام الإيرانية، على أن بلاده تواجه حرباً بيولوجية، داعياً المواطنين إلى "الثبات والمقاومة". وقال "سننتصر في مكافحة هذا الفيروس ويبدو أنه نتيجة لهجوم بيولوجي أميركي، بدأ من الصين ثم انتقل إلى إيران وباقي مناطق العالم".

وتوقع قائد الحرس الثوري أن تعود أضرار فيروس كورونا إلى الولايات المتحدة التي اتهمها بنشر الفيروس المستشري في أنحاء مختلفة من العالم.

وتعتبر إيران من الدول التي فتك بها الفيروس وانتشر في جميع أقاليمها، البالغ عددها 31، وأصاب عدداً من المسؤولين فيها، توفي البعض منهم.

وكان من بين آخر المسؤولين الذين تم الإعلان عن إصابتهم، إسحاق جهانغيري نائب الرئيس الإيراني حسن روحاني، ووزير الصناعة رضا رحماني، وقالت مواقع إيرانية إن الاثنين يخضعان للعلاج الطبي.

وارتفع عدد الوفيات بسبب كورونا في إيران إلى 107 حالات بعد إعلان وزارة الصحة عن 15 حالة وفاة إضافية لمصابين، أما الإصابات فعددها 3513.

وقال المتحدث باسم كيانوش جهانبور "للأسف، توفي 15 شخصاً، ما يرفع عدد الوفيات إلى 107"، مضيفاً أن 591 حالة إصابة جديدة جرى تأكيدها منذ الأربعاء.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

كما أعلن وزير الصحة الإيراني، سعيد نمقي، الخميس، أن المدارس والجامعات ستغلق لمدة شهر للحد من انتشار الفيروس، وقال في مؤتمر صحافي "سيتم إغلاق المدارس والجامعات الإيرانية حتى نهاية العام"، وتنتهي السنة الإيرانية في 19 مارس (آذار) عندما تبدأ إجازة السنة الجديدة التي تستمر هذا العام حتى 3 أبريل (نيسان). 

وأكد نمقي أن السلطات ستبدأ في إقامة نقاط تفتيش للحد من السفر بين المدن الكبرى لوقف انتشار الفيروس.

وتُعتبر قم بؤرة انتشار فيروس كورونا في إيران، ومنها انتقل الفيروس وانتشر في باقي المناطق الإيرانية. وتتحفظ السلطات الإيرانية على نشر أرقام واضحة حول عدد الإصابات والوفيات فيها، وكذلك في العاصمة طهران، ما يطرح تساؤلات حول حقيقة الوضع في المدينتين.

رحلات ماهان مستمرة

وفي 31 يناير (كانون الثاني) مع انكشاف تفشي كورونا في إيران، منعت الحكومة الرحلات من وإلى الصين، إلا أن رحلات شركة ماهان الإيرانية للطيران إلى مدينة شنغهاي الصينية مستمرة حتى اليوم.

وكانت الشركة أصدرت بياناً، في وقت سابق، ذكرت فيه أنها مستمرة في تنظيم الرحلات إلى الصين لنقل المساعدات الإنسانية لمكافحة كورونا.

ونشرت إذاعة الغد الأميركية الناطقة بالفارسية "راديو فردا" تقريراً يظهر أن "ماهان" شغّلت 55 رحلة ذهاب وعودة في الأقل مع مدن في الصين، منها بكين وشانغهاي وجوانجو وشنجن، خلال الفترة الممتدة بين 7 فبراير (شباط) إلى 23 فبراير.

وجاء في التقرير "خلال الأيام التي ادعت فيها إيران تعليق رحلات شركة ماهان إلى الصين والعكس، تم تنظيم الرحلات الجوية من طهران إلى 4 مدن صينية، وفقا لجدول زمني محدد مسبقاً".

ودعت المحامية الإيرانية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، شيرين عبادي، إلى محاكمة حميد عرب نجاد، الرئيس التنفيذي للشركة، بتهمة نقل فيروس كورونا إلى البلاد لعدم وقف الرحلات من وإلى الصين رغم كل التحذيرات.

المزيد من دوليات