Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

دعم "أبل" لغة الضاد ينعش التطبيقات العربية... كيف يراه مطورون سعوديون؟

الميزة تزيد عدد المستخدمين... واتجاه للتوسع في الأسواق العالمية

تحرص شركة أبل على دعم اللغة العربية خصوصاً مع إطلاق خدمة التلفاز المدعومة بلغة الضاد (أ.ف.ب)

في نهاية عام 2019 أطلقت "أبل" نظام Ios13  رسمياً، والذي حمل العديد من التحسينات والميزات، لكن أهم خبر كان دعم اللغة العربية بشكل أكبر، وبخاصة من يستخدم النظام بهذه اللغة، وهي الخطوة التي حظيت بتقدير من المستخدمين، والأجمل أن المتجر بالكامل من ناحية الصور والمقالات الترويجية للتطبيقات والألعاب وحتى التفاصيل البسيطة حل بالعربية.

وتهدف الشركة من وراء هذا الإطلاق إلى تحسين تجربة المستخدِم، ويُتوقع أن تكون تلك الميزة مرحلة أولى فقط، حيث يُرجح أن يتم دعم العديد من الميزات باللغة العربية مستقبلاً، مثل ترجمة الكتب الموجودة في المتجر، والأخبار المتاحة في التطبيق المخصص لها، ويُلاحَظ حرص الشركة على دعم اللغة العربية خصوصاً مع إطلاق خدمة التلفاز من "أبل" مدعومة بلغة الضاد.

تطبيقات وألعاب تعزز القيم العربية

وبحسب إحصائيات من قبل المطورين، فإنه مع دعم اللغة العربية أصبح هناك نشاط ملحوظ من جانب المستخدمين في الاستفادة من التطبيقات وتحميلها والتعرف إلى أهم ميزاتها، والجميل أيضاً أن الشركة أصبحت تهتم بالبلدان العربية بشكل أكبر، وتسهم في توفير تطبيقات عربية تناسب العادات والتقاليد، كما تدعم التطبيقات والألعاب التي تعزز من القيم العربية.

ويلاحظ في الفترة الأخيرة حرص الشركة على دعم المطورين وصانعي التطبيقات العرب، من خلال المناسبات الوطنية، فعلى سبيل المثال في اليوم الوطني السعودي الأخير تم نشر تطبيقات عديدة صُنعت في السعودية في قسم خاص داخل المتجر، والأمر ذاته ينطبق على بقية الدول العربية.

كما حرصت الشركة على توفير خيارات دفع أكثر للمستخدمين، ما يسهم في توفير مصدر دخلٍ للمستخدمين من خلال توفير بطاقات الدفع الخاصة بالمتجر بالعملات المحلية في السوق السعودية والإماراتية، وكذا دعم بطاقات الصرّاف المحلية، مثل الدفع من خلال بطاقات "مدى" أو حتى توفير إمكانية السداد عبر فاتورة الهاتف أو الرصيد مسبق الدفع.

"مرسول" ينتشر خارج حدود السعودية

وفي لقاء سريع مع خمسة مطورين سعوديين للحديث عن تجاربهم مع متجر التطبيقات باللغة العربية وطموحاتهم في تطوير تطبيقاتهم وتوسيع قاعدة المستخدمين، قال مؤسسو تطبيق "مرسول"، المتخصص في خدمة التوصيل، إنه مع المتجر الجديد الداعم للغة العربية تشير أغلب الإحصائيات إلى تحسن الأداء وزيادة عدد المستخدمين.

أما بخصوص طموحاتهم، فذكر مؤسس التطبيق أنهم حالياً يتوسعون بشكل كبير في السوق المصرية، التي يصل عدد الطلبات اليومية فيها إلى أكثر من 3 آلاف طلب، مع العلم أن السوق المصرية تعتبر من أصعب الأسواق في مجال التوصيل بسبب الازدحام والكثافة السكانية المرتفعة، حيث إنه في حال الرغبة في توصيل منتج من نقطة (أ) إلى نقطة (ب) تكون المسافة كيلومتراً واحداً فقط، ما يعادل إيصال نفس المنتج في الرياض ولكن لمسافة 15 كيلومتراً. وأشار المطورون إلى أن لديهم خطة للتوسع عبر الدخول قريباً إلى السوق الكويتية والإماراتية والبحرينية.

70 في المئة من الأمهات يستخدمن "تستاهل"

أما "تستاهل" فهو تطبيق سعودي فكرته مختلفة، حيث لا يأخذ الطابع التجاري، بل يساعد الآباء والأمهات في تقويم سلوك الأطفال عبر برنامج يتم من خلاله إعطاء نقطة للطفل في حال قيامه بعمل إيجابي، مقابل خصم نقطة إذا قام بأي سلوك سلبي، وتشير أغلب الإحصائيات إلى أنه وبسبب دعم اللغة العربية في المتجر، فقد أسهم ذلك في تحسين تجربة المستخدمين وزيادة عددهم، حيث تصل نسبة مستخدمي نسخةiOS  من قبل الأمهات إلى 70 في المئة، وهي نسبة عالية، وأيضاً يخطط مطور التطبيق إلى التوسع والدخول في أسواق جديدة، مثل شمال أفريقيا، حيث إن قاعدة المستخدمين حالياً لا تتعدى الخليج العربي.

"جاذر إن"... الوصول للعملاء بات أسهل

أما مؤسسة تطبيق "جاذر إن" المتخصص في تأجير الشاليهات بالسعودية، فتشير إلى سهولة الوصول حالياً إلى عملاء جُدد بسبب دعم اللغة العربية، وبحسب آخر الإحصائيات فإن عدد التحميلات للتطبيق تتجاوز المليون تحميلاً من 28 مدينة داخل السعودية، والمفارقة أن 60 في المئة من الطلبات من خارج الرياض.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقد بدأ التطبيق بمساعدة ملاك المنشآت، من خلال توفير نظام كامل بشكل مجاني لإدارة الحجوزات، ويساعد أيضاً في رفع جودة المنشأة وزيادة نسبة الإشغال، وإحدى التجارب تشير إلى زيادة نسبة الإشغال من أقل من 20 في المئة إلى أكثر من 75 في المئة بسبب مساعدة التطبيق لهم وبحسب خطة التطبيق يُتوقع استهداف دول جديدة في عام 2021.

تطبيق "نالا" لتسريع إجراءات المرضى

فيما أكد مطوِّر تطبيق "نالا" ضرورة اهتمام المطورين باللغة العربية ودعمها في تطبيقاتهم، لأنها تساعد بشكل مباشر في زيادة عدد المستخدمين، أما "نالا" فقد بدأ كنظامٍ للكشف عن الأمراض المبكرة، ثم جرى تطويره ليصبح بمنزلة الطبيب المساعد، فمن خلاله يستطيع المريض الحصول على تشخيص مبدئي لحالته الصحية، عبر الإجابة عن بعض الأسئلة.

ويسعى مطوِّر التطبيق حالياً إلى ربطه بالمستشفيات لتسريع إجراءات المرضى، فعلى سبيل المثال يستطيع المريض الإجابة عن بعض الأسئلة قبل الدخول إلى الطبيب بما يسهم في سرعة تشخيص حالته الصحية.

منصة ألعاب جماعية عربية

أما المطورة السعودية سفانة الحميد، فتحدثت عن تجربتها مع تطبيقي "جلسة" و"بسرعة" المتخصصين في الألعاب الجماعية، والمدعومين باللغة العربية، حيث قالت إنها وصلت حالياً إلى مليوني تحميل، بينما يصل عدد المستخدمين أسبوعياً إلى أكثر من 50 ألف مستخدم، واللافت أن انتشار الألعاب أسرع بكثير من التطبيقات، حيث وصلت إلى أغلب الدول العربية، بسبب كونها مدعومة باللغة العربية في تطبيقاتها وتهدف مستقبلاً إلى صناعة منصة ألعاب جماعية عربية.

ولا يزال هناك العديد من الفرص المتاحة للمطورين العرب عموماً للوصول إلى الأسواق العالمية، وكذا تغطية الحاجة في الأسواق العربية، حيث إن هناك الكثير من الألعاب من موروثنا الثقافي غير متاح رقمياً، وهناك فرصة كبيرة لتطويرها، كما لا تزال هناك أفكار عديدة للتطبيقات والسوق في حاجة إليها.

المزيد من تكنولوجيا