Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تسجيل صوتي يكشف كذب نتنياهو على الإسرائيليين

بنيامين كان وراء توريط مستشار غانتس في تصريحات استخدمها ضد منافسه

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ف.ب)

في مفاجأة لافتة وقبل ساعات من افتتاح صناديق الاقتراع بإسرائيل فجّرت القناة 12 الإسرائيلية فضيحة جديدة لرئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، إذ بثت القناة تسجيلاً صوتياً لنتنياهو وآخرين كشفت فيه "كذبه على الإسرائيليين"، حينما أعلن أنّ لا علاقة له بتسجيل صوتي نُشِر لمستشار بيني غانتس، يقول فيه إن غانتس "لن يجرؤ على ضرب إيران"، وهذا خطر على إسرائيل.

مستشار غانتس وضرب إيران
وتعود تفاصيل الواقعة إلى أنه جرى تسجيل أقوال مستشار غانتس خلال جلسة كانت له مع أحد الحاخامات، الذي لجأ المستشار إليه للحديث معه، واستشارته في مسألة شخصية تتعلق بأمور دينية، ومن ثمّ وحسب التسجيل الكامل اُستدرِج إلى الحديث عن غانتس.

ومن ناحية أخرى وعند نشر الحديث بين مستشار غانتس والحاخام احتفل أعضاء حزب الليكود ونتنياهو بالتسجيل، ونشروه على نطاق واسع، وعندما سُئل نتنياهو إذا كانت له أو للحزب علاقة بذلك، أنكر وقال "لا علاقة لي لا من قريب ولا من بعيد".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ورغم إنكار رئيس الوزراء فإنّ التسجيل الذي نشرته القناة 12 يمكن سماع نتنياهو مع الحاخام وآخرين يخططون لنشر أقوال مستشار غانتس واجتزاء بعض الجمل منها، وتشويه صوت الحاخام.

الأوساط السياسية ترى خطورة كبيرة بمثل هذا الأمر، خصوصاً أن رئيس الحكومة والمرشح لتشكيل الحكومة المقبلة "كذب وبشكل علني"، ويقول قادة حزب "أبيض أزرق" إن "نتنياهو يكذب وهذا خطير، ويجب وضع حد لمثل هذه الأعمال. بنيامين أوصل المجتمع الإسرائيلي إلى أسفل الدرك" على حد تعبيرهم.

بينما قال مستشار نتنياهو، "التسجيل غير قانوني، ويجب معاقبة من سجّله أو نشره".

أمّا نتنياهو نفسه فلم يعقّب على الأمر، وتقول المصادر في الليكود إن هناك "حرجاً كبيراً للحزب ورئيسه ومرشحه لرئاسة الحكومة"، ولم يدل أي مسؤول في الليكود بأي تصريح حول الموضوع.

كذبة غور الأردن
إلى ذلك، اتهم أفيغدور ليبرمان نتنياهو بالكذب على جمهوره في مسألة ضم غور الأردن، إذ كشف أن رئيس وزراء إسرائيل كان أرسل مسؤولاً أمنياً للملك عبد الله الثاني أوصل إليه رسالة من نتنياهو، مفادها أنّ "لا نية لضم غور الأردن إلى إسرائيل، والموضوع هو لضرورة الانتخابات الإسرائيلية الداخلية"، وهو ما أنكره نتنياهو أيضاً جملة وتفصيلاً.

وتساءل أعضاء كنيست من أحزاب مختلفة، إنهم لا يعرفون ما هو أخطر على البلاد الكذب على جمهور الناخبين أم على الملك الأردني في مسألة ضم غور الأردن؟

وأضاف بعضهم، أن الأمرين يصبان في الخانة نفسها التي تؤكد أن رئيس حكومة إسرائيل اجتاز كل الخطوط الحمراء في مسعاه لتجنّب السجن والبقاء على كرسي رئيس الحكومة بأي ثمن.

يشار إلى أن إسرائيل تتجه إلى انتخابات هي الثالثة في غضون عام، وإمكانية الانتخابات الرابعة واردة في ظل التعادل بين الكتل البرلمانية اليهودية مع استمرار الأحزاب من اليمين ومن الوسط استثناء القائمة المشتركة، التي كشفت الاستطلاعات إمكانية حصولها على 15 مقعداً لتكون القوة الثالثة في البرلمان الإسرائيلي بعد "الليكود" و"أزرق أبيض".

المزيد من الشرق الأوسط