Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أبو الغيط يزور الجزائر استعدادا للقمة العربية الحادية والثلاثين

الأمين العام يبحث مع تبون الأزمتين السورية والليبية وتطورات القضية الفلسطينية

 الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط خلال اجتماع طارئ (أ.ف.ب)

يبدأ الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، اليوم السبت، زيارة رسمية إلى الجزائر تستمر يومين، وهي الأولى له منذ توليه مهام منصبه، وتأتي في إطار الإعداد للقمة الحادية والثلاثين المقبلة.

وقال الأمين العام المساعد حسام زكي، إنه من المقرر أن تشهد الزيارة لقاءً مع رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون، وجلسة مباحثات مع وزير الخارجية صبري بوقدوم، وأشار إلى أنها ستتركز حول عدد من الملفات الإقليمية المهمة بالمنطقة، وفي مقدمتها أزمتا ليبيا وسوريا، بالإضافة إلى آخر تطورات القضية الفلسطينية، كما ستتطرق إلى موعد القمة المقبلة، وعدد من الموضوعات المطروحة على جدول أعمال المجلس الوزاري المقبل للجامعة المقرر انعقاده 4 مارس (آذار).

وأكدت مصادر بالجامعة العربية، أن الزيارة تستهدف التنسيق للاجتماع التحضيري لوزراء الخارجية العرب في الدورة الـ153، المقرر انعقاده الأربعاء المقبل، مع الأخذ في الاعتبار أن اجتماع المندوبين الدائمين التحضيري مقرر له بعد غد الاثنين، على أن تتسلم سلطنة عمان رئاسة المجلس خلفاً للعراق رئيس الدورة الحالية.

وبحسب جدول أعمال اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب، حصلت "اندبندنت عربية" على نسخة منه، فإنه يشمل ثمانية بنود، أولها العمل العربي المشترك، ويتضمن تقرير الأمين العام نشاط أمانة الجامعة وإجراءات تنفيذ قرارات المجلس بين الدورتين 152و153، ومشروع جدول أعمال المجلس على مستوى القمة في دورته العادية الـ31، وتحديد موعد انعقاد الدورة العادية 154 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويشمل البند الثاني القضية الفلسطينية، ومتابعة تطورات الصراع العربي الإسرائيلي وتفعيل مبادرة السلام العربية، والتطورات والانتهاكات في مدينة القدس المحتلة، وتطورات "الاستيطان، والجدار العنصري العازل، والانتفاضة، والأسرى، واللاجئين، والأونروا، والتنمية"، ودعم موازنة دولة فلسطين، وتقرير وتوصيات مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين بالدول العربية المضيفة في الدورة 103، إلى جانب تقرير عن أعمال المكتب الرئيس وفروعه الإقليمية لمقاطعة إسرائيل بين دورتي مجلس الجامعة 152-153، فضلاً عن الأمن المائي العربي وسرقة إسرائيل للمياه في الأراضي العربية المحتلة، والجولان العربي السوري المحتل.

ويتضمن البند الثالث الشؤون العربية والأمن القومي، ويشمل التضامن مع لبنان، وتطورات الوضع في سوريا، وليبيا، واليمن، واحتلال إيران للجزر العربية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، التابعة للإمارات، وأمن الملاحة وإمدادات الطاقة في منطقة الخليج العربي، إلى جانب اتخاذ موقف عربي موحد إزاء انتهاك القوات التركية للسيادة العراقية، ودعم السلام والتنمية في السودان، ودعم الصومال، والقمر المتحدة، والحل السلمي للنزاع الحدودي الجيبوتي- الإريتري.

ويعني البند الرابع بالشؤون السياسية الدولية، ويشمل التدخلات الإيرانية في الشأن الداخلي للدول العربية، ومخاطر التسلح الإسرائيلي على الأمن القومي العربي والسلام الدولي الذي يتبنى إنشاء المنطقة الخالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، والعلاقات العربية مع التجمعات الدولية والإقليمية.

ويتناول البند الخامس الشؤون الاجتماعية ودعم النازحين داخلياً في الدول العربية والعراقيين منهم بشكل خاص، فيما يتضمن البند السادس شؤون الإعلام والاتصال وتعيين رئيس اللجنة الدائمة للإعلام العربي.

ويتطرق البند السابع إلى الشؤون القانونية وحقوق الإنسان ويشمل الإرهاب الدولي وسبل مكافحته، وصيانة الأمن القومي العربي، وتطوير المنظومة العربية بهذا الخصوص، ونتائج أعمال اللجنة مفتوحة العضوية على مستوى المندوبين الدائمين لإصلاح وتطوير الجامعة وفرق العمل المنبثقة عنها، وبعثاتها ومكاتبها بالخارج، وتعيين قضاة المحكمة الإدارية لها، وتقرير وتوصيات اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان في دورتها العادية 47 التي عقدت خلال الفترة من 11-13 فبراير (شباط) 2020.

ويتضمن البند الثامن والأخير الشؤون الإدارية والمالية، ويشمل تقرير وتوصيات اللجنة الدائمة في دورتها العادية الـ97 يومي 25 و26 فبراير 2020.

المزيد من الأخبار