Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

العالم يكافح لوقف كورونا... وإصابات جديدة

أنباء عن وفاة 210 أشخاص في إيران... وطهران تنفي

يتسارع انتشار الإصابة بفيروس كورونا في كوريا الجنوبية (أ.ب)

يواصل فيروس كورونا المستجد اقتحام دول لم تسجل إصابات بالمرض، في الوقت الذي يكافح فيه العالم لوقف زحفه. وازدادت المخاوف العالمية مع اكتشاف مزيد من حالات الإصابة المتكررة للمريض الواحد في أكثر من بلد، ما شكل علامة استفهام لا تزال إجابتها غير واضحة للعلماء.

لقاحات قيد التطوير

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبريسوس، الجمعة 28 فبراير (شباط)، إن علماء الأوبئة في المنظمة يراقبون التطورات في حالات الإصابة بفيروس كورونا الجديد، مشيرًا إلى أن المنظمة زادت من تقييمها لخطر انتشار المرض إلى مستوى "عالٍ للغاية".

وأوضح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية،  في مؤتمر صحافي في جنيف، أن هناك عشرات اللقاحات لفيروس كورونا "قيد التطوير" وتجري دراستها في جميع أنحاء العالم، لافتًا إلى أن هناك 20 لقاحًا قيد التجارب السريرية، وأن النتائج الأولى ستظهر خلال أسابيع.

وتابع غبريسوس، أنه لا يزال من الممكن تتبع معظم حالات المرض الناجم عن فيروس كورونا إلى جهات اتصال معروفة أو مجموعات من الحالات، و"لا ترى منظمة الصحة العالمية أدلة حتى الآن على أن الفيروس ينتشر بحرية".

وأكد "لاتزال هناك فرصة لاحتواء انتشار هذا الفيروس"، على الرغم من الانتشار الواسع له، خاصة في خارج الصين، التي بدأ فيها انتشار الفيروس في ديسمبر (كانون الأول) الماضي 2019.

وحول الاحتياطات الشخصية لتجنب الإصابة بفيروس كورونا المستجد، دعا مدير منظمة الصحة العالمية، للتأكد من غسل اليدين بانتظام وتنظيف الأسطح باستخدام مطهر، من بين العادات الصحية الأخرى، بالإضافة إلى ارتداء الأقنعة الطبية الواقية.

427 إصابة جديدة في الصين

في الصين، قالت اللجنة الوطنية للصحة، السبت 29 فبراير، إنها رصدت 427 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا داخل البلاد مقارنة مع 327 حالة في اليوم السابق.

ويرتفع بذلك العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة بالفيروس في الصين إلى 79251 حالة حتى الآن.

وبلغ عدد الوفيات بالفيروس داخل الصين 2835 حالة بنهاية الجمعة وذلك بزيادة 47 حالة عن اليوم السابق. وأعلن إقليم هوبي، موطن الفيروس، تسجيل 45 حالة وفاة جديدة منها 37 بمدينة ووهان عاصمة الإقليم.

مرحلة جديدة في فرنسا

وأكدت فرنسا، الجمعة، وجود 19 إصابة إضافية بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع إجمالي عدد المصابين إلى 57 منذ نهاية يناير (كانون الثاني)، في وقت أعلن وزير الصحة اوليفييه فيران أن تفشي الفيروس وصل إلى مرحلة جديدة في البلاد.

وقال الوزير خلال زيارة إلى منطقة لواز (شمال) التي شهدت وفاة أول فرنسيّ جراء الفيروس، "في فرنسا، تم بلوغ مرحلة جديدة من الفيروس، وانتقلنا إلى المرحلة الثانية (من أصل ثلاث)، الفيروس ينتشر في أراضينا وعلينا كبح انتشاره".

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال الخميس "نحن أمام أزمة تفشي وباء (...) وعلينا مواجهته بالطريقة الافضل".

وتوفي حتى الآن في فرنسا شخصان جراء الفيروس، الأول مدرّس فرنسي يبلغ ستين عاماً أُعلِنت وفاته الأربعاء وسائح صيني يبلغ الثمانين من العمر.

تكتم في إيران

ووسط اتهامات للسلطات الايرانية بالتكتم على تفشي الفيروس، أفادت الخدمة الفارسية في هيئة الإذاعة البريطانية أن 210 أشخاص على الأقل توفوا جراء فيروس كورونا المستجد في إيران، وذلك نقلاً عن مصادر لم تذكرها في الجهاز الصحي، ما استدعى رداً غاضباً من المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية.

وقالت "بي بي سي فارسي" إن معظم الوفيات حصلت في العاصمة طهران ومدينة قم في وسط طهران، حيث تم الإبلاغ عن أول إصابة.

والحصيلة الرسمية المعلن عنها في طهران حتى بعد ظهر الجمعة هي 34 حالة وفاة، حيث أبلغ عن ثماني وفيات جديدة في الساعات الـ24 الماضية.

ونفى كيانوش جهانبور المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية تقرير "بي بي سي فارسي"،  وكتب على تويتر "شفافية إيران المثالية في نشر المعلومات حول فيروس كورونا شكلت دهشة لكثيرين".

واشنطن عرضت المساعدة على طهران

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو اليوم إن الولايات المتحدة عرضت المساعدة في التعامل مع فيروس كورونا في إيران، كما شكك في استعداد طهران لتبادل المعلومات. وقالت طهران إن العرض الأميركي "سخيف".

ونقلت وكالة مهر للأنباء عن عباس موسوي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية قوله "ادعاء مساعدة إيران في التعامل مع كورونا من جانب بلد وضع من خلال إرهابه الإقتصادي ضغوطاً واسعة على شعب إيران بل وأغلق سبل الحصول على الدواء والمعدات الطبية، هو ادعاء سخيف ولعبة سياسية نفسية".

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إن فريقاً تابعاً للمنظمة سيصل إيران يوم الأحد على أقرب تقدير أو يوم الاثنين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

من جانبه، قال رئيس السلفادور نجيب أبو كيلة إن سلطات الهجرة ستأمر بمنع دخول المسافرين القادمين من إيران في إجراء صحي بهدف الوقاية من تفشي فيروس كورونا المستجد.

وقال أبو كيلة على تويتر إن مواطني السلفادور والدبلوماسيين القادمين من إيران، التي تشهد أكبر تفش للفيروس خارج الصين، سيقضون 30 يوماً في الحجر الصحي. ولم تسجل السلفادور حتى الآن حالات إصابة بالفيروس.

أميركا تؤجل قمة لزعماء آسيان

إلى ذلك، نقلت "رويترز" عن مسؤولين أميركيين قولهما إن الولايات المتحدة ستؤجل اجتماعاً لزعماء دول جنوب شرق آسيا (آسيان) كان من المقرر أن تستضيفه في 14 مارس (آذار) وذلك في ظل مخاوف بشأن انتشار فيروس كورونا.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب وجه دعوة لزعماء الرابطة المؤلفة من عشر دول للاجتماع في مدينة لاس فيغاس بعدما غاب عن قمة الرابطة التي عقدت في بانكوك في نوفمبر (تشرين الثاني).

إصابات جديدة في  كوريا الجنوبية

وسجّلت كوريا الجنوبيّة، السبت، 594 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجدّ، في زيادة هي الأكبر حتّى الآن في البلاد، ليصل بذلك إجمالي حالات الإصابة على أراضيها إلى 2931، مع تأكيد ثلاث وفيّات إضافيّة.

وأكثر من 90 في المئة من حالات الإصابة الجديدة بالفيروس سُجّلت في مدينة دايغو التي تُعتبر بؤرة الوباء في كوريا الجنوبيّة، وفي مقاطعة غيونغسانغ الشماليّة المجاورة لها، وفق بيان أصدرته المراكز الكوريّة لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

وأشار البيان إلى وفاة 3 نساء في دايغو من جرّاء الفيروس، ما يرفع عدد الوفيّات في البلاد إلى 16.

وحضت الحكومة المواطنين على تجنب التجمعات وعلى البقاء في المنازل في حال حدوث أعراض مثل الحمى أو الصعوبات التنفسية.

وقال رئيس الوزراء تشونغ سي كيون خلال زيارة له إلى دايغو "يرجى الامتناع عن عقد تجمعات كبيرة في الهواء الطلق، وعن عقد تجمعات دينية".

وتحذير في الشمالية

وفي كوريا الشمالية، ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية السبت أن الزعيم كيم جونغ أون حضر تدريبات عسكرية، يوم الجمعة، وذلك في ظهور نادر وسط جهود للحيلولة دون تفشي فيروس كورونا في البلد المنعزل.

ولم تعلن كوريا الشمالية عن ظهور أي حالات إصابة بالمرض لكن الإعلام الرسمي ذكر أن السلطات فرضت حجراً صحياً لمدة شهر على أفراد ظهرت عليهم أعراض الإصابة وإجراءات فحص مشددة في المناطق الحدودية والمطارات والموانئ البحرية.

وذكرت الوكالة في نبأ منفصل أن كيم عقد أيضاً اجتماعاً للمكتب السياسي لحزب العمال الحاكم بحث خلاله سبل اتخاذ إجراءات للوقاية من الفيروس.

ونقلت الوكالة عن كيم قوله "في حال انتشر المرض المعدي خارج السيطرة ووجد طريقه إلى داخل بلدنا فسيكون له عواقب خطيرة".

تجنب السفر إلى إيطاليا

وحذّرت الولايات المتحدة رعاياها من السفر غير الضروري إلى إيطاليا التي تُعتبر مقصداً رئيسياً للسياح الأميركيين، وذلك على خلفية انتشار فيروس كورونا.

وفي بيان، قالت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، إنّها "توصي المسافرين بتجنّب كلّ سفر غير ضروري إلى إيطاليا". وأضافت أن "هناك إمكانية محدودة للرعاية الطبية الكافية في المناطق المتأثرة" بالفيروس في ايطاليا.

وقد رفعت وزارة الخارجيّة الأميركيّة من جهتها تحذيرها المتعلق بالسفر إلى إيطاليا، ناصحة رعاياها بإعادة النظر بتوجههم إلى هناك.

السعودية تتابع عن كثب

عربياً، قررت السعودية التي لم تسجل إصابة بالفيروس على أراضيها، الجمعة، تعليق دخول مواطني دول مجلس التعاون الخليجي إلى مدينتي مكة والمدينة خشية تفشي فيروس كورونا المستجد، بحسب ما اعلنت وزارة الخارجية.

واتستثنت الوزارة من قرارها "مواطني مجلس التعاون الذين مضى على وجودهم في المملكة 14 يوماً متصلة ولم تظهر عليهم علامات الاصابة بالفيروس".

وأكدت الوزارة أن "الحكومة تتابع عن كثب تطورات انتشار الفيروس وتداعياته بصورة مستمرة، وأنه تتم مراجعة الإجراءات الاحترازية وفق ما يستجد، وسوف يتم اتخاذ إجراءات إضافية إذا استدعت الحاجة ذلك".

وكانت السعودية علقت الخميس بشكل موقت دخول الراغبين بأداء العمرة وزيارة المدينة المنورة، في إجراء احترازي غير مسبوق يرمي إلى منع وصول فيروس كورونا المستجدّ إلى المملكة ويثير تساؤلات في شأن موسم الحج الذي ينطلق في يوليو (تموز). كما قرّرت "تعليق الدخول إلى المملكة بالتأشيرات السياحية للقادمين من الدول التي يشكّل انتشار فيروس كورونا الجديد منها خطراً"، من دون أن تحدّد فترة زمنية للتعليق.

إغلاق فندقين في الإمارات

وأغلق فندقان في أبوظبي الجمعة لعزل النزلاء منهم عدد من راكبي الدراجات المحترفين، بعد الاشتباه في مخالطتهم متسابقين إيطاليين تأكدت إصابتهما بفيروس كورونا.

وألغيت المرحلتان الأخيرتان من طواف الإمارات للدراجات، الذي كان يشارك فيه 140 شخصاً منهم بعض أبرز المتسابقين في العالم.

وقال فندق دبليو أبوظبي وفندق كراون بلازا أبوظبي، وكلاهما في جزيرة ياس، إنه تم إغلاق الفندقين مع إجراء السلطات فحصاً على النزلاء في ظل مخاوف من احتمال اختلاطهم بالإيطاليين.

وقال متحدث باسم فندق دبليو "هذا يعني أنه لا يمكن لأحد مغادرة الفندق أو دخوله حتى يعد آمنا لفعل ذلك".

ونقلت وكالة أنباء الإمارات عن دائرة الصحة في أبوظبي، عاصمة الإمارات، إن أشخاصاً آخرين من المخالطين للإيطاليين في جزيرة ياس تم عزلهم في منازلهم. وفيما عُزل 167 شخصاً على الجزيرة بناء على النتائح السلبية لاجتباراتهم، هناك نتائج ستظهر في الساعات القليلة المقبلة.

إجراء احترازي في لبنان

وفي لبنان، علّقت وزارة التربية، مساء الجمعة، الدراسة لمدة أسبوع كإجراء احترازي لمواجهة فيروس "كورونا" المستجد.

وسجل لبنان إصابة رابعة بالفيروس تزامناً مع إعلانه وقف حركة النقل الجوي والبري والبحري للوافدين من الدول الرئيسية التي تشهد انتشاراً للمرض، باستثناء اللبنانيين الراغبين في العودة إلى بلدهم أو الأجانب المقيمين في لبنان.

وأعلن مستشفى رفيق الحريري الجامعي في بيان "تشخيص حالة جديدة من التابعية السورية مصابة بفيروس كورونا المستجد، تم إدخالها إلى وحدة العزل لتلقي العلاج".

أول إصابة لدى "كلب"

ومع انتشار كورونا حول العالم، رصدت نتائج مخبرية إصابة كلب في هونغ كونغ بالفيروس. وبحسب السلطات في هونغ كونغ فإن صاحبة الكلب، إيفون شو هاو يي، كانت قد أصيبت بالفيروس، قبل نقل العدوى إلى كلبها.

وأوضحت السلطات أن الكلب سيوضع في الحجر الصحي لمدة 14 يوماً كخطوة احترازية، مشيرة إلى أنه ليس هناك "عوارض ذات صلة" بالفيروس.

وأشار ناطق باسم الحكومة، إن "اختباراً لعينات من الأنف والفم أثبت أنها تحتوي على آثار وباء كوفيد-19".

وأضاف أنه من غير الواضح ما إذا كان الكلب مصاباً بالفيروس، أم أن النتائج الإيجابية سجلت بمستويات منخفضة بسبب التلوث في "شدق الكلب وخطمه".

وأوضحت السلطات أن الحيوان سيراقب عن كثب ويخضع لفحوص إضافية، وسيبقى في الحجر إلى أن يشفى.

ولا يوجد أي دليل على أن الحيوانات الأليفة مثل الكلاب والقطط يمكن أن تصاب بالفيروس أو تنقله إلى البشر، لكن السلطات قالت إن الحيوانات الأليفة المصابة بالفيروس يجب أن توضع في الحجر الصحي لمدة 14 يوماً.

المزيد من دوليات