Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

سياسيون ومشاهير في عزاء مبارك... وفيديو أخير للرئيس الراحل

تعزيزات أمنية مكثفة بمحيط القاعة... وهؤلاء أبرز الحاضرين

توافد المئات من السياسيين والعسكريين والفنانين والرياضيين والشخصيات العامة، لتقديم واجب العزاء إلى أسرة الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، الذي تُوفّي الثلاثاء الماضي عن عمر ناهز 91 عاماً.

ومنذ الساعة الخامسة من مساء الجمعة، احتشد المئات بمداخل ومحيط القاعة الرئيسة بمسجد المشير طنطاوي بحي التجمّع الخامس (شرق القاهرة)، لتقديم العزاء إلى نجلي الرئيس الأسبق علاء وجمال، وذلك وسط استعدادات أمنية مكثفة، إذ تمركزت مدرعتان إلى جوار قاعة العزاء، ووُضِعت بوابات إلكترونية للكشف عن المعادن في طريق المعزين قبيل الولوج إلى القاعة.

بينما عُززت قوات التأمين بفرقٍ من الشرطة النسائية والشرطة العسكرية، وحرص أعضاء الأخيرة على إرشاد المعزين إلى وجهاتهم، ومساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن وأصحاب الكراسي المتحركة على الدخول إلى مكان العزاء.

وكان لافتاً في العزاء، وجود المعزين من الرجال والنساء جنباً إلى جنب في قاعة واحدة، واصطفاف المشيعين في طابور منظم، لم يتخطه سوى كبار السن من السيدات اللاتي أرشدهن المنظمون إلى قاعة كبار الزوّار.

وحضر كبار رجال الدولة في عهد مبارك، فضلاً عن أغلب مسؤولي الحكومة المصرية الحالية، وعلى رأسهم وزير الدفاع الفريق أول محمد زكي، الذي تغيّب عن الجنازة العسكرية لسفره خارج البلاد.

منصور بن متعب يقدم العزاء
ونشر الحساب الرسمي للسفارة السعودية بالقاهرة، على موقع "فيسبوك"، صوراً للأمير منصور بن متعب بن عبد العزيز، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء السعودي، يرافقه وزير الدولة للشؤون الأفريقية أحمد القطان، خلال تقديمهما واجب العزاء إلى قرينة الرئيس الأسبق سوزان مبارك.

 

وحسب بيان السفارة السعودية، نقل الأمير منصور، تعازي العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والأمير محمد بن سلمان ولي العهد، إلى أسرة الرئيس الأسبق مبارك.

وصية مبارك
وقبيل ساعات من بدء تلقي أسرة مبارك العزاء، نشر نجله الأكبر علاء فيديو قصيراً، على حسابه الرسمي بـ"تويتر"، تضمّن آخر كلمات مُوجهة من الرئيس مبارك إلى الشعب.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبدأ الفيديو، الذي لم تتجاوز مدته الدقيقة ونصف الدقيقة، بالقول "لعل حديثي لحضراتكم اليوم هو آخر ما أتحدّث به لبني وطني قبل أن ينتهي العمر، ويحين الأجل وأوارى في تراب مصر الطاهرة. إنني وقد اقترب العمر من نهايته أحمدُ الله مرتاح الضمير أن قضيته مدافعاً عن مصر ومصالحها وأبنائها، حرباً وسلاماً".

وذكر مبارك في التسجيل، "إنني بخبرة السنين أقول لكل مصري ومصرية حافظوا على وحدة الوطن، والتفوا حول قيادته. انتبهوا لما يحدق بالوطن من أخطار، وما يحاك له من مخططات".

وتابع، "مصر أمانة في أعناقكم فاحفظوها، وارعوا عهدها، واحملوا رايتها، وامضوا بها إلى الأمام".

واختتم الرئيس الراحل، كلمته المُسجّلة، بالدعاء لمصر، قائلاً "حمى الله مصر ورعاها، وأعلى رايتها، وحمى شعبها الأبي الأصيل".

وتُوفّي مبارك الثلاثاء الماضي بعد صراع مع المرض، وأقيمت له جنازة عسكرية الأربعاء، حضرها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

ومبارك، ابن قرية كفر مصيلحة بالمنوفية (دلتا مصر)، أجبرته الاحتجاجات الشعبية الواسعة التي انطلقت في الخامس والعشرين من يناير (كانون الثاني) 2011، واستمرت 18 يوماً، على التنحي عن الحكم في الحادي عشر من فبراير (شباط).

المزيد من الأخبار