Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إصابات في العراق والكويت والبحرين بـ "كورونا" مصدرها إيران

القلق العالمي يتزايد...والوفيات في الصين إلى 2592

يتصاعد القلق العالمي من انتشار فيروس "كورونا" المستجد خارج الصين بعد ارتفاع حاد في عدد الإصابات في كوريا الجنوبية وإيطاليا وإيران، وتسجيل أولى الإصابات في العراق والبحرين والكويت وأفغانستان. فقد نقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن وزارة الصحة قولها إن ثلاثة أشخاص بينهم مواطن سعودي أصيبوا بفيروس "كورونا" المستجد، وأضافت الوكالة أن الحالات الثلاث، وهي الأولى في الكويت، كانت من بين 700 شخص تم إجلاؤهم من مدينة مشهد في شمال شرقي إيران الأسبوع الماضي.

إصابات في البحرين والعراق وأفغانستان

وفي البحرين، نقلت وكالة أنباء البحرين عن وزارة الصحة قولها إنها رصدت أول حالة إصابة بفيروس "كورونا" في المملكة، وأضافت الوزارة أن الحالة هي لبحريني وصل من إيران.

وفي العراق، اعلنت السلطات العراقية في مدينة النجف جنوب بغداد، عن أول إصابة بالفيروس لمواطن إيراني دخل الى البلاد قبل قرار منع دخول المواطنين الإيرانيين قبل ثلاثة أيام، واوضحت دائرة صحة النجف في بيان، أن "نتائج الفحوصات المخبرية التي أجريت اليوم أظهرت إصابة أحد طلبة العلوم الدينية من الجنسية الإيرانية ممن كانوا قد دخلوا الى العراق قبل قرار خلية الأزمة الوزارية بمنع دخول المواطنين الإيرانيين" الى العراق.

كما أعلنت أفغانستان تسجيل أول إصابة بالفيروس، وفق ما أكد وزير الصحة الأفغاني فيروز الدين فيروز غداة إعلان كابول عن تعليق الرحلات الجوية والبرية إلى إيران، وقال الوزير الأفغاني في مؤتمر صحافي "أعلن عن أول إصابة مؤكدة بكورونا المستجد في هرات" داعياً المواطنين إلى تجنب السفر إلى الولاية الغربية المحاذية لإيران.

12 وفاة في إيران

وفي إيران، سجلت أربع وفيات جديدة بالفيروس، وقال إيراج حريرجي نائب وزير الصحة الإيراني في مؤتمر صحافي بثه التلفزيون الرسمي الاثنين إن 12 شخصاً لقوا حتفهم وأصيب حوالى 61 بالفيروس، ومعظم الحالات التي شهدتها إيران كانت في مدينة قم، وقد تعهّدت الحكومة الإيرانية "بالشفافية" في مسألة ؟كورونا" المستجدّ التي تهزّ إيران خصوصاً في أعداد الوفيات والمصابين بالمرض، وقال المتحدث باسم الحكومة علي ربيعي "نتعهّد بأن نكون شفافين في نشر الأعداد"، بعد أن اتهم نائب عن مدينة قمّ، الحكومة بـ "عدم قول الحقيقة" بشأن حجم تفشي الوباء في مدينته.

ومعلوم أن كلاً من السعودية والكويت والعراق وتركيا وأفغانستان فرضت قيوداً على السفر إلى إيران، وحضّت عمان مواطنيها على الابتعاد عن البلدان التي تسجل مستويات إصابة مرتفعة، وقالت إنها ستفرض حجراً صحياً على الوافدين من تلك الدول.

763 إصابة في كوريا الجنوبية

وكانت كوريا الجنوبية أعلنت الاثنين 24 فبراير (شباط) عن 161 حالة إصابة مؤكدة جديدة بالفيروس ليرتفع إجمالي عدد المصابين إلى 763 شخصاً وذلك بعد يوم واحد من رفع الحكومة مستوى التأهب للأمراض المعدية إلى أعلى مستوياته.

وقالت المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن 115 من تلك الحالات الجديدة لها صلة بكنيسة في مدينة دايجو، في جنوب شرقي البلاد بعد أن أثبتت الاختبارات إصابة امرأة عمرها 61 سنة حضرت أكثر من قداس هناك بالفيروس الأسبوع الماضي.

سابع حالة وفاة في كوريا الجنوبية

وأعلنت أيضاً المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها سابع حالة وفاة بسبب الفيروس وهي لرجل عمره 62 سنة في مستشفى في منطقة تشيونجدو التي شهدت ارتفاعاً في حالات الإصابة المؤكدة إلى جانب دايجو المجاورة في الأسابيع الأخيرة. وذكرت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء أن مستوى التأهب يمكّن الحكومة أيضاً من منع الأنشطة العامة بالقوة وإصدار أوامر بإغلاق المدارس مؤقتاً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفيات في إيطاليا

وفي إيطاليا، قال مسؤولون إن مصاباً خامساً بالفيروس توفي بينما قفز عدد المصابين ليتجاوز 150 من ثلاثة فقط قبل يوم الجمعة. وأغلقت السلطات الإيطالية 11 مدينة بسبب الفيروس، وحظرت التجمعات العامة في معظم أنحاء الشمال، بما في ذلك تعليق الكرنفال في البندقية، حيث كانت هناك حالتان، لمحاولة احتواء أكبر تفشٍ في أوروبا.

وقال الاتحاد الأوروبي إنه يثق في السلطات الإيطالية، ولفت مفوض الشؤون الاقتصادية بالاتحاد باولو جنتيلوني للصحافيين إلى أننا "نشارك الإيطاليين القلق من تفش محتمل، لكن ليست هناك حاجة للذعر".

2592 وفاة في الصين

وإلى الصين حيث ارتفعت حصيلة الوفيات الناجمة عن "كورونا" المستجد الاثنين إلى 2592 حالة بعدما سجّلت الساعات الـ 24 الماضية 150 وفاة بالفيروس، جميعها، باستثناء حالة وفاة واحدة، في مقاطعة هوباي، بؤرة الوباء في وسط البلاد، وتمثّل هذه الحصيلة ارتفاعاً كبيراً بالمقارنة بتلك المسجلة الأحد حين توفي 97 شخصاً بالفيروس.

وقالت لجنة الصحة الوطنية في تحديثها اليومي لحصيلة الوفيات والإصابات إن عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس حتى اليوم ارتفع في البرّ الرئيسي للصين، باستثناء هونغ كونغ وماكاو، إلى أكثر من 77 ألف إصابة بعدما سجلت في الساعات الـ 24 الأخيرة 409 إصابات جديدة، غالبيتها في هوباي، وتمثّل حصيلة الإصابات الجديدة انخفاضاً بنسبة الثلث تقريباً بالمقارنة بعدد الإصابات التي سجلت الأحد وناهز حوالى 650 إصابة.

وأفاد التلفزيون الرسمي الصيني بأن أكبر سلطة تشريعية في البلاد قررت رسمياً تأجيل الاجتماع السنوي للبرلمان الذي كان من المقرر أن يبدأ يوم الخامس من مارس (آذار)، في ظل تفشي كورونا، وذكر التلفزيون أن الموعد الجديد للجلسات السنوية التي عادة ما تستغرق 10أيام، سيُحدد لاحقاً.

لا لتجارة الحيوانات البرية وأكلها

وفي تطور لافت، قررت الصين وبشكل فوري فرض "حظر شامل" على تجارة الحيوانات البرية وأكلها، التي يُشتبه بأن تكون السبب في تفشي "كورونا"، واجتمعت اللجنة الدائمة في البرلمان الصيني وصادقت على اقتراح بفرض "حظر شامل" على تجارة الحيوانات البرية و"إلغاء العادة السيئة بالاستهلاك المفرط للحيوانات البريّة وحماية صحة الشعب وحياته بشكل فعال"، وفق ما نقل التلفزيون الحكومي.

ويعتقد أنّ الفيروس ظهر أولاً في أواخر ديسمبر (كانون الأول) 2019 في مدينة ووهان في سوق لبيع الحيوانات البرية وانتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين لتمضية عطلة رأس السنة القمرية في يناير (كانون الثاني).

وفرضت السلطات الصينية في 23 يناير حجراً صحياً على ووهان البالغ عدد سكانها 11 مليون نسمة، وأغلقت سائر أنحاء مقاطعة هوباي في الأيام التي تلت.

المزيد من صحة