Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بريطانيا تضغط نحو اتفاق تجاري مع الاتحاد الأوروبي

ماكرون "غير واثق" من إمكانية التوصل إلى تفاهم شامل بعد بريكست بنهاية 2020

(أ.ف.ب)

ذكرت رئاسة الوزراء في بريطانيا إنها ستؤكد رغبتها في التوصل إلى اتفاق تجاري على غرار اتفاق كندا مع الاتحاد الأوروبي لدى بدء المحادثات الرسمية الشهر المقبل. وسيلتقي الوزراء الثلاثاء للتوقيع على وثيقة تفويض تجاري رسمية ستحدد أهداف بريطانيا التفاوضية قبل نشرها يوم الخميس.وقال مقر رئاسة الحكومة البريطانية في داوننغ ستريت في بيان إن "المملكة المتحدة أوضحت مرات عدة وستؤكد رغبتها في التوصل إلى اتفاق على غرار اتفاق كندا". وبدأ سريان الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وكندا بشكل مؤقت في 2017 ويستبعد معظم الرسوم الجمركية على السلع المتبادلة بين الجانبين ولكنه لا يفعل شيئاً يذكر لتسهيل التجارة في الخدمات المالية وهو أمر غاية في الأهمية بالنسبة إلى الاقتصاد البريطاني. وقال ميشيل بارنييه كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي إنه لا يمكن بريطانيا التوصل إلى مثل هذا الاتفاق بعيداً من قواعد الاتحاد وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في وقت سابق يوم السبت إنه لم يتضح ما إذا كان يمكن التوصل إلى اتفاق مثلما يريد جونسون بحلول نهاية العام.

 

 مفاوضات بريطانية – أوروبية صعبة مقبلة


صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارة إلى معرض الزراعة في باريس مساء أمس أنه "غير واثق" من إمكانية التوصل إلى "اتفاق شامل" بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا "بحلول نهاية العام" الحالي. وقال ماكرون في لقاء مع صيادي سمك يشعرون بالقلق من أن يؤدي بريكست إلى حرمانهم من جزء كبير من وارداتهم "لست واثقاً من أننا سنتوصل إلى اتفاق شامل بحلول نهاية العام".
وأضاف "على كل حال ستصبح المفاوضات أكثر صعوبة لأنهم "البريطانيون" متشددون جداً"، موضحاً أن "ماحصلنا عليه هو ألا نستثني صيد السمك من التفاوض لكننا سنتعرض لضغوط" من قبل البريطانيين.
وتابع رئيس الدولة الفرنسي الذي كان يتحدث إلى ممثلين عن صيادي السمك في معرض الزراعة أن رئيس الوزراء البريطاني "بوريس جونسون يملك ورقة بيده هي صيد السمك، وبهذه الورقة سيحاول الحصول على مدخل إلى السوق" الأوروبية.
وخرجت بريطانيا رسمياً من الاتحاد الأوروبي في 31 (يناير) كانون الثاني لكنها ملزمة تطبيق قواعده خلال الفترة الانتقالية التي يفترض أن تستمر حتى نهاية العام الحالي. ويفترض أن يجري الجانبان خلال هذه الفترة مفاوضات للتوصل إلى اتفاق للتبادل الحر.
وفي الوقت نفسه، ينبغي أن يتوصل الأوروبيون والبريطانيون إلى اتفاق حول صيد السمك ينظم دخول الصيادين الأوروبيين إلى المياه البريطانية وبالعكس بحلول 30 (يونيو) حزيران، ليبدأ تطبيقه في الأول من كانون الثاني 2021.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

اتفاقية الصيد

وصرح أحد المشاركين بعد اللقاء إلى وكالة الأنباء الفرنسية أن "ماكرون قال إننا سنتوصل إلى اتفاق جزئي لأنه لا يمكن معالجة كل القضايا في وقت واحد، لكن ستكون هناك اتفاقية حول صيد السمك".
وكان كبير المفاوضين الأوروبيين ميشال بارنييه ذكر أن اتفاقاً حول صيد السمك "لن يكون قابلاً للفصل" عن الاتفاق التجاري الذي سيتم التفاوض حوله.
وقالت لندن إن "استعادة السيطرة" على المياه الغنية بالأسماك للمملكة المتحدة لها أهمية كبرى، وإن هذه المياه يجب أن تكون مفتوحة "للسفن البريطانية" قبل كل شيء.
لكن صيادي السمك في ثمانٍ من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي يعتمدون إلى حد كبير على المياه البريطانية التي تمثل ثلاثين في المئة من رقم أعمال صيادي السمك الفرنسيين خصوصاً.
في المقابل لا يملك أسطول الصيد البريطاني القدرة على تغطية كل الكميات التي تحصل عليها السفن الأوروبية. من جهة أخرى يحتاج البريطانيون إلى السوق الأوروبية لبيع منتجاتهم البحرية، إذ إن الاتحاد الأوروبي يشكل وجهة سبعين في المئة من صادراتها.
 

: