Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"كورونا" ينتشر في العديد من المدن الإيرانية

13 إصابة في إيران... وإصابة في إسرائيل... ومصابو كوريا الجنوبية الأعلى خارج الصين

صينيون يرتدون الأقنعة الواقية في أحد شوارع شنغهاي (رويترز)

في الوقت الذي تواصل فيه الصين اتخاذ مزيد من الإجراءات لمواجهة فيروس كورونا، انتقلت العدوى إلى دول جديدة، من بينها إيران، حيث سجلت وفيتان في مدينة قم ذات الطابع الديني.

فمع بدء عمليات الاقتراع في الانتخابات التشريعية الإيرانية، أعلنت وكالة الأنباْ الأنباء الرسمية نقلا عن مسؤول بوزارة الصحة قوله إن فيروس كورونا انتشر في العديد من المدن الإيرانية.

وأكدت إيران 13 حالة إصابة جديدة بالفيروس، توفيت حالتان منها.

وقال المسؤول مينو محرز "استنادا إلى التقارير الحالية، بدأ انتشار فيروس كورونا في قم، ومع انتقال الناس وصل إلى عدة مدن في البلاد منها طهران وبابل وآراك ورشت وغيرها، ومن المحتمل أن يكون موجودا في كل مدن إيران".

وتسبّبت الإصابات بكورونا في إيران بحالة من الذعر في العراق الذي يعاني من شبه انهيار في قطاعه الصحي، خشية انتقال الفيروس إليه.

وغالبية المصابين هم في قم (150 كلم جنوب طهران)، إحدى المدن المقدسة لدى الشيعة ويتوجه لزيارتها عدد كبير من العراقيين إضافة إلى كويتيين ولبنانيين وغيرهم.

ويقيم في قم عدد كبير من الطلاب للدراسة في الحوزة العلمية بينهم الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، بينما يزور ملايين الإيرانيين العتبات المقدسة في مدينتي النجف وكربلاء العراقيتين.

إجراءات عراقية وكويتية

وقرر العراق الخميس منع الوافدين من إيران ومواطنيها من دخول أراضيه عبر كافة المنافذ الحدودية، بعد ظهور الفيروس في جارته إيران.

وأطلق ناشطون على الفور وسم "أغلقوا الحدود" على تويتر، فيما طلبت محافظات البصرة وميسان وواسط (جنوب) التي تتشارك بمئات الكيلومترات مع إيران، من السلطات المركزية في بغداد إغلاق المنافذ الحدودية.

وعلى خلفية الجدل القائم، قرّرت وزارة الداخلية العراقية الخميس تعليق العمل بمنح تاشيرة الدخول من المنافذ الحدودية للإيرانيين. واستثني من القرار العراقيون الموجودون في إيران على أن يخضعوا للحجر الصحي لمدة 14 يوما.

وبالاضافة لإجراءات الفحص الطبي للمواطنين الوافدين، أعلنت الخطوط الجوية العراقية ومثلها الكويتية تعليق الرحلات من وإلى إيران.

كما قامت الكويت، بتعليق حركة المسافرين إلى الجمهورية الاسلامية عبر الموانىء حتى إشعار آخر، ونصحت بعدم السفر إلى قم.

...وإسرائيل أيضا

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

من جهتها، اعلنت وزارة الصحة الاسرائيلية أنها سجلت أول إصابة بفيروس كورونا المستجد لدى امرأة وصلت صباح الجمعة إلى إسرائيل وكانت على متن سفينة الرحلات السياحية "دايموند برينسس" التي فرض عليها حجر صحي في اليابان منذ مطلع شباط/فبراير.

وقالت السلطات الإسرائيلية في بيان "بعد إجراء الفحوصات في المختبر المركزي بوزارة الصحة على الركاب العائدين من على متن السفينة من اليابان أظهرت النتائج إصابة مؤكدة بالفيروس لإحدى العائدات".

واضافت أن "باقي الركاب كانت نتائج فحوصاتهم سلبية".

ووصل فجر الجمعة أحد عشر اسرائيليا كانوا على متن السفينة تم اخضاعهم للحجر الصحي في وحدة خاصة أقيمت في مستشفى شيبا بتل هاشومير بالقرب من مدينة تل ابيب لمدة اسبوعين.

وما زال أربعة اسرائيليين مصابين بالمرض الذين كانوا على متن السفينة، في اليابان.

ومنعت السلطات الاسرائيلية جميع الرحلات الجوية الاتية من الصين وترفض ادخال الاجانب الذي زاروا الصين خلال الأسبوعين الماضيين.

وطلبت من الاسرائيليين الذين زاروا ذلك البلد البقاء في منازلهم لمدة 14 يوما رغم عدم ظهور أي اعراض للفيروس عليهم.

ارتفاع أعداد المصابين في كوريا الجنوبية 

إلى ذلك تضاعف تقريبا عدد الإصابات بفيروس كورونا في كوريا الجنوبية الجمعة، وتجاوز عدد المصابين في البلاد 200، يرتبط أكثر من نصفهم بطائفة مسيحية في مدينة بجنوب البلاد.

وإذا ما استثنينا سفينة دايموند برينسس في اليابان، صارت كوريا الجنوبية ثاني بلد من ناحية عدد الاصابات المسجلة خارج الصين التي ظهر فيها الفيروس.

ويوم الجمعة فقط سجلت مئة حالة جديدة، 85 منها مرتبطة بطائفة مسيحية تتبع "كنيسة شينتشونجي ليسوع" في مدينة دايغو، وفق ما جاء في بيان للمركز الكوري للسيطرة والوقاية من الأمراض.

وبالإجمال، أصيب أكثر من 120 منتم للطائفة في رابع أكبر المدن في كوريا الجنوبية.

ونقلت امرأة تبلغ 61 عاما، تنتمي إلى الطائفة، العدوى بعد مشاركتها في فعاليات دينية، وقد كانت تجهل أنها مصابة بفيروس كورونا المستجد.

ودعا رئيس بلدية دايغو السكان الذين يتجاوز عددهم 2,5 مليون شخص للبقاء في منازلهم.

من ناحيتها، شدّدت قيادة القاعدة العسكرية الأميركية الكبيرة في المدينة ـ تحوي حوالي 10 آلاف شخص ـ إجراءات الدخول إليها.

المزيد من صحة