Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كورونا يوسع دائرة انتشاره... وحرب إعلامية روسية أميركية

إيطاليا تغلق 11 مدينة وتؤجل مباريات دوري كرة القدم

في وقت تقود دول العالم جهوداً حثيثة للحدّ من انتشار فيروس كورونا المستجد الذي يواصل حصد مزيد من الضحايا، اتهم مسؤولون أميركيون روسيا بشن حملة مضللة على وسائل التواصل الاجتماعي حول كورونا تهدف إلى إلحاق الأذى بسمعة الولايات المتحدة في العالم.

وأكد المسؤولون لوكالة الصحافة الفرنسية، أن آلاف الحسابات المرتبطة بروسيا على مواقع تويتر وفيسبوك وإنستغرام تنشر بالتنسيق نظريات المؤامرة ومعلومات مضللة مناهضة للولايات المتحدة في ما يخصّ الفيروس، مشيرين إلى أن الحملة انطلقت قبل شهر عندما كانت حصيلة الوباء ثلاث وفيات و300 إصابة فقط في ووهان الصينية. 

وقال مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون أوروبا وأوراسيا فيليب ريكر، إنه "من خلال بثّ معلومات مضللة حول فيروس كورونا، تختار أطراف روسية سيئة النية مرة جديدة تهديد السلامة العامة من خلال حرف الانتباه عن إيجاد رد عالمي" على الوباء.

ويؤكد المسؤولون في الخارجية الأميركية المكلفون مكافحة التضليل الإعلامي الروسي أن حسابات باسم أشخاص وهميين تعيد بث هجمات روسية ليس فقط بالإنجليزية، بل بالفرنسية والإسبانية والإيطالية والألمانية أيضاً.

وتشمل النظريات المروّج لها فكرة أن الفيروس استحدث في الولايات المتحدة "لشن حرب اقتصادية على الصين"، وأنه سلاح بيولوجي اخترعته وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، أو أنه يندرج في إطار استراتيجية غربية للترويج "لرسائل مناهضة للصين". وتوجّه تغريدات أيضاً أصابع الاتهام بشكل خاطئ إلى أفراد مثل بيل غيتس، مؤسّس مجموعة "مايكروسوفت"، الذي استثمرت مؤسسته مليارات الدولارات في برامج لمعالجة مشاكل صحية عالمية.

وقال مسؤول أميركي "عدد الإصابات بفيروس كورونا على المستوى العالمي لم يصل إلى ذروته لذا تقوم الاستراتيجية الروسية على استغلال بيئة المعلومات بطريقة غير مكلفة جداً لكنها فعالة من أجل زرع الشقاق بيننا وبين الصين أو لأسباب اقتصادية".

نفي روسي

نفت الخارجية الروسية السبت ما أعلنه مسؤولون أميركيون عن وجود حسابات مرتبطة بروسيا على وسائل التواصل الاجتماعي تنشر معلومات مضللة مناهضة لواشنطن في شأن فيروس كورونا المستجد، واصفة الاتّهامات الأميركية بأنها تضليل متعمّد.

واعتبرت المتحدّثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا ما قاله المسؤولون الأميركيون "إشاعة متعمّدة لأخبار كاذبة".

وكان مسؤولون في الخارجية الأميركية مكلفون مكافحة التضليل الإعلامي الروسي قد صرحوا إلى وكالة الصحافة الفرنسية أن حسابات على "تويتر" و"فيسبوك" و"إنستغرام" باسماء أشخاص وهميين تنشر نظريات مؤامرة لا أساس لها تتّهم الولايات المتحدة بالوقف وراء تفشي فيروس كورونا المستجد وذلك باللغات الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والإيطالية والألمانية.

وقال فيليب ريكر مساعد وزير الخارجية لشؤون أوروبا وأوراسيا "تهدف روسيا إلى زرع الشقاق وتقويض مؤسسات الولايات المتحدة من الداخل وتحالفاتها، بما في ذلك من خلال حملات تأثير خبيثة".

أضاف "من خلال بث معلومات مضللة في شأن فيروس كورونا تختار أطراف روسية سيئة النية مرة جديدة تهديد السلامة العامة من خلال حرف الانتباه عن إيجاد رد عالمي" على الوباء.

الصين

وفي الصين، قالت لجنة الصحة الوطنية اليوم الأحد إن بر الصين الرئيسي سجل 648 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا يوم السبت، وبهذا يصل العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة في الصين إلى 76936 حالة حتى الآن.

وارتفع عدد الوفيات إلى 2442 شخصاً بزيادة 97 شخصاً عن يوم الجمعة. وسجل إقليم هوبي وسط البلاد، بؤرة تفشي الفيروس، 96 حالة وفاة جديدة منها 82 حالة في مدينة ووهان عاصمة الإقليم.

وعلى الرغم من أن عدد الإصابات خارج الصين ما زال صغيراً نسبياً، إلا أن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس أعرب، اليوم السبت، عن قلقه إزاء عدد الحالات التي أصيبت بالفيروس من دون صلة واضحة بالوباء.

وأوضح غيبريسوس، في تغريدة على تويتر، أن الحالات التي لا توجد لها صلة واضحة بالوباء تشمل أشخاصاً لم يسبق لهم السفر إلى الصين أو مخالطة أي حالة إصابة مؤكّدة بالفيروس. أضاف "أكبر مخاوفنا لا يزال احتمال انتشار فيروس كوفيد-19 في بلدان ذات أنظمة صحية هشة. نشرنا أيضاً خطة استراتيجية للتأهب وطلبنا 675 مليون دولار لدعم البلدان بخاصة الأكثر تهديداً".

كما حذرت منظمة الصحة العالمية السبت من أن أنظمة الصحة في أفريقيا غير مجهزة جيداً لمواجهة فيروس كورونا إذا سجلت إصابات في القارة. 

وخلال اجتماع لوزراء صحة دول الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، دعا غيبريسوس الدول الأفريقية إلى "تشكيل جبهة موحدة لتكون أكثر صلابة" لمكافحة كورونا. 

وحتى الآن، مصر هي الدولة الأفريقية الوحيدة التي سجلت إصابة واحدة مؤكدة. 

ثلاث وفيات في إيران

وبعد نحو 24 ساعة من إعلان حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران، أعلنت طهران، الأحد 23 فبراير (شباط)، وفاة ثلاثة مرضى من بين 15 شخصاً ثبُتت إصابتهم بالفيروس.

ونقل التلفزيون الرسمي عن المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية كيانوش جاهانبور قوله إن هذه الأعداد ترفع عدد الوفيات جراء فيروس كوفيد 19 إلى 8 أشخاص من أصل 43 شخصاً مصاباً. وإيران هي حتى اليوم الدولة التي سُجل فيها أكبر عدد وفيات جراء الوباء بعد الصين.

وذكر التلفزيون الإيراني أن رئيس بلدية المنطقة 13 بالعاصمة طهران مرتضى رحمان زادة تأكّدت إصابته بالفيروس ونقل إلى المستشفى، لكن وكالة "أنباء فارس" نشرت على تويتر في وقت لاحق أن مدير العلاقات العامة في المنطقة 13 نفى إصابة رحمان زادة. 

ولمنع انتشار الفيروس، قرّرت إيران إغلاق مدارس وجامعات ومراكز تعليمية في مدينتين وسط البلاد. وقال التلفزيون الإيراني إن الإغلاق سيبدأ الأحد ويستمر يومين في قم حيث توفي شخصان، ولمدة أسبوع في أراك.

إيطاليا تغلق 11 مدينة

أعلنت الحكومة الإيطالية إغلاق 11 بلدة غالبيتها في منطقة لومبارديا بعد اكتشاف 79 حالة إصابة بالفيروس توفي اثنان منهم الجمعة والسبت.

وأعلن رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي في مؤتمر صحافي "إغلاق المناطق التي تعتبر بؤراً للفيروس ومنع الدخول إليها والخروج منها إلا بتصاريح خاصة".

وأُجلت مباريات من دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم في منطقتي لومبارديا وفينيتو الشماليتين، الأحد 23 فبراير (شباط)، بسبب مخاوف من انتشار فيروس كورونا.

وتتعلق المباريات الثلاث بمواجهة إنتر ميلان مع سامبدوريا وأتلانتا ضد ساسولو وإيلاس فيرونا أمام كالياري. ولم يتحدد بعد الموعد الجديد لإقامة المباريات المؤجلة.

وكانت مباراة أسكولي أمام كريمونيزي في دوري الدرجة الثانية الإيطالي قد تأجلت يوم السبت قبل انطلاقها بساعة واحدة بسبب مخاوف فيروس كورونا.

وتواجه إيطاليا أوسع انتشار لفيروس كورونا في أوروبا حتى الآن وأعلنت وفاة شخصين.

وفي إطار محاولات الحكومة لمكافحة انتشار المرض أغلقت السلطات المدارس ومنعت التجمعات العامة وأبلغت الشركات العاملين في المناطق الأكثر تضرراً بالبقاء في منازلهم.

وتقع البؤرة الأساسية في مدينة كودونيو على بعد 60 كيلومتراً من ميلانو. ومنذ مساء الجمعة أقفلت الأماكن العامة (من حانات وبلديات ومكتبات ومدارس) في هذه المدينة وتسع بلدات مجاورة باستثناء الصيدليات.

وظهرت أول اصابة في كودونيا لدى باحث إيطالي يعمل في شركة يونيليفر، وأودع في وحدة العناية المركزة في المستشفى نظراً لتدهور وضعه. وتشمل الإصابات زوجته الحامل في شهرها الثامن وصديقه وثلاثة مسنين كانوا يترددون على حانة يملكها والد صديقه.

أما البؤرة الثانية ففي بلدة فو يوغانيو في منطقة فينيتو، مسقط رأس أول إيطالي وأوروبي يتوفى جراء الفيروس.

كوريا الجنوبية

وأعلن الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن، الأحد، أن بلاده سترفع مستوى الانذار جراء فيروس كورونا المستجدّ إلى "أعلى درجة"، بعد ارتفاع مفاجئ في عدد الإصابات.

وأكد مون بعد اجتماع للحكومة بهذا الشأن أن وباء كوفيد 19 هو "نقطة تحوّل".

وأوضح الرئيس أن يتّبع توصيات الخبراء في حين سُجّلت في البلاد أربع وفيات و556 إصابة.

وارتفع عدد الإصابات بشكل مفاجئ في الأيام الماضية خصوصاً في مدينة دايغو في جنوب شرق البلاد، حيث أُصيب المئات من أتباع طائفة مسيحية كانوا أقاموا صلاة على ميتٍ منذ ثلاثة أسابيع في مستشفى.

وأعلنت كوريا الجنوبية، التي تضم ثاني أكبر عدد من المصابين على أراضيها بعد الصين، عن 123 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا ورابع حالة وفاة نتيجة هذا الفيروس ليرتفع إجمالي عدد المصابين إلى 556 شخصاً.

وقالت المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها في بيان إنه ثبت ارتباط أكثر من نصف الحالات الإضافية بكنيسة في مدينة دايجو بجنوب شرق البلاد بعد أن أثبتت الاختبارات إصابة امرأة عمرها 61 سنة حضرت أكثر من قداس هناك الأسبوع الماضي.

فترة الحضانة أكثر من 14 يوماً؟

إلى ذلك، أعلنت حكومة محلية في الصين أن رجلاً يبلغ من العمر 70 سنة في إقليم هوبي أصيب بفيروس كورونا لكن لم تظهر عليه أعراض إلا بعد 27 يوماً، ممّا يعني أن فترة حضانة الفيروس قد تكون أطول بكثير من فترة الـ14 يوماً المفترضة. وقد تعرقل فترة الحضانة الأطول جهود احتواء تفشي الفيروس.

في سياق متصل، وجّه الرئيس الصيني شي جينبينغ رسالة شكر إلى مؤسسة "بيل وميليندا غيتس"، عبّر فيها عن امتنانه لالتزامها المالي "السخي" في مكافحة فيروس كورونا، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي السبت.

وتعهّدت المؤسسة التي أنشأها الملياردير الأميركي وزوجته مطلع فبراير بتقديم مئة مليون دولار لمساعدة مؤسسات صحية وحكومات والقطاع الخاص في الجهود المبذولة لمنع تفشّي الوباء. ومن أصل المبلغ الذي تعهّدت مؤسسة غيتس بتقديمه، سيُمنح 20 مليون دولار إلى مؤسسات من بينها منظمة الصحة العالمية والمراكز الأميركية والصينية للمراقبة والوقاية من الأمراض ولجنة الصحة الوطنية في الصين. كذلك سيُقدّم 20 مليون دولار إلى سلطات الصحة العامة في بلاد أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وجنوب شرقي آسيا ومناطق غير جاهزة لمواجهة الوباء. وسيُخصص المبلغ المتبقي للأبحاث حول اللقاحات والعلاجات وأدوات التشخيص.

وفُرضت تدابير عزل صارمة على عشرات ملايين الصينيين بالتوازي مع فرض قيود حازمة على حركة التنقل في جميع أنحاء البلاد. وقال شي إن "هذه التدابير الاستثنائية أفضت إلى نتائج مهمة".

مراجعة جديدة لأرقام الإصابات

وجاء انخفاض الإصابات الجديدة في الصين السبت مع صدور أوامر إلى المسؤولين في مقاطعة هوبي بمراجعة الأرقام لإزالة "الشك" حول البيانات.

وتمت مراجعة عدد الإصابات الجديدة المسجلة في 19 فبراير الحالي، على مستوى البلاد لتصل إلى 820 حالة، مقارنة بـ 394 حالة جرى الإبلاغ عنها سابقاً، بحسب ما ذكرت لجنة الصحة الوطنية السبت.

كما أنها عدلت إجمالي الإصابات المؤكدة في 20 فبراير لترفعها بأكثر من 400 حالة، وليصل اجمالي عدد الإصابات إلى 75.891.

ويُعدّ قرار تعديل السلطات المحلية للبيانات المتعلقة بمقاطعة هوبي، مركز انتشار الوباء، الأحدث في سلسلة تغييرات لطريقة إحصاء الإصابات، ما عقّد جهود تتبع انتشار المرض. وأضاف مسؤولو الصحة في هوبي الأسبوع الماضي، إلى قائمة المصابين أشخاصاً تم تشخيص اصابتهم بالفيروس من طريق تصوير الأشعة للرئة من دون فحوص مخبرية. إلا أن المسؤولين في هوبي تراجعوا عن هذا القرار وألغوا 279 حالة، ليعودوا ويضيفوها مجدداً الجمعة إلى قائمة الإصابات.

تمدد في الشرق الأوسط

وفيما يتمدّد فيروس كورونا المستجد في الشرق الأوسط، مع ارتفاع عدد الإصابات في إيران وتسجيل إصابة واحدة في كل من إسرائيل ولبنان وإصابتين جديدتين في الإمارات، حذّرت منظمة الصحة العالمية، الجمعة 21 فبراير، من أن فرص منع تفشي الفيروس "تتقلّص"، على الرغم من القلق من وجود إصابات "لا علاقة لها بالوباء" داخل الصين.

وقال مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن "فرص (منع تفشي الفيروس) تتقلّص، ولذلك دعونا المجتمع الدولي إلى التحرّك بسرعة بما في ذلك في مجال التمويل"، مشيراً إلى أن احتواء الوباء لا يزال ممكناً. وأعلن أن فريق الخبراء الدولي بقيادة المنظمة الموجود في الصين سيتوجّه السبت إلى مدينة ووهان، بؤرة الوباء.

أضاف غيبريسوس في مؤتمر صحافي أنه "على الرغم من أن مجموع عدد الحالات خارج الصين لا يزال منخفضاً نسبياً، إلا أننا قلقون إزاء عدد الإصابات التي لا علاقة واضحة لها بالوباء (في الصين)، مثل القيام برحلات سابقاً (إلى الصين) أو الاحتكاك بمصاب مؤكّد".

وأغلقت إسرائيل أجواءها أمام الرحلات الآتية من كوريا الجنوبية ومن اليابان في إطار التصدي لتفشي الفيروس، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية.

وشدد مدير عام وزارة الصحة الإسرائيلية موشيه بار سيمان توف في مؤتمر صحافي على التزايد الكبير في أعداد المصابين بالفيروس في كوريا الجنوبية واليابان في الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وأكدت وزارة الصحة السبت أنه تبيّن إصابة تسعة سياح كوريين جنوبيين زاروا إسرائيل الأسبوع الماضي وعادوا إلى بلادهم. ولم يتّضح ما إذا كانوا مصابين بالفيروس عندما زاروا إسرائيل أو أصيبوا به لدى عودتهم إلى بلادهم.

الإصابة الأولى في لبنان

وجاءت تصريحات مدير المنظمة عقب إعلان إيران ارتفاع عدد الوفيات فيها جراء الفيروس إلى أربع، وتسجيل إصابتين جديدتين في الإمارات الجمعة ليرتفع عدد المصابين فيها إلى 11، فضلاً عن إعلان وزير الصحة اللبناني حسن حمد، الجمعة، تسجيل أول إصابة بالفيروس المستجد لدى مواطنة لبنانية وصلت على متن طائرة آتية من مدينة قم الإيرانية.

وطمأن الوزير اللبناني، الجمعة 21 فبراير، إلى أن المصابة (45 سنة) التي وصلت إلى بيروت عبر طائرة آتية من إيران (مدينة قم) في حال مستقرة، داعياً اللبنانيين والمقيمين إلى عدم الهلع والتعاون مع السلطات.

ومع كشف حمد عن وجود حالتين مشتبه فيهما وعن إجراءات وقائية عدة، أكد أن قرار وقف الرحلات بين بيروت وطهران يحتاج إلى تدقيق وتشاور.

وكان العراق قرر، الخميس، منع الوافدين من إيران من دخول أراضيه عبر المنافذ الحدودية كافة، بعد وفاة شخصين بفيروس كورونا في مدينة قم، مستثنياً العراقيين الذين يريدون العودة إلى بلدهم والذين سيتوجب عليهم الخضوع لحجر صحّي.

وعلّقت الخطوط الجوية العراقية رحلاتها إلى إيران حتى إشعار آخر، بينما لم يتّضح بعد ما إذا كانت الطائرات الإيرانية ستُمنع كذلك من الهبوط في مطار بغداد.

واتّخذت الكويت إجراءات مماثلة، إذ علّقت الخطوط الجوية الكويتية حتى إشعار آخر تشغيل جميع رحلاتها إلى إيران اعتباراً من الخميس، كما أوقفت الموانئ الكويتية نقل الأفراد من وإلى إيران بحراً.

إصابات في سجن صيني

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أعلنت السلطات الصينية أن كورونا أصاب 234 شخصاً في سجنين في إقليمي شاندونغ (شمال) وشيجيانغ (شرق).

وأقالت السلطات مدير إدارة العدل في إقليم شاندونغ بعد رصد نطاق التفشي في سجن رينتشنغ في مدينة جينينغ. وقالت إن سبعة مسؤولين آخرين أقيلوا.

وكانت إدارة السجن رصدت أول حالة إصابة لدى ضابط في 13 فبراير.

"دايموند برينسيس"

من جهة أخرى، أعلنت السلطات الأسترالية أنّ اثنين من ركّاب السفينة السياحية "دايموند برينسيس"، الراسية في ميناء يوكوهاما بضواحي طوكيو والتي تُعتبر ثاني أكبر بؤرة للوباء في العالم بعدما بلغ عدد الذين أُصيبوا بالفيروس على متنها أكثر من 600 شخص، تبيّن نتيجة الفحوص المخبرية التي خضعا لها في بلدهما أنّهما مصابان بكورونا، بعدما كانت السلطات اليابانية أكّدت أنّهما سليمان من مرض كوفيد-19.

وقالت السلطات الصحية في كانبيرا لوكالة الصحافة الفرنسية إنّ جميع الأستراليين الـ164 الذين تم إخلاؤهم من السفينة الخاضعة لحجر صحّي في اليابان وعادوا مطلع الأسبوع إلى أستراليا "ثبت في الفحوصات التي أُجريت لهم في اليابان أنّهم غير مصابين بمرض كوفيد-19".

وأضافت أنّه بعد عودة هؤلاء الركاب إلى بلدهم، أُخضع ستة منهم لفحوص جديدة تبيّن بنتيجتها أنّ "لدينا شخصين مصابين بالفيروس كوفيد-19. إنّهما مصابان بنوع حميد من المرض"، مشيرةً إلى أنّ هذين المصابين هما "شخص مسنّ" وآخر "أصغر سنّاً".

لكنّ هذه النتيجة "ليست مفاجئة" للسلطات الأسترالية، نظراً إلى أنّ الفيروس واصل انتشاره في السفينة بعد البدء بالفحوصات.

 

المزيد من صحة