Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بومبيو يحتفل بالعلاقة السعودية - الأميركية بزيارة مطولة للرياض

الوزير الأميركي تفقد قوات بلاده في قاعدة الأمير سلطان الجوية

يرى مراقبون أميركيون أن زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى الرياض ولقاءه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، دليل على عمق وقوة العلاقات بين البلدين.

وخلال زيارته المطولة، اجتمع بومبيو مع الأمير محمد بن سلمان، وجرى استعراض العلاقة الثنائية التاريخية التي تم الاحتفاء بها خلال الزيارة.

وغرد بومبيو بعد اللقاء، متهماً المرشد العام الإيراني بحرمان 7000 مواطن إيراني من المشاركة في الانتخابات التشريعية المزمع إقامتها الجمعة، لأنه يخشى أي انتخابات حرة.

احتفال السفارة الأميركية

واحتفلت السفارة الأميركية في الرياض بالذكرى الـ75 للقاء التاريخي الذي جمع الملك السعودي المؤسس عبدالعزيز بن سعود، بالرئيس الأميركي السابق فرانلكين روزفلت عام 1945.

 

 

وتزامنت الاحتفالات مع زيارة الوزير بومبيو التي تمتد لثلاثة أيام والتي بدأها بلقاء مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولم تعلن تفاصيل كثيرة عن مناسبة الزيارة، سوى السعي لاستعراض أوجه العلاقات الثنائية، ومجالات التعاون المتعددة بين البلدين الصديقين وفرص تعزيزها، إضافةً إلى بحث تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، والمسائل ذات الاهتمام المشترك، وتجديد العلاقات والاحتفال بامتدادها التاريخي على مر العقود السبعة الماضية.

زيارة قاعدة الأمير سلطان الجوية

وأجرى بومبيو في وقت مبكر من يوم الخميس 20 فبراير (شباط) جولة تفقدية لقوات بلاده في قاعدة الأمير سلطان الجوية جنوب الرياض، المتمركزة هناك بشكل محدود منذ نهاية العام الماضي على أعقاب سلسلة الهجمات الجوية التي طالت منشآت سعودية في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن زيارة بومبيو إلى القاعدة الجوية التي تقيم فيها القوات الأميركية الدفاعية ومنظومة باتريوت المحاذية، تبرز العلاقة الأمنية الأميركية السعودية طويلة الأمد، وتؤكد مجدداً تصميم الولايات المتحدة على الوقوف إلى جانب المملكة في مواجهة السلوك الإيراني الخبيث".

وتابعت الوزارة "رداً على الهجمات وبناء على طلب السعودية، نُشرت منظومة دفاعية صاروخية ومقاتلات في مهمة دفاعية لردع أي هجمات مستقبلية".

وعكست جولة بومبيو استعراضاً للقوة من الجانب الأميركي والتزاماً بالدفاع عن حلفاء الولايات المتحدة وعلى رأسهم السعودية.

شراكة قوية

وقالت وكالة بلومبيرغ في تقرير لها، إن بومبيو أكد للقيادة السعودية خلال زيارته، دعم الولايات المتحدة الصلب للرياض التي تعتبرها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب شريكاً قوياً لها، إذ كانت المملكة أول بلد يزوره ترمب بعد توليه منصبه الرئاسي في 2017، وهو ما أكده بومبيو في تصريحات شدّد فيها على أن السعودية حليف وشريك مهم للولايات المتحدة. 

لا جديد بخصوص إيران

وكان بومبيو أوضح في تصريحات للصحافيين في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا قبيل التوجه إلى السعودية "لسنا في عجلة من أمرنا، فالضغوط مستمرة وتلك الاقتصادية تزداد على الجمهورية الإسلامية، وهو ما سنستعرضه أثناء الزيارة"، مضيفاً حول العقوبات القاسية التي تفرضها واشنطن على طهران "إنها ليست حملة ضغوط اقتصادية فحسب، إنها عزلة كاملة نفرضها من خلال السبل الدبلوماسية أيضاً"، مؤكداً تمسك بلاده بسياسة الضغط على إيران إلى حين تغيير سلوكها.

وأضاف "على إيران تغيير سلوكها بشكل جذري، كشرط أساسي لأي تغير في السياسة الأميركية القاسية تجاهها".

لقاءات أخرى

وتخللت زيارة بومبيو للسعودية اجتماعات أخرى شملت لقاء وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، بحثا فيه مستجدات الوضع في الإقليم وسبل التصدي لأزمات المنطقة ومستجداتها، واستعرضا العلاقة الاستراتيجية التي تربط البلدين.
 

 

وتضمن جدول الزيارة أيضاً اجتماعات عقدها بومبيو بمشاركة كل من جون أبي زيد، السفير الأميركي لدى الرياض، والأميرة ريما بنت بندر السفيرة السعودية لدى واشنطن، مع مجموعة من القيادات النسائية السعودية في مجال الأعمال التجارية والمالية، وريادة الأعمال للتحدث عن المتغيرات التجارية في السعودية، والدور الجديد الذي باتت تلعبه المرأة والفرص التي يتعين عليها الاستفادة منها.

المزيد من الأخبار