Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأمم المتحدة تحذر من خطر تصعيد في سوريا

رفضت روسيا أن يتبنى مجلس الأمن إعلاناً يطالب بوقف العمليات القتالية في إدلب

900 ألف شخص نزحوا في محيط محافظة إدلب السورية (أ.ف.ب)

حذّر موفد الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون، الأربعاء، أمام مجلس الأمن الدولي من "خطر تصعيد وشيك" في شمال غربي البلاد بعد التصريحات الأخيرة لتركيا وروسيا.

وقال بيدرسون، خلال اجتماع شهري لمجلس الأمن حول سوريا، "لا يمكنني الحديث عن أي تقدم لوضع حد لأعمال العنف في الشمال الغربي أو لإحياء العملية السياسية"، موضحاً أن موسكو وأنقرة لم تتوصلا إلى "أي اتفاق"، على الرغم من المحادثات المكثفة بينهما، وتصريحاتهما الأخيرة "توحي بخطر تصعيد وشيك".

وكانت موسكو حذّرت الأربعاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعدما هدّد بشن هجوم عسكري في سوريا ضد قوات نظام بشار الأسد في إدلب.

من جهته، أشار مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك إلى أن 900 ألف شخص نزحوا في محيط إدلب، "أكثر من 500 ألف منهم أولاد"، قائلاً "يفرّ السكان في ظروف فظيعة".

ودان السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا دعوة لوكوك إلى إلقاء مداخلة في اللحظة الأخيرة، في جلسة كان هدفها درس الشق السياسي للملف السوري، على حد قوله.

وطلب من الغربيين التوقف عن "حماية المجموعات الإرهابية" و"لعب ورقة معاناة" المدنيين "فور تعرض مجموعات إرهابية للتهديد".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وضمن مداخلات الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، وجهت ألمانيا نداء إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ليتدخل لوقف النزاع.

وقالت برلين مدعومة من لندن إن عملية أستانا انتهت، في حين قدمت واشنطن دعمها لتركيا العضو في حلف شمال الأطلسي، التي تتحمّل بحسب الولايات المتحدة عبئاً كبيراً عبر استقبال ملايين اللاجئين السوريين.

ودعت فرنسا إلى "تحرك جماعي" لإنهاء ما وصفته بأنه "أكبر أزمة إنسانية منذ بداية النزاع في سوريا" في 2011.

وكانت روسيا رفضت، الأربعاء، أن يتبنى مجلس الأمن إعلاناً يطالب بوقف العمليات القتالية واحترام القانون الإنساني الدولي في شمال غربي سوريا، بناءً على اقتراح فرنسا، وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة نيكولا دو ريفيير للصحافيين إن "روسيا قالت كلا"، فيما قال نظيره البلجيكي مارك دو بوتسفيرف، الذي يتولى الرئاسة الدورية للمجلس، "ليس هناك إعلان".

المزيد من العالم العربي