Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

اتجاهات التصميم الداخلي في 2020... العودة إلى الطبيعة

تعكس أسلوب الحياة الهادئ البعيد عن العالم الصاخب والمضطرب

تعتبر أقمشة المخمل باللون الأخضر المشبع رائجة هذا العام (اندبندنت عربية)

ما يميز عام 2020 أنه السنة الأولى في العقد الجديد، بالتالي ما سنذكره في هذا التقرير، ربما سيستمر معنا ببعض أجزائه لعشر سنوات مقبلة، وبالتالي سيضمن لنا "تطبيق ما يناسبنا منه" أن تظل بيوتنا "تريندي" فترة أطول نسبياً.

إنه عام العودة إلى الاهتمام بفلسفة الماكسيملزم "MAXIMALISM" وحيوية "البوهو" وتشكيلات "النيو ديكو"، أي نمط مختلف وفريد من نوعه سيبرز ويأخذ حيزاً هذا العام.

وهو عام تطبيق التباين سواء من خلال اعتماد المزيج الانتقائي لأنماط التصميم المختلفة بشكل يعكس شخصية العميل، أم من خلال الجمع بين عناصر من النمط الكلاسيكي أو عناصر قديمة vintage من نمط "البوهو" مع عناصر حديثة ومعاصرة، إضافة إلى الرغبة في اعتماد المخطط المفتوح أو الفصل غير المباشر بدلاً من الفصل الصارم الذي ساد سنوات، وجمع مستويات عدة لخلق مساحات مشتركة متعددة الوظائف.

الاستدامة

يعكس طراز 2020 أسلوب الحياة الهادئ البعيد من العالم الصاخب والمضطرب، ويجسد الحاجة إلى التواصل مع الطبيعة التي سنراها حاضرة بكل عناصرها وتأثيراتها، إضافة إلى دعم قضايا البيئة وإتّباع سياسة التسوق المستدام بالاستغناء عن القطع الكثيرة العدد والاستثمار بقطع أقل ذات جودة عالية وصديقة للبيئة، ويبدو أن شركات التصميم الداخلي قد استجابت هذه الرغبة.

النمط الحيوي

وعندما نتحدث عن الرغبة في الراحة والاسترخاء يتبادر إلى أذهاننا اتجاه "البيوفيليا" الذي يدمج بين التصميم البشري والعناصر الطبيعية العضوية بطريقة عفوية.

سيرغب كثيرون من المستهلكين في الحصول على منزل أنيق عصري وصديق للبيئة ويضم عناصر عضوية كالنباتات والحجر والمعادن والعناصر الترابية وألوان الطبيعة.

الحيادية

إضافة إلى الأزرق الملكي، لون 2020، الذي تبنته بانتون ومعها قطاعات الصناعة البصرية، سيشهد 2020 تحولاً إلى الألوان المحايدة والهادئة والمشبعة. فالدرجات الأنثوية الدافئة للون الوردي blush واللون المرجاني ستفرض نفسها بقوة هذا العام، إضافة إلى ألوان الطبيعة البني والأخضر الغامق hunter green والأصفر الذهبي ولون الطين caven clay المستمد من الأواني الفخارية.

كذلك الدرجات المشبعة لألوان الأحجار الكريمة كحجر الياقوت الأزرق والروبي الأحمر والأماثيست الأرجواني والسترين الأصفر والزمرد الأخضر.

كما أن اللونين الفيروزي والأخضر الفاتح (النعناع) سيكون لهما ذروة الشعبية في التصميمات الداخلية لهذا العام، لما لهما من تأثير نفسي مهدئ يساعد على الاسترخاء.

مواد صديقة للبيئة

أما في ما يخص المواد المستخدمة في التصميم فسنجد رواجاً للمواد التي تدعم الاستدامة، كالخشب الطبيعي والمنسوجات المعادة التدوير والخيوط غير المصبوغة، إضافة إلى الأقشمة الناعمة كالمخمل الذي يعد عنواناً جريئاً لهذا العام بألوانه المتمردة على الأحمر الاعتيادي إلى الوردي والبرتقالي الغامق وظلال الرمادي الداكن وغيرها، وكذلك الجلد بألوان مختلفة وخارجة عن المألوف.

وهناك النباتات العضوية والمواد الحجرية من الرخام والكونكريت والتيرازو، والمعادن المختلطة كالفضة والذهب والنحاس والقصدير.

البساطة والذكاء

سيعكس الأثاث مظهراً بسيطاً للمساحات العصرية، من خلال استخدام قطع الأثاث المدمجة التي تتميز بالتخزين الذكي، والأثاث المتعدد الاستخدامات والموفر للمساحة.

ويميز هذا العام ميلاً إلى استخدام الأثاث والإكسسوارات اليدوية الصنع المصممة بمواد طبيعية صديقة للبيئة أو معادة التدوير، والأواني الفخارية و"terracotta" باللونين الأحمر والبرتقالي.

وسيكون للمنحني ذي الحواف الناعمة المستديرة التي تعود إلى الثمانينيات الحصة الأكبر هذا العام.

نقوش بروح حيوية

مازالت النقوشات الهندسية التي تميز نمط الآرت ديكو تتجه بشكل تصاعدي، سنرى هذا العام كثيراً من النقوش والزخارف على ورق الحائط والأرائك واللوحات والأرضيات والمصابيح، وتشكيلات ورسومات الزهور ستعود بقوة هذا العام بأحجام كبيرة وأنماط واضحة وألوان متباينة وقوية تنبض بالحياة، وملمس بارز يعطي إحساساً بالعمق.

وسنرى الطبعات ذات الرسومات الحيوانية، خصوصاً في السجاد كطبعة حمار الوحش أو رسومات جلود الحيوانات. وستتم مطابقة الأنماط بحيث يتدفق النمط من الحائط إلى قطع الأثاث المختلفة.

المزيد من ديكور وحدائق