Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"ابل" تحذر من نقص في أجهزة "آيفون" بسبب كورونا

تقول الشركة إن إيراداتها سوف تتأثر كذلك بتراجع الطلب في الصين

فيروس كورونا قد يضيف تحدياً جديداً للنمو التجاري العالمي بعد إعلان أكثر من شركة تذبذب إنتاجها وصادراتها بسبب ما يجري في الصين (أ.ب) 

أوضحت شركة آبل أنّها لن تحقّق هدف أرباحها الفصلية بعد تخفيض إنتاج أجهزة آيفون وتراجع الطلب عليها في الصين بسبب تفشّي وباء فيروس كورونا.

وأفادت الشركة التي تتخذ من كاليفورنيا مقراً لها أنّ مصانع الإنتاج كافة التابعة لها في الصين أعادت فتح أبوابها لكنّها تستأنف العمل تدريجياً ولم تبلغ مرحلة الإنتاج الكامل بعد. ولا يقع أيّ مصنع لهواتف آيفون في محافظة هوباي، مركز تفشّي الفيروس الفتّاك.

وكانت آبل أعلنت في يناير (كانون الثاني) عن توقّعها بتراوح أرباحها للفصل الثاني بين 63 و67 مليار دولار أميركي.

وأصدرت الشركة بياناً قالت فيه "عكست توجيهات الأرباح الفصليّة التي نشرناها بتاريخ 28 يناير 2020 أفضل المعلومات التي توفّرت لدينا في ذلك الوقت بالإضافة إلى أحسن تقديراتنا لوتيرة العودة إلى العمل بعد نهاية عطلة رأس السنة الصينية الممدّدة بتاريخ 10 فبراير (شباط)".

"يُستأنًف العمل في جميع أرجاء البلاد لكننا نختبر وتيرة أبطأ في العودة إلى الظروف العاديّة من تلك التي توقّعناها. ونتيجة لذلك، لا نتوقّع أن نلبّي توجيهات الأرباح التي أعلنّا عنها لفصل مارس (آذار)".

وتابع البيان قائلاً إنّ "توريد هواتف آيفون عالمياً سوف يتقلّص " مضيفاً أنّ "هذا النقص في أعداد الأجهزة سيؤثّر في الإيرادات العالمية لبعض الوقت".

واعتبرت الشركة أن تراجع الطلب على الآجهزة في الصين يفاقم من المشكلة. معلوم أن الفصل الثاني لآبل ينتهي بتاريخ 30 مارس (آذار).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي هذه الأثناء، عاد أكثر من 300 مواطن أميركي كانوا عالقين على سفينة سياحيّة طالها وباء فيروس كورونا إلى الولايات المتحدة بعد نقلهم جواً إلى قواعد عسكرية أميركية كي يقضوا فيها أسبوعين من الحجر الصحّي يضافان إلى فترة الـ14 يوماً التي قضوها في الميناء الياباني.

ومن بين الركّاب العائدين على متن طائرتين مستأجرتين لهذا الهدف 14 شخصاً أصيبوا بالفيروس، توزّعوا مناصفةً بين الرحلتين. وضمّت سفينة دايموند برينسيس السياحية أكبر تجمّع للإصابات خارج الصين حيث سُجّلت أكثر من 400 إصابة بين 3700 راكبٍ كانوا على متنها.

وأسفر وباء فيروس كورونا عن وفاة 1770 شخصاً في الصين وخمسة في أماكن أخرى كما أفاد المسؤولون الصينيون يوم الاثنين عن وقوع 2048 إصابة جديدة بالمرض ما يرفع عدد الإصابات إلى 70548.

وأجلي مئات الأميركيين من الصين نحو قواعد عسكرية في الولايات المتحدة. واتُّخذت تدابير إجلاء ركاب السفينة السياحية الـ338 بعد انقضاء فترة حجرهم الصحي البالغة 14 يوماً على متن السفينة.

كما بقي 60  أميركياً أخرين في اليابان قيد المراقبة بحسب ما أعلن مسؤولو وزارة الخارجية الأميركية.

وفي هذه الأثناء، ما زال 200 مواطن أميركي عالقين في كمبوديا بينهم 92 شخصاً على متن سفينة سياحية أخرى هي ويستردام طالها الفيروس كذلك.

أُصدر الأمر بإبقاء سفينة دايموند برينسيس رهن الحجر الصحي في ميناء يوكوهاما بتاريخ 3 فيراير بعد إصابة رجل من هونغ كونغ يبلغ من العمر 80 سنة موجود على متنها بالفيروس.

وتعهّد المسؤولون الأميركيون سابقاً بإبقاء الأميركيين المصابين في اليابان لتلقّي العلاج. لكنهم قالوا إنهم اضطروا إلى تغيير خططهم بعد أن أطلعهم المسؤولون اليابانيون عن إصابة 14 شخصاً من الرّكاب الذين غادروا السفينة بالفعل واتّجهوا إلى المطار. 

( ساهمت رويترز في هذا التقرير ) 

© The Independent

المزيد من تكنولوجيا