Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بريطانيان قيد حجر صحي "بحري" ينتقدان حكومة بلدهما

ظهر الفيديو في أعقاب إعلان الولايات المتحدة عن إجلاء رعاياها عن سفينة يشتبه بتفشي الكورونا على متنها

ديفيد آبيل وزوجته سالي العالقان رهن الحجر الصحّي على متن سفينة "دايموند برينسيس" قبالة الساحل الياباني (فيسبوك، صفحة ديفيد آبيل)

وجّه زوجان بريطانيان عالقان رهن الحجر الصحي داخل سفينة سياحية ترسو قبالة سواحل اليابان بعد تفشّي وباء فيروس كورونا على متنها انتقادات إلى بوريس جونسون والحكومة البريطانية لأنهما لم تمد يد العون إليهما.

وفي بثّ مباشر عبر فيسبوك يوم الأحد، قال ديفيد آبيل الذي يعرّف عن نفسه بأنّه "مناصر وفيّ لحزب المحافظين" إنّه "لا يثق" برئيس الوزراء البريطاني.

وأوضح آبيل أنّ "الوضع صار أصعب بكثير مما كنت لأتخيّله في حالة كهذه". وأشار متحدّث باسم وزارة الخارجية للإندبندت أنّ الوزارة "تعمل على مدار الساعة" من أجل ضمان سلامة البريطانيين الموجودين على متن السفينة وتتواصل مع السلطات في اليابان.

وشأن الزوجين، ثمة 3500 شخص عالقون قيد الحجر الصحي على متن سفينة دايموند برينسيس منذ الرابع من فبراير (شباط) بعد تشخيص أحد ركّابها بالفيروس في هونغ كونغ.

وسُجّلت إلى الحين 355 إصابة بفيروس كورونا الجديد بين ركّاب السفينة السياحية، ممّا يشكّل أكبر تجمّع للإصابات بالفيروس خارج البرّ الصين.

وتأكّدت يوم الأحد إصابة 70 شخصاً بالوباء، يضافون إلى 67 حالة جديدة تأكّدت إصابتها في اليوم السابق.

وقد غادر المواطنون الأميركيون سفينة دايموند برينسيس تحضيراً لإعادتهم إلى الولايات المتحدة جوّاً فيما أعربت كندا وكوريا الجنوبية وهونغ كونغ أيضاً عن نيّتها إجلاء رعاياها العالقين على متن السفينة.

وفي الفيديو الذي نُشر يوم الأحد من داخل السفينة، أشار آبيل أن أمله ضئيل بإطلاق الحكومة البريطانية عمليّة مماثلة.

وتصدّر آبيل الأنباء الأسبوع الماضي حين ناشد رائد الأعمال ريتشارد برانسون إعادة الركاب البريطانيين على متن دايموند برينسيس إلى المملكة المتحدة.

وقال حينها "خذنا إلى برايز نورتون، أنقلنا مباشرة إلى المنشأة الصحية كي نقضي فترة الحجر الصحّي فيها وسط أشخاص يتكلمون لغتنا".

وإذا أثبتت الفحوصات عدم إصابة الزوجين بالفيروس، يستطيعان اختيار مغادرة السفينة لقضاء ما تبقّى من مدة الحجر الصحّي داخل منشأة في البرّ الياباني.

لكن آبيل استبعد هذا الإحتمال موضحاً أنّه لن يرتاح لهذا الإجراء- وعزا السبب إلى عدم توفّر الإنترنت وإلى تقديم الأكل الياباني هناك.

وأفادت السلطات عن وفاة أكثر من 1650 شخصاً بفيروس كورونا حتّى يوم الأحد، منذ اكتشاف المرض في شهر ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي.

وزعم مسؤولو الصحّة أنّ مساعي احتواء الفيروس بدأت تعطي ثمارها مع تراجع أعداد الحالات الجديدة لليوم الثالث على التوالي.

ويوم الأحد، بلغ عدد الإصابات بهذا المرض الشبيه بالإنفلونزا الذي قد يتحوّل إلى التهاب رئوي 2009 إصابة.

وتوفّي سائق سيارة أجرة من الفيروس في تايوان، وهي حالة الوفاة الأولى في الجزيرة وخامس وفاة خارج البر الصيني. وصرّح وزير الصحّة تشين شي تشونغ خلال مؤتمر صحافي عقده يوم الأحد أنّ المتوفّى بلغ من العمر 61 عاماً وعانى من داء السكّري والتهاب الكبد الوبائي.

وأعلنت وزيرة الصحة الفرنسية يوم السبت عن وقوع أول ضحيّة للفيروس في أوروبا عقب وفاة سائح صيني يبلغ من العمر 20 عاماً داخل مستشفى في باريس أصابه فيروس كورونا بالتهاب رئوي.

ويقول المسؤولون إن ما يزيد على 3000 ِشخص خضعوا لفحوصات فيروس كورونا من دون أن تظهر أيّ إصابات جديدة بالمرض.

وأشارت وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية البريطانية يوم الأحد إلى إجراء 3019 فحصاً داخل المملكة المتحدة إلى الحين أظهرت 9 إصابات. ويسجّل هذا الرقم زيادة 117 فحصاً مقارنة بـ 2992 فحصاً أعلن عن إجرائه يوم السبت.

وما زال عدد الإصابات عند تسع حالات، فيما خرج ثمانية من هؤلاء المرضى من المستشفى بعد تسجيل فحصين سلبيين.

ساهمت برس أسوسيشن ورويترز في إعداد هذا التقرير

© The Independent

المزيد من سياحة و سفر