Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

75 في المئة من سكان أستراليا... تأثروا بحرائقها

الحكومة في كانبيرا متهمة بالفشل في التعامل مع الكارثة

"لقد أثّرت هذه الحرائق تقريباً في كل مواطن أسترالي" (رويترز)

أفاد استطلاع نشر الثلاثاء 18 فبراير (شباط) بأن ثلاثة من كل أربعة أشخاص تأثروا بحرائق الغابات المدمرة في أستراليا التي يبلغ عدد سكانها 18 مليون نسمة، إضافة إلى تراجع الدعم للحكومة ولمشاريع بناء مناجم الفحم.

وأظهرت الدراسة التي أجرتها الجامعة الوطنية الأسترالية الضرر الهائل على المستوى الإنساني للأزمة التي استمرت خمسة أشهر وأودت بحياة أكثر من 30 شخصاً ودمّرت آلاف المنازل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أثر في كل مواطن أسترالي

وقال الباحث الاجتماعي نيكولاس بيدل "لقد أثّرت هذه الحرائق تقريباً في كل مواطن أسترالي، وسوف يعيش الكثير منا مع هذه الآثار سنوات مقبلة". وأشار الاستطلاع الذي شمل ثلاثة آلاف شخص إلى أن 14 في المئة من السكان تأثروا بشكل مباشر جراء الحرائق وفقدوا منازلهم أو أجبروا على تركها، وإضافة إلى الثلاثة ملايين شخص هؤلاء، هناك 15 مليون أسترالي تأثروا بشكل غير مباشر بدخان حرائق الغابات أو الغاء خطط تمضية إجازاتهم.

السبب... جفاف وتغيّر مناخي

ويقول العلماء إن سبب الحرائق يعود إلى الجفاف وتفاقم الظروف الجوية غير المناسبة بسبب التغيّر المناخي. وتسبب حجم التأثير الناتج من الحرائق بصدمة للباحثين، كما أنه يتوقع أن يكون مقلقاً للحكومة في كانبيرا المتهمة بالفشل في التعامل مع الكارثة وإهمالها مكافحة التغيّر المناخي، وتعرض رئيس الوزراء سكوت موريسون لانتقادات بسبب سفره لقضاء عطلة في هاواي خلال الكارثة.

وقال بيدل "فقط 27 في المئة من المشاركين ذكروا أنهم يثقون أو يثقون كثيراً في الحكومة"، بانخفاض 11 نقطة في ثلاثة أشهر، وأضاف "هذا التراجع في الثقة هو الأكبر الذي رأيته في حياتي في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن".

وسجل الاستطلاع انخفاضاً في الدعم بين مؤيدي الحكومة لبناء مناجم فحم جديدة من 72 في المئة قبل الأزمة إلى 57 في المئة في يناير (كانون الثاني).

المزيد من بيئة وجيولوجيا