Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

حفل جوائز الأوسكار 2019..كل ما تريد أن تعرف عن كيفية مشاهدة توزيع الجوائز والترشيحات؟

فيلما "المُفضَّلة" و "روما" يتصدّران قائمةَ ترشيحات جوائز الأوسكار التي سيقام حفل توزيعها دون مقدم للفقرات لأوّل مرّة منذ 30 عاماً إثر الجدل الذي أثير حول كيفن هارت

غويرمو ديل تورو وسالي هوكينز على منصة الأوسكار لأفضل فيلم "شكل الماء" من مقدمي الحفل وارن بيتي وفاي دوناوا (رويترز)

تدور التكهنات حول من سيفوز بجوائز الأوسكار الأعلى قيمة الليلة.

حفل جوائز الأوسكار، الحافل دائماً، لا يخفق في إثارة مواضيع للنقاش، وتظل واقعة الخلط في توزيع جائزة أفضل فيلم لعام 2017، بين فيلمَي "ضوء القمر" و "لا لا لاند"، إحدى أفضل اللحظات على الإطلاق في تاريخ هذه الدراما الهزلية السنوية.

أما وقد قلت ذلك، فإنّ جدل هذا العام اندلع مبكّراً، حين عُيِّنَ كيفن هارت مُضيفاً، ثم أُقيلَ في أعقاب نبش مجموعة قديمة من تغريداته، عبّر فيها الفنان الكوميديّ عن بعض الآراء المعادية للمثليّة الجنسيّة؛ مما ترك حفل 2019 دون منظِّم للمرة الأولى منذ 30 عاماً.

متى سيُعقد حفل جوائز الأوسكار لعام 2019 وكيف يمكنني مشاهدته؟

سيُقام حفلُ جوائز الأوسكار الـ 91 يوم 24 فبراير (شباط) 2019، في مسرح دولبي في هوليوود بمدينة لوس أنجلوس.

سيذاع الحفل مباشرةً على قناة "إيه بي سي" في الولايات المتّحدة، وعلى "ناو تي في" و "سكاي" في المملكة المتّحدة. وسيقوم فريق قسم الثقافة في"ذي إندبندنت" بنقل أحداث تلك الليلة مباشرة، في تدوينات على موقعنا.

في أعقاب أزمة هارت، لجأت الأكاديمية إلى اختيار مجموعة منتقاة من النجوم الجديرين بالثقة لتقديم فقرات مرحة قادرة على جلب المشاهدات، بدلاً من مضيف معروف يشرف على سير الحفل.

وقد أُعلِنت حتّى اللحظة، أول دفعة من مقدّمي الجوائز، وهُم جنيفر لوبيز وأوكوافينا ودانيال كريغ وكريس إيفانز وتينا فاي وووبي غولدبرغ وبري لارسون وآيمي بولر ومايا رودولف وأماندلا ستينبرغ وتشارليز ثيرون وتيسا طومسون وكونستانس وو، وهم مَن سيسلمون جوائزالأوسكار إلى الفائزين.

ومن المتوقع أن يركز الحفل على الأفلام الموسيقية التي شهدت عاماً قوياً، إذ ستقوم ليدي غاغا، المرشّحة لنيل جائزة أفضل ممثلة، بأداء أغنية "المياه الضحلة" من النسخة الثالثة من فيلم "مولد نجمة"، مع المخرج والنجم المشارك في الفيلم برادلي كوبر.

في حين ستؤدّي جیلیان ويلش وديفيد رولينغز أغنية "حين يشتري راعي بقرٍ أجنحة بسوطيه" من فيلم "أنشودة بستر سكرغز" للأخوين كوين، وستغنّي جنيفر هدسون "سأقاتل" من الفيلم الوثائقيّ "آر بي جي."

من جهة أخرى، كُلِّف كلّ من المنتِجة دونا غيغليوتي والمخرِج غلين فايس بالعمل على تقديم حفل موجز هذه المرّة، تقل مدته عن ثلاث ساعات للمرّة الأولى منذ عام 1973.

ولتحقيق هذا، ستوزع بعض الجوائز الأقل قيمةً، أثناء الفواصل الإعلانيّة، وذلك لتوفير ما يقرب من ساعة من زمن العرض، بعد أن طالَ بثّ حفل عام 2018 ليصلَ إلى ثلاثِ ساعاتٍ و53 دقيقةً.

أيّ الأفلام رُشّحَت للجوائز الكبرى؟

نال فيلم الدراما التاريخيّة "المُفضَّلة" للمخرج اليونانيّ يورغوس لانثيموس وفيلم "روما" للمخرج المكسيكيّ ألفونسو كوارون 10 ترشيحات لكل منهما.

وصلَ كلا الفليمَين إلى القائمة القصيرة لجائزة أفضل فيلم، بالإضافة إلى فيلم "النمر الأسود" (ذي الشعبية الجماهيرية الكبيرة) و"بلاكككلنزمن" و "افتتان البوهيمية" و "الكتاب الأخضر" و "مولد نجمة" و "النائب."

تحتل أوليفيا كولمان بطلة فيلم "المُفضَّلة" مركز الصدارة من بين المرشحين للفوز بجائزة أفضل ممثلة عن أدائها الرائع لدور الملكة آن، في حين تُواصِل البطلتان المساعدتان ريتشل وايز وإيما ستون منافستهما في الفيلم، على أرض الواقع، للفوز بجائزة أفضل ممثّلة مساعِدة.

أما فيما يتعلق بالممثلين، فيحظى كريستيان بيل بفرصة كبيرة للفوز بجائزة أفضل ممثّل عن أدائه دورَ نائب الرئيس السابق ديك تشيني في الفيلم الهزلي "النائب" للمخرج آدم مكاي. في حين أثار الإعلان عن المرشحين لجائزة أفضل ممثّل مساعِد ردود فعل متباينة ما بين فرحة ريتشارد إي غرانت الكبيرة، وسام إليوت الذي سخر قائلاً "قد حان الوقت أخيراً."

إلّا أنّ "أكاديمية العلوم والفنون السينمائية" واجهَت انتقاداتٍ لفشلها مرّة أخرى في ترشيح أي من المخرجات النساء في فئة الإخراج، فيما أصيب جمهور تيموثي شالاماي بخيبة أمل جراء تجاهل أدائه في دور مدمن مخدّرات في فيلم "الفتى الجميل" للمخرج البلجيكيّ فيليكس فان خرونينغن.

ماذا حلّ بفئة "أفضل فيلم شعبيّ"؟

أُعلِنت تلك الجائزة الجديدة في أغسطس (آب) الماضي، ولكنها سُحِبَت بعد شهر من ذلك، إثر الاستقبال العدائيّ الذي لقيته.

إذ أشار النقاد والجمهور إلى أنّ تلك الفئة قد تُستخدَم وسيلةً لتهميش الأفلام التي تحظى بإعجاب الجماهير، مثل فيلم "الفهد الأسود"، لتُخصَّص حينها فئة أفضل فيلم بشكل حصري للأفلام "ذات الوجاهة"، التي غالباً ما تُهَيمن على تلك الفئة.

من جانبها، قالت "أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية" إنّها "بصدد دراسة الأمر والحصول على مزيد من الآراء بخصوص هذه الفئة الجديدة"، ولم تستبعِد إعادة تقديمها في المستقبل.

كيف تغيّرت عضويّة الأكاديميّة؟

أعلنَت الأكاديميّة في يونيو (حزيران) الماضي أنّها دعَت 928 عضواً جديداً من قطاع صناعة الأفلام للانضمام إلى صفوفها.

جاءت المبادرة الجديدة، التي بدأت جزئياً في عهد شيريل بون إيزاكس الرئيسة السابقة للأكاديميّة، في محاولة لمعالجة الكشف الصادم الذي ظهر عام 2016، والذي أشار إلى أنّ 92 في المئة من أعضاء الأكاديميّة هم من البِيض، و75 في المئة منهم من الذكور.

وصلت الدعوات إلى ممثّلين، من بينهم إيمي شومر وكميل نانجياني وديف شبيل وسارة سلفرمان وجادا بينكيت سميث، بالإضافة إلى لفيف من الفنّيّين والمخرجين والتنفيذيّين، في محاولة لزيادة التنوع وتقديم تمثيل أوسع لمُختلِف الآراء.

© The Independent

المزيد من فنون