Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

روحاني يجدد رفض طهران التفاوض مع واشنطن تحت الضغط

قال الرئيس الإيراني إن المحادثات مع الإمارات "متواصلة ولم تتوقف"

الرئيس الإيراني حسن روحاني متحدثا خلال مؤتمر صحافي في طهران (رويترز)

قبل أيام من انتخابات مجلس الشورى الإيراني المقرّرة في 21 فبراير (شباط) الحالي، جدّد الرئيس حسن روحاني اليوم الأحد تأكيده أن طهران لن تجري محادثات مع الولايات المتحدة تحت الضغط، مضيفاً أن مساعدة إيران ضرورية لتحقيق الأمن في الشرق الأوسط.

وقال روحاني في مؤتمر صحافي بثه التلفزيون، إن "إيران لن تتفاوض تحت الضغط... لن نذعن للضغط الأميركي ولن نتفاوض من موقع ضعف. سياسة الضغوط القصوى تجاه إيران محكوم عليها بالفشل".

واستبعد الرئيس الايراني استقالته من منصبه ووعد بإكمال ولايته، رغم إقراره بأنه عرض الاستقالة مرتين منذ انتخابه. ودعا قبل الانتخابات العامة يوم الجمعة المقبل، الناخبين إلى المشاركة في الاقتراع رغم عدم تأهل العديد من المرشحين المعتدلين والاصلاحيين للمشاركة فيها.
وانتشرت اشاعات في ايران بأن روحاني (71 سنة) الذي تنتهي ولايته الثانية العام المقبل، يعتزم الاستقالة، إلا أن مكتبه نفى ذلك.

وأوضح "ليس من المنطقي أن استقيل ... لقد قطعنا وعودا للناس، وسنواصل الوفاء بهذه الوعود"، بالرغم من الوضع الاقتصادي والضغوط من "الاعداء" في اشارة الى الولايات المتحدة.
وتصاعدت حدّة التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ مايو (أيار) 2018، حين انسحب الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتفاق النووي الموقّع عام 2015 بين طهران وست من القوى العالمية، لتعيد واشنطن فرض عقوبات شلّت الاقتصاد الإيراني.

وفيما تسعى إدارة ترمب إلى إبرام اتفاق جديد يزيد القيود على برنامج إيران النووي وينهي برنامجها للصواريخ الباليستية، كما يضع حداً لتدخلها منذ عقود في حروب بالوكالة في الشرق الأوسط، تتمسّك طهران برفض إجراء أي مفاوضات، قائلةً إن المحادثات لن تكون ممكنة إلا إذا عادت الولايات المتحدة للاتفاق النووي ورفعت العقوبات.

وقال روحاني "إقرار السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط الحساسة وفي الخليج مستحيل من دون مساعدة إيران"، مشيراً إلى أن المفاوضات مع الإمارات "متواصلة ولم تتوقف ومستوى التمثيل فيها يتغيّر بحسب الظروف".

"نجاح السياسة الأميركية"

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وجاء كلام الرئيس الإيراني بعد أيام على تأكيد ترمب أن بلاده تقوم بعمل جيد ضد إيران، قائلاً في تغريدة الأربعاء الماضي "نحن نقوم بعمل جيد جداً مع إيران، وهذا ليس الوقت المناسب لإظهار الضعف... إذا كانت يداي مغلولتين فإن هذا سيعطي إيران فرصة على حسابنا، وسيبعث بإشارة سيئة. الديمقراطيون يقومون بذلك فقط في محاولة لإحراج الحزب الجمهوري". ودعا ترمب مجلس الشيوخ إلى عدم التصويت لصالح قرار "صلاحيات قوى الحرب" المتعلق بإيران، والذي يهدف للحدّ من صلاحيات الرئيس بشنّ حرب على طهران.

وفي ما يتعلّق بالانتخابات البرلمانية في إيران، قال روحاني إنها "ستكون حرة ونزيهة"، وذلك على الرغم من تحذيره سابقاً من التهديدات "للديمقراطية والسيادة الوطنية" في إيران بعدما استبعد مجلس صيانة الدستور، الذي يهيمن عليه المحافظون المتشددون، أكثر من نصف المرشحين الذين تقدموا للمشاركة في الاقتراع، بينهم عشرات المعتدلين والإصلاحيين.

إلى ذلك، وصف الرئيس الإيراني إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية بالـ"خطأ العجيب"، معترفاً بأن التأخّر في إعلان مسؤولية الحرس الثوري عن الحادثة أضرّ بالبلاد. كما اعترف روحاني بوقوع قتلى خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، لكنه قال إن الأرقام التي أعلن عنها مبالغ فيها.

أما سورياً، وفي ما يتعلّق بالتوترات في محافظة إدلب بين النظام السوري وروسيا من جهة وتركيا من جهة أخرى، فرأى روحاني أن اتفاق سوتشي "مهم وناجح"، داعياً أنقرة إلى احترامه ومشدّداً على ضرورة استمراره.

المزيد من الشرق الأوسط