Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

فيكتوريا أبريل: أحببت عمر الشريف... وأحلم بزيارة "السد العالي"

النجمة الإسبانية اعتبرت تكريمها من مهرجان أسوان الدولي أهم حدث في حياتها الفنية

النجمة الإسبانية فيكتوريا أبريل  (مهرجان أسوان السينمائي الدولي)

استضاف مهرجان أسوان السينمائي الدولي لأفلام المرأة في دورته الرابعة النجمة الإسبانية فيكتوريا أبريل، وجرى تكريمها كفنانة أسهمت في تقديم أفلام ناقشت قضايا مهمة تخص النساء، تركت أثراً كبيراً في المجتمع، وعلى هامش الفعالية أقيمت ندوة تحدثت فيها الممثلة المعروفة في حضور حشد جماهيري ونخبة من صُنَّاع الفن في مصر والعالم.

تكريم واحتفاء

وأشار المخرج أمير رمسيس، الذي أدار الندوة، إلى أن أفلام فيكتوريا مؤثرة وملهمة، حيث استطاعت أن تقدِّم سينما جديدة تطلبت نوعاً مختلفاً من التمثيل.

فيما عبَّرت أبريل عن سعادتها بالتكريم، الذي وصفته بأنه أفضل شيء حصل في حياتها الفنية، خصوصاً أن التكريم من مهرجان مصري مهتم بشؤون المرأة وقضاياها وقالت "هذه صحوة كبيرة يجب أن يدعمها الجميع"، لافتة إلى "أنها فرحت بالحفاوة التي قُوبلت بها في مصر وأسعدها أكثر أن المصريين يعرفونها ويتابعون أفلامها، وهذا ما جعلها تشعر أنها وصلت إلى الجمهور بفنها، فالفن لا تعطِّله اللغة".

وعن سينما المرأة، قالت إن المرأة عليها أن تهتم بقضاياها، موضحة أنها حصلت على فرصتها كسيدة في السينما، حتى أن هناك أدواراً كان من المفترض أن يجسدها رجالٌ وجرى تحويلها إلى أدوارٍ نسائية في عدد كببر من الأعمال التي شاركت فيها، لافتة إلى أنها تعتمد دائماً على السيناريو وتركز في عملها كممثلة فقط، لأنها ترغب في التركيز وتقديم كل جديد ومميز.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

المعبد الفرعوني

وفي تصريحات لـ"اندبندنت عربية"، قالت فيكتوريا أبريل "زيارتي الحالية لمصر ليست الأولى، وأنا منبهرة بمعبد أبو سمبل (أثر فرعوني يقع جنوب غربي مدينة أسوان)، لأنه معجزة معمارية عمرها نحو خمسة آلاف عام، ويشهد ظاهرة تعامد الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني مرتين سنوياً، كما أتمنى أن أحظى بزيارة إلى السد العالي (أقصى جنوبي البلاد)"، وأشارت إلى "أنها سبق أن صورت عملاً في مصر، ولا مانع لديها من تكرار التجربة في مصر".

دعوة من عمر الشريف

وتابعت "زرتُ مصر في عام 1990 بدعوة من الفنان المصري الراحل عمر الشريف، وحضرت وقتها مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وزرت مدينة الأقصر وكل الأماكن الأثرية فيها، فأنا أعشق الحضارة الفرعونية".

وقالت "عمر الشريف نجم عالمي جمعتني به صداقة، وهو الذي شجعني على زيارة مصر وجعلني أحب شعبها وحضارتها، فقد أحببته كثيراً، لأنه شخص رائع ومميز كفنان وإنسان، وحزنت لرحيله وأفتقده كثيراً".

تجربة سيئة في أميركا

وعن رحلتها الفنية قالت إن التعاون الأطول في حياتها كان مع المخرج فيسنتي أراندا، حيث استمرت في العمل معه لمدة 40 عاماً قدمت معه فيها 14 فيلماً وحصلت على جائزة مهرجان برلين الأكبر عن فيلم "العاشقان"، كما قدمت فيلمين في أميركا (إنتاج مشترك مع إسبانيا) وكانت تجربة سيئة جعلتها تكره الاستوديوهات الأميركية ولم ترغب في تكرارها أو حتى الاستقرار في الولايات المتحدة وهوليوود كما فعل نجوم آخرون ولذلك عادت إلى أوروبا.

وتابعت "في فترة السبعينيات قدمت أفلاماً أكثر حرية مما يُعرض حالياً، حيث أرفض الوصاية على السينما"، لافتة إلى أن "السينما الأوروبية هي الأهم، لأن المخرج يكون صانع القرار، بينما في أميركا هناك دائماً أفراد يتحكمون في قرارات المخرجين والفنانين، وهذا تدخل مرفوض في هذه الصناعة".

المزيد من فنون