Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

واشنطن وطالبان تتوصلان إلى اتفاق لخفض العنف

أوضح مسؤول أميركي أنه سيمتد لسبعة أيام

جنديان أميركيان في أفغانستان (أ.ف.ب)

غداة تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول انفراجة في محادثات السلام بين واشنطن وحركة "طالبان" الأفغانية، توصّل الطرفان الجمعة إلى اتفاق لخفض أعمال العنف، ممّا قد يؤدي إلى انسحاب القوات الأميركية من البلاد، وفق ما قال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية.

وقال المسؤول لصحافيين في مؤتمر أمني في ميونيخ، إن اتفاق خفض العنف لمدّة سبعة أيام لم يبدأ بعد، وإنه يشمل كامل البلاد وينطبق أيضاً على القوات الأفغانية، وإن كانت الحكومة الأفغانية استبعدت من المحادثات بين الولايات المتحدة و "طالبان". وتابع المسؤول قائلاً "اتفاق خفض العنف محدّد للغاية. إنه على مستوى البلاد ويشمل الأفغان"، مضيفاً أنه ينطبق على "كل شيء. القنابل على جانب الطريق والهجمات الانتحارية والصاروخية".

وقال المسؤول الأميركي "كانت أعمال العنف السبب في تعطيل توقيع الاتفاق في سبتمبر. الآن لدينا اتفاق للحد من العنف. وفي حالة قيام "طالبان" بتنفيذ ما التزمت به، فسنمضي قدما في الاتفاق".

ولم يرد تعليق من حكومة الرئيس الأفغاني أشرف غني أو من "طالبان".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولا يزال هناك طريق طويل للوصول إلى تسوية سلمية وإنهاء الوجود العسكري الأميركي المستمر منذ ما يقرب من 20 عاماً.

وأوضح المسؤولون الأميركيون أن عدد القوات الأميركية البالغ قوامها 13 ألفاً سيتم خفضه إلى حوالى 8600 هذا العام سواء تم الاتفاق على الانسحاب أم لا. وقال السفير الأميركي السابق لدى أفغانستان رونالد نيومان إن اتفاق خفض العنف "خطوة جيدة على طريق طويل".

وبعد الاتفاق على الانسحاب الأميركي ستبدأ مفاوضات حول تسوية سياسية بين "طالبان" ووفد أفغاني يضم مسؤولين حكوميين. وستكون إحدى القضايا الأولى وقف إطلاق النار في عموم البلاد.

حوار صعب

وسيكون الحوار بين الأفغان صعباً ومطولاً على الأرجح. ورفضت "طالبان" الحوار مباشرة مع الحكومة إذ ترى أنها دمية في أيدي الأميركيين. ولم يتم تحديد أسماء وفد كابول للتفاوض بعد وهناك خلافات على تشكيله.

ويبقى أيضاً رؤية ما إذا كانت قيادة "طالبان" تبسط سيطرتها الكاملة على كل مقاتليها.

وأوضح المسؤول الأميركي أن الانسحاب سيعتمد على تنفيذ "طالبان" لالتزاماتها لإنهاء علاقاتها الوثيقة مع القاعدة والجماعات المتطرفة الأخرى.

وقال "سيكون التزامنا من حيث خفض القوات حسب الظروف وعلى مراحل مرتبط بشدة بتنفيذهم للالتزامات التي قطعوها على أنفسهم".

بيد أن المسؤول أشار إلى أن اتفاق خفض العنف يشمل كامل البلاد وينطبق أيضا على القوات الأفغانية. وسيتابع الجيش الأميركي مستويات العنف لتحديد التزام "طالبان".

وفي وقت سابق مساء الخميس، قال ترمب إن هناك "فرصة جيدة" للتوصّل إلى اتفاق مع "طالبان" على خفض القوات الأميركية.  

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قال بدوره إنه تمّ تحقيق انفراجة مهمة في محادثات السلام مع الحركة في الأيام القليلة الماضية، كما كشف وزير الدفاع مارك إسبر أنهم تفاوضوا على اقتراح لخفض العنف لمدة أسبوع.

مقتل مدنيين شرق أفغانستان

ميدانياً، أفاد سكان بمقتل ثمانية أشخاص على الأقل، يُعتقد أنهم جميعاً مدنيون، في غارة جوية الجمعة في إقليم ننكرهار شرق أفغانستان، حيث يتمركز مقاتلو "طالبان" بشكل قوي.

وأوضح السكان أن الغارة استهدفت سيارة تقل مدنيين، مضيفين أن بين القتلى الثمانية طفلاً.

وأكّد متحدث باسم حاكم إقليم ننكرهار وقوع الحادث، لكنه لم يكشف هوية الضحايا. وقال المتحدث باسم "طالبان" ذبيح الله مجاهد إن 11 مدنياً قتلوا في الغارة.

المزيد من دوليات