ساندرز يفوز بصعوبة بالانتخابات التمهيدية للديمقراطيين في ولاية نيوهامشير

بوتيدجيج حل ثانياً وتسجيل انسحاب المرشحين يانغ وبينيت من السباق الحزبي

ساندرز محيياً انصاره في نيوهامشير وبدت خلفه زوجته جاين أوميرا ساندرز مساء الثلاثاء 11 فبراير (أ. ب.)

فاز عضو مجلس الشيوخ الأميركي بيرني ساندرز الثلاثاء في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية نيوهامشير الأساسية، متفوقاً على منافسَيه بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار في السباق لاختيار مرشح يواجه الرئيس دونالد ترمب في الانتخابات الرئاسية المفترض إجراؤها في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وفق وسائل إعلام.
ومع فرز نحو 90 في المئة من الأصوات، نال ساندرز الذي يقود الجناح التقدمي داخل الحزب الديموقراطي 26 في المئة، فيما حل خلفه بوتيدجيج بـ 24،3 في المئة وكلوبوشار بـ 19،9 في المئة.
وقال ساندرز لأنصاره بعدما أعلنت قناتا "أن بي سي" و"آيه بي سي" فوزه، "النصر هنا هو بداية النهاية لترمب".


انسحاب مرشح
 

في سياق متصل، أعلن رجل الأعمال أندرو يانغ، الذي تعهد بمنح كل بالغ أميركي ألف دولار شهرياً خلال حملته للانتخابات التمهيدية للحزب الديموراطي لاختيار مرشح رئاسي، تعليق حملته الثلاثاء بعد فشله في إحداث التأثير المطلوب في نيوهامشير.
وقال يانغ لأنصاره "تعلمون أنا رجل حسابات، والواضح الليلة من الأرقام أننا لن نفوز بهذا السباق". أضاف "لست شخصاً يريد قبول التبرعات والدعم في سباق لا مكان للفوز فيه. ولهذا أعلن الليلة تعليق حملتي للرئاسة".
ولم يتمكن يانغ (45 سنة) من تجاوز نسبة 3 في المئة في الاستطلاعات، وهو كان بعيداً من المنافسة في نيوهامشير.
وقال "آمل في أن تكون هذه الحملة رسالة وكلمة تحذير وتوجيه لزملائي الديمقراطيين بأن دونالد ترمب ليس سبب كل مشاكلنا". وأضاف "إنه يمثل أعراض مرض ينمو في مجتمعاتنا منذ سنوات".
وأيضاً أعلن عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كولورادو مايكل بينيت (55 سنة) تخليه عن ترشيحه الرئاسي بعدما أظهرت النتائج الأولية في نيوهامشير احتلاله المركز العاشر.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


تأديب عسكري

في موازاة ذلك، قال ترمب الثلاثاء إن الجيش قد ينظر في تأديب ألكسندر فيندام، المساعد السابق في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، الذي أدلى بشهادة في محاكمة الرئيس الأميركي.
وكان فيندام وهو كولونيل في الجيش قدّم واحدة من أكثر الإفادات إضراراً أثناء تحقيق أجراه مجلس النواب الأميركي في تعاملات ترمب مع أوكرانيا، وأُقيل من منصبه في البيت الأبيض الأسبوع الماضي.
وقال ترمب "أرسلناه إلى مكان مختلف كثيراً ويمكن للجيش أن يتعامل معه على النحو الذي يريدونه".
وأجاب ترمب عن سؤال عما إذا كان يلمح إلى أن فيندام قد يواجه إجراءات تأديبية إن ذلك يرجع للجيش. وأضاف "بالنظر إلى ما حدث... فمن المؤكد، بحسب ما اتصور، أنهم سينظرون في ذلك".
وقال فيندام في إفادته عندما كان أكبر خبير في شؤون أوكرانيا في مجلس الأمن القومي إن طلب ترمب إجراء تحقيق مع نائب الرئيس السابق جو بايدن ومنافسه الديمقراطي المحتمل في انتخابات الرئاسة 2020 ونجله هنتر أثناء مكالمة تليفونية في يوليو (تموز) الماضي مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كان خطأ.
وصرح ترمب عن فيندام "من الواضح أنني لم أكن راضياً عما فعله". وأضاف "تحدث قبل أي شيء عن مكالمة غير صحيحة... وكل ما قيل عن المكالمة قيل من دون الحصول على تصريح".

المزيد من دوليات