ترمب يُرشح سيدة أعمال تبرعت بمليوني دولار لحملته الانتخابية لمنصب سفيرة واشنطن في الأمم المتحدة

سيدة الأعمال كيلي نايت كرافت التي تبرعت بمليوني دولار لحملة ترمب الانتخابية قالت إنها في مسألة التغير المناخي "تؤيد طرفَي النقيض في العلوم"

سيدة الأعمال كيلي نايت كرافت (غيتي)

رشح دونالد ترمب كيلي نايت كرافت، وهي سيدة أعمال جمهورية صارت اليوم دبلوماسية، سبق أن تبرعت بمليونَي دولار أميركي لحملته الانتخابية في 2016، لتمثيل أميركا في الأمم المتحدة.
 

وبعد أسبوع من سحب هيذر ناورت ترشيحها، وهي كانت ناطقة باسم وزارة الخارجية واختارها ترمب في بادئ الأمر للتربع محل نيكي هيلي في دور يُعتبر ثاني أهم منصب دبلوماسي رفيع في أميركا، أعرب الرئيس عن سروره لترشيح اسم كرافت للمنصب.
 

وكرافت سيدة أعمال عيّنها كذلك جورج بوش الإبن مندوبة مناوبة في الأمم المتحدة حيث ركزت اهتمامها على أفريقيا، وحين تعيينها في صيف 2017 سفيرة أميركا لدى كندا، كانت أول امرأة تشغل هذا المنصب. وفي مقابلة أجريت أخيراً، حين سئلت عن التغير المناخي، قالت إنها تصدق "طرفَي النقيض في العلوم".


"كيلي أنجزت عملاً رائعاً في تمثيل أمتنا ولا أشك في أن بلادنا تحت قيادتها ستُمثل خير تمثيل في أعلى المستويات"، قال ترمب في تغريدة أعلنت قراره.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


هذه ليست المرة الأولى في عهد ترمب أو الرؤساء السابقين التي ينتهي فيها تمثيل مصالح الولايات المتحدة على المستوى الدولي إلى متبرع سياسي بارز. وأشارت وكالة "رويترز" إلى أن كرافت معروفة في الأوساط الجمهورية في كنتاكي حيث تبرعت وزوجها لعدد من المرشحين.


وقبل التبرع بمليونَي دولار لحملة ترمب، كانت من مؤيدي ماركو روبيو، السناتور عن ولاية فلوريدا الذي كان يسعى الى الفوز بالترشح عن الحزب الجمهوري في ذلك العام. وقالت الوكالة إن من أوصى بترشيحها الى المنصب هو زعيم الغالبية في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، وهو مثلها من كنتاكي.


واضافت الوكالة إنه لم يتٰضح على الفور إذا ما كانت كرافت ستشغل منصباً على مستوى وزير مثلما كان منصب هيلي. وتحتاج كرافت إلى موافقة مجلس الشيوخ على ترشيح ترمب لها كي تفوز بالمنصب.


وانسحبت ناورت، وهي مقدمة سابقة لبرنامج فوكس وفراندس، من السباق إثر تقرير في مطلع الشهر أفاد بأنها كانت توظف مربية لا تحمل تأشيرة عمل مناسبة على الرغم من أن وجودها كان قانونياً في البلاد.

© The Independent

المزيد من سياسة