Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

فيسبوك يزيل تدوينات "منسقة" تدعم جندياً متورطاً في المسألة الأوكرانية

المجند السابق في البحرية الأميركية ينفي مزاعم لحاقه سراً بالسفيرة في كييف

شكلت السفيرة الأميركية السابقة في كييف، ماري يوفانوفيتش، موضوعاً شائكاً في سياق التحقيق البرلماني الأميركي بالمسألة الأوكرانية (أ.ف.ب.)

أزالت شبكة "فيسبوك" سلسلة من التدوينات بدا أنّها منسّقة تمحورت حول الدفاع عن روبرت هايد، المرشح الجمهوري للكونغرس عن ولاية كونيتيكت الذي ارتبط اسمه بالفضيحة الأوكرانية التي أدّت إلى إجراءات عزل دونالد ترمب.

وقبل أيام، أعلن رجل الأعمال الأوكراني ليف بارناس، الشريك لمحامي ترمب الشخصي رودي جولياني، أنّ هايد ادّعى أنه وضع السفيرة الأميركية السابقة في أوكرانيا ماري يوفانوفيتش، تحت المراقبة.

وقد أُقيلت يوفانوفيتش من منصبها على نحوٍ مفاجئ بعد أن تدخّلت في خطة سرية نسقها جولياني وبارناس وآخرون للضغط على الرئيس الأوكراني كي يعلن عن تحقيقات حول منافسين لترمب من الحزب الديمقراطي.

ونفى هايد، الجندي السابق في البحرية الأميركية، أنه راقب يوفانوفيتس قبيل إقالتها، وزعم إنّ مراسلاته لم تكن سوى مجرّد مزاح.

وفي سياقٍ متّصل، حجبت "فيسبوك" سلسلة من المنشورات التي تدافع عن هايد إثر بروز شكوك بأن تكون التعليقات صادرة عن مناصري ترمب في كافة أنحاء البلاد، بحسب صحيفة "وول ستريت".

وجاء في بيانٍ أرسلته "فيسبوك" إلى تلك الصحيفة نفسها، "عندما نجد شبكات من الصفحات التي تضلّل المستخدمين ويختبئ خلفها الأشخاص الذين يديرونها، فإننا نطلب من أصحاب تلك الصفحات تقديم معلومات إضافية. في هذه الحالة، لم يجرِ الإفصاح عن المعلومات الضرورية ولذا حُجبت الصفحات، بموجب ما تفرضه سياساتنا."

وسبق لتلك الصفحات نفسها أن استقبلت سلسلة من التعليقات التي تدعم ترشّح هايد لمقعدٍ في الكونغرس عن ولاية كونيتيكت. ونفى هايد أن يكون المسؤول عن تلك الصفحات عندما سلّط موقع "بازفيذ" الضوء عليها في في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

يُذكر أنّ مجلس النواب الأميركي بدأ بإجراءات عزل ترمب الشهر الماضي بسبب استغلاله السلطة في المخطّط الأوكراني الذي حَجَب فيه على ما يبدو معلومات متعلقة بالمساعدة العسكرية ودعوة [الرئيس الأوكراني لزيارة] البيت الأبيض، بانتظار أن تُعلِنْ كييف [عاصمة أوكرانيا] عن البدء في التحقيقات. كما اتُّهم الرئيس بعرقلة التحقيق [في تلك المسألة] عبر إعطائه أوامر لطاقمه الإداري بعدم تقديم أدلّة [إلى لجان التحقيق] ورفض تسليم مستندات متعلّقة بالقضيّة.

وشرع مجلس الشيوخ بمحاكمة ترمب، وذلك إجراء قد ينتهي نظرياً بعزله عن السلطة، مع أنّ حدوث ذلك مستبعد لأنّ أعضاء الحزب الجمهوري المناصر لترمب، يسيطرون على ذلك المجلس الذي سيبتّ في القضيّة.

وفي سياقٍ متّصل، يصر الرئيس على أنه لم يرتكب أخطاء، معتبراً إجراءات العزل مؤامرة ديمقراطية لمنع إعادة انتخابه في نوفمبر المقبل.

وفي سياق متصل، ذكر بارناس أنّه لا يصدق المزاعم بشأن مراقبة هايد السفيرة السابقة يوفانوفيتش معتبراً ذلك تبجحاً، ومشيراً إلى اعتقاده بأنّه لم ير [هايد] رصيناً أبداً.

وفي المقابل، أعلنت أوكرانيا [قبل تلك المجريات] أنّها ستُطلق تحقيقات بشأن هذه المزاعم. وكذلك تجدر الإشارة إلى أنّ "فيسبوك" واجهت انتقادات بسبب رفضها الالتزام بالتحقّق من الإعلانات السياسية.

© The Independent

المزيد من دوليات