Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إسرائيل تقصف غزة بعد إطلاق صواريخ وبالونات حارقة

طائرات مقاتلة استهدفت موقع تصنيع أسلحة لـ "حماس"

شاطئ غزة مساء الثلاثاء 4 فبراير 2020 (أ.ف.ب)

فيما لا يزال التوتّر في غزة قائماً، قصفت طائرات حربية إسرائيلية مواقع لحركة "حماس" فجر اليوم الأربعاء، وفق ما أعلن الجيش، بعد إطلاق فلسطينيين في القطاع صواريخ وبالونات حارقة على إسرائيل.

وقال الجيش في بيان إن "طائرات مقاتلة استهدفت مواقع لمنظمة حماس الإرهابية في جنوب قطاع غزة" من بينها "موقع لتصنيع الأسلحة". ولم ترد معلومات فورية من غزة عن إصابات.

وحمّل الجيش الإسرائيلي "حماس" مسؤولية إطلاق الهجمات، مضيفاً أن على الحركة تحمل عواقب أعمالها ضد المدنيين الإسرائيليين.

وقبل الهجوم الإسرائيلي أطلق مسلحون في غزة ثلاث قذائف صاروخية وعدداً من "البالونات الحارقة" على جنوب إسرائيل، وفق الجيش. ولم تعلن الفرق الطبية أو الشرطة عن إصابات أو أضرار.

وبهذا يصل عدد الصواريخ الذي أطلق من قطاع غزة منذ الأسبوع الماضي، حوالى 13 صاروخاً.

ومنذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأسبوع الماضي خطته لتسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، أطلقت صواريخ وقذائف هاون و"بالونات متفجرة" كل يوم تقريباً من غزة على جنوب إسرائيل مستدعية رداً إسرائيلياً.

ويرفض الفلسطينيون بشدة الخطة الأميركية ويعتبرونها منحازة لإسرائيل.

عباس يتراجع

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكد، الاثنين، مواصلة السلطة الفلسطينية عملها وقطع العلاقات الأمنية مع الإدارة الأميركية وإسرائيل في حال استمرت واشنطن بالترويج لخطتها للسلام في الشرق الأوسط، فيما يبدو أنه تراجع عن تصريحات سابقة.

وكان عباس أعلن السبت من القاهرة عن قطع "أي علاقة بما فيها الأمنية" مع إسرائيل والولايات المتحدة مؤكداً تحرره من التزاماته بموجب اتفاقات أوسلو.

وأعلنت الجامعة العربية في بيان لها السبت رفضها "صفقة القرن الأميركية - الإسرائيلية".

وقال عباس خلال ترؤسه اجتماعاً للحكومة الفلسطينية في مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة "نحن سنتابع ما قلناه، وإذا استمر الأميركان في هذا المشروع فالمقاطعة موجودة... قاطعناهم بعد إعلانهم عن القدس عاصمة لإسرائيل".

وجدد عباس التهديد بقطع العلاقات الأمنية إذ قال "قلنا لن نعمل مع الإدارة الأميركية والبيت الأبيض، وبقيت قناة واحدة وهذه القناة يجب أن تقطع"، مشيراً بذلك إلى العلاقات الأمنية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعن العلاقة مع الجانب الإسرائيلي، قال الرئيس الفلسطيني "كذلك مع إسرائيل لا يوجد الآن أي علاقة إلا الأغراض التي يبيعوننا إياها ونشتريها منهم، والتنسيق الأمني، ونحن نرفض هذا التنسيق إذا استمروا في هذا الخط".

ويعتبر التنسيق الأمني وفق محللين، عنصراً مهماً للحفاظ على الهدوء في الضفة الغربية المحتلة حيث تتمتع حكومة عباس بحكم ذاتي محدود في المدن الكبرى.

وحول عمل السلطة الفلسطينية، قال عباس "سنستمر في عملنا كما بدأناه بمنتهى الأهمية والاهتمام وعلى الوتيرة نفسها حتى اللحظة الأخيرة".

وأضاف عباس "هذه خدمات لشعبنا ولأهلنا، الجامعات والمدارس والمياه، الصحة هذا شيء مفيد لشعبنا سنستمر فيه إلى أن نعجز عن ذلك".

الجبنة السويسرية!

ومشبهاً الخطة الأميركية بالجبنة السويسرية، قال الرئيس الفلسطيني "هذه الجبنة السويسرية التي وضعوها لنا هي أمر لا يطاق فعلاً... ولا يمكن لإنسان أن يقبله في القرن الحادي والعشرين".

وتأسست السلطة الفلسطينية استناداً إلى اتفاقية أوسلو التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية في البيت الأبيض في العام 1993. وإلغاء الالتزامات التي توجبها اتفاقية أوسلو إنما يعني إنهاء عمل السلطة الفلسطينية.

وقال عباس "لا يمكن المقارنة بين اتفاقية أوسلو وهذه الخطة، أوسلو كان مشروعاً انتقالياً يعطيني 92 في المئة من الأراضي والبقية يتم التفاوض عليها". وأضاف "هذا المشروع لا يعطينا إلا 8 في المئة من الضفة الغربية وقطاع غزة".

المزيد من الشرق الأوسط