Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الرقص الشرقي... رياضة استعراضية بإيقاعات عربية تمنح الإيجابية

مفيد في صقل جسم المرأة وإبراز أنوثتها ومفاتنها... ويساعد على إزالة الاكتئاب والتخلص من الطاقة السلبية

مدربة الرقص الشرقي السعودية سميرة عبد الرزاق (اندبندنت عربية)

الرقص الشرقي أسلوب رياضي ظهر كفنّ من فنون الرياضات الاستعراضية، وأصبح متاحا في بعض النوادي والصالات الرياضية في السعودية، وأخذ في الانتشار بين محباته بإيقاع متسارع. 

في أجواء حماسية إيجابية، تبدأ حصة الرقص الشرقي، صالة رياضية مغلقة للنساء، تصعد المدربة منصة العرض وتقوم ببعض التوجيهات للمتدربات، ثم تبدأ بأداء الحركات وتتبعها المتدربات مقلدات ما تفعل.

ترتفع وتيرة العرض الرياضي الراقص، وتتسارع حركة المشاركات فيه مع تسارع الإيقاعات الموسيقية المصاحبة، بينما تبدي مدربتهن حماسة بالغة للتفاعل معهن وتشجيعهن بالتدريبات على إيقاع موسيقى عربية بكل انسجام وجديّة.

كانت هذه أجواء حصة لعرض تمارين استعراضية لرياضة الرقص الشرقي، والتي تعتبر من الرياضات الأسرع انتشارا بين النساء والشابات اليافعات، وفقا لمدربة الرقص السعودية، سميرة عبد الرزاق، التي قادت العرض.

في حديثها لـ"اندبندنت عربية"، أعطت عبد الرزاق لمحة عن هذه الرياضة، وقالت إنها "عبارة عن برنامج رياضي يجمع بين الحركات الرياضية الاستعراضية والرقص الشرقي التقليدي، باعتباره أحد أبرز سمات البناء الثقافي لمجتمعات الشرق الأوسط. والرقص يتجاوز كونه مادة ترفيهية ليشكل مرآة تعكس كل مظاهر الحياة وفعالياتها المختلفة".

وتابعت "تنتشر رياضة الرقص الشرقي بشكل كبير وتمارس في المراكز الرياضية، وهذا النوع من التدريبات البدنية يعتمد على قصر المدة الزمنية، لكن بمضاعفة المجهود تستطيع المتدربة حرق أكثر من ألف سعر حراري خلال ساعة من التدريب".

وتضيف "منذ صغري أحبّ ممارسة الرياضة بألوانها المتعددة، وكبر معي هذا الشغف، سررت جدا بوجود صالات مخصصة لتعليم السيدات الرقص الشرقي، فأصبحت أقدّمها لهن وبإمكان أي سيدة ممارستها بغض النظر عن عمرها، أو حتى السيدات اللواتي يعانين من بعض المشاكل الصحية، لكننا ننصح بالتوقف مباشرة في حال الشعور بعدم القدرة، أو الإعياء الشديد".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ممارسة الرياضة الاستعراضية "الرقص الشرقي" مفيدة في صقل جسم المرأة وإبراز أنوثتها ومفاتنها، وهذا أهم ما تسعى له كل أنثى في العالم، وتشير المدربة سميرة إلى أن "الإقبال على الرقص الشرقي يتسارع وبات يتمتع برواج كبير وبدأ الكثير من صالات الأندية الرياضية إدراجه على برامجها".

وترسم رياضة الرقص الشرقي صورا صحية ونفسية مختلفة، وتقول المتدربات إن لها "فوائد عدة، مثلها مثل أي رياضة أخرى، لكن أهمها المحافظة على جسد صحي ووزن مثالي، إذ إن الوتيرة العالية في الرقص تساعد على إنقاص الوزن ونحت الجسد وتعطي قواما رشيقا، كما أنها تساعد على شدّ عضلات البطن والأرداف، كما تقلل من آلام الظهر وتزيد مرونة الجسم، وتساعد في تحريك الدورة الدموية، ويتعدى الأمر ذلك لترسم آثارها النفسية الإيجابية بإزالة الاكتئاب والتخلص من الطاقة السلبية وزيادة ثقة المرأة بنفسها".

 

وتعتبر هذه التدريبات الرياضية الاستعراضية إحياء لرقصات شعبية تقليدية شكلت رصيدا ثقافيا مهما على مر التاريخ واتخذت معظم الحضارات رقاصات خاصة بها، وانتقلت من جيل إلى جيل.

المزيد من منوعات