Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

برونو فيرنانديز يفشل في إلهام مانشستر يونايتد للفوز على وولفرهامبتون

تعادل فريق أولي غونار سولسكاير بدون أهداف على أرضه مما جعله يحتل المركز السادس

برونو فيرنانديز لاعب وسط فريق مانشستر يونايتد خلال مباراة وولفرهامبتون    (رويترز)

أهدر مانشستر يونايتد وولفرهامبتون واندررز فرصة الاقتراب أكثر من المركز الرابع في الدوري الإنجليزي الممتاز حيث تعادلا سلباً في مباراة كان من الصعب التنبؤ بها على ملعب "أولد ترافورد"، ولم يفعل أي من الطرفين ما يستحق به الحصول على النقاط الكاملة للاقتراب من المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وفي أول ظهور لبرونو فيرنانديز، بعد أيام من وصوله الذي كلف يونايتد 55 مليون يورو من سبورتنغ لشبونة البرتغالي، لم يتمكن اليونايتد من الاستفادة من تعادل تشيلسي مع ليستر في وقت سابق من يوم السبت، وقدّم فيرنانديز أداءً جيداً في وسط يونايتد لكنه لعب بشكل أعمق مما كان متوقعاً، مما أبعده عن محاولاته المعروفة عن التسديد من مسافات طويلة.

وبعد أسبوع شهد هجوماً على منزل النائب التنفيذي لرئيس النادي إد وودوارد بالمشاعل والألعاب النارية، نظم بعض مشجعي يونايتد خروجا جماعيا في الدقيقة 68 لتصعيد الاحتجاجات ضد ملكية عائلة غليزر، إلا أن الأمر لم يتم بالشكل المطلوب أو لم يتم على نطاق ملحوظ، على الرغم من أن المباراة أتاحت لهم كل الأسباب للمغادرة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولا تُعد نهاية المباراة دون أهداف مفاجأة، حيث كان هذا هو اللقاء الثالث بين الناديين في عام 2020 والسادس خلال فترة الاثني عشر شهراً الماضية، وفي المباريات الخمس الماضية، انتهت ثلاث مباريات بالفوز بهدف وباقي المباريات بنتائج أخرى، وكانت المباريات جميعها دون المستوى.

وكان أكبر مصدر للإثارة هو فيرناندز، الذي لمس الكرة للمرة الأولى في الثانية 40، وبدا اللاعب الدولي البرتغالي يلعب في مركز مُتقدم إلى جانب المُهاجم أنتوني مارسيال، إلا أنه تراجع ببطء إلى أن وصل إلى جانب فريد في قاعدة خط وسط يونايتد.

ولم يمنعه هذا من اختبار مواطنه روي باتريسيو من مسافة بعيدة، حيث تحصل لوك شاو على ركلة حرة مباشرة قبل خمس دقائق من نهاية الشوط الأول، وسددها فيرنانديز بقوة ووجهها نحو الزاوية العلوية اليُسرى لكن باتريسيو أبعدها عن مرماه.

ولم تكن تلك البداية الخيالية لمسيرة فيرنانديز في "أولد ترافورد" عادلة أمام فريق وولفرهامبتون، الذي تمكن تحت قيادة مديره الفني نونو إسبيريتو سانتو من الهيمنة في أوقات عديدة بفضل قوة أداما تراوري وحركة راؤول خيمينيز، وقد تمكنا من خلق تهديد واضح ليونايتد في عدة فرص أبرزها كرة رومان سايس بالرأس من ضربة حرة في المراحل الأخيرة.

وفي الوقت نفسه، جاءت أفضل فرصة لفريق يونايتد للاعب البرتغالي الآخر في تشكيلة أولي غونار سولسكاير، والمُكلف بمساندة فيرنانديز، حيث تلقى ديوغو دالوت الكرة في الثواني الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع، لكنه حولها لكرة عرضية لآرون وان بيساكا.

وتركت نتيجة التعادل الفريقين خلف شيفيلد يونايتد، حيث بات فريق المدير الفني كريس وايلدر المتأهل حديثاً للدوري الممتاز، جزءاً من السباق المصغر مع تشيلسي على المركز الرابع المؤهل لدوري أبطال أوروبا.

© The Independent

المزيد من رياضة