Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الجيش السوري يسيطر على معرة النعمان... وأردوغان ينتقد روسيا

هي ثانية كبرى المدن على الطريق الدولي الذي يربط حلب بدمشق

قافلة نازحين سوريين أثناء مرورها في قرية سرمدة في محافظة إدلب (رويترز)

أعلن الجيش السوري الأربعاء استعادة مدينة معرة النعمان الإستراتيجية في شمال غربي سوريا، التي كان تسيطر عليها فصائل معاضة وأخرى متشددة، بينما أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده أبلغت روسيا بأن صبرها ينفد بخصوص استمرار القصف في إدلب، متهماً إياها بعدم الالتزام باتفاقات سوتشي أو آستانة بشأن سوريا.
وأفاد الجيش السوري في بيان بثه التلفزيون الرسمي "تمكنت قواتنا الباسلة في الأيام الماضية من القضاء على الإرهاب في العديد من القرى والبلدات"، معدداً أسماء نحو 20 مدينة وبلدة من بينها معرة النعمان.
 

وتقع مدينة معرة النعمان، ثاني أكبر مدن محافظة إدلب في شمال غربي سوريا، على الطريق الدولي الذي يربط مدينة حلب بالعاصمة دمشق، ويمر بأبرز المدن السورية من حماة وحمص وصولاً إلى الحدود الجنوبية مع الأردن.
وانضمت معرة النعمان في عام 2011 إلى حركة الاحتجاجات ضد النظام في سوريا. وتحولت تدريجياً بتظاهراتها الضخمة إلى رمز من رموز الاحتجاج في محافظة إدلب.
وكان عدد سكان معرة النعمان، التي سيطرت عليها الفصائل المعارضة في العام 2012، يبلغ قبل أربعة أشهر 150 ألفاً، إلا أنها باتت اليوم شبه خالية جراء موجات النزوح التي شهدتها، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأفاد مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية زار معرة النعمان قبل أيام قليلة بأنها تحولت إلى "مدينة أشباح" تنتشر فيها الأبنية المدمرة أو المهجورة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ودفع التصعيد منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بـ358 ألف شخص إلى النزوح من المنطقة وخصوصاً معرة النعمان في اتجاه مناطق أكثر أمناً شمالاً، وفق الأمم المتحدة. ومن بين هؤلاء النازحين، 38 ألفاً فروا بين 15 و19 يناير(كانون الثاني) الحالي، غالبيتهم من غرب حلب.
وأكد الجيش في البيان تصميمه على "ملاحقة ما تبقى من التنظيمات الإرهابية المسلحة إلى أن يتم تطهير كامل التراب السوري من رجس الإرهاب بمختلف مسمياته".
ومنذ سيطرة الفصائل المعارِضة والمتشددة على كامل المحافظة في عام 2015، تصعّد القوات الحكومية بدعم روسي قصفها للمحافظة أو تشن هجمات برية تحقق فيها تقدماً وتنتهي عادةً بالتوصل إلى اتفاقات هدنة ترعاها روسيا وتركيا.
وسيطرت هذه القوات خلال هجوم استمر أربعة أشهر وانتهى بهدنة في أواخر أغسطس (آب) الماضي، على مناطق واسعة في ريف المحافظة الجنوبي، أبرزها بلدة خان شيخون الواقعة أيضاً على الطريق الدولي.

المزيد من العالم العربي