Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تسجيل لترمب وهو يأمر بإزاحة يوفانوفيتش من منصبها

تقول شبكة "أيه بي سي نيوز" إن من الممكن سماع صوت الرئيس الأميركي وهو يقول  في الشريط "أخرِجوها"

الرئيس ترمب وإلى جانبه المدعية العامة السابقة في فلوريدا بام بوندي إحدى أشرس المدافعين عن عهده (أ.ف.ب وغيتي)  

تقول شبكة "أيه بي سي نيوز" إنها حصلت على تسجيل صوتي يضم اللحظة التي طلب فيها دونالد ترمب من مساعديه  "التخلص من" ماري يوفانوفيتش التي كانت حينذاك سفيرة الولايات المتحدة لدى أوكرانيا، قبل إقصائها في إطار جهود للضغط على البلاد لإجراء تحقيق في نشاطات منافسي الرئيس الأميركي السياسيين، وهي تهمة تمثل لبّ محاكمة العزل الجارية حاليا.

وذكرت المحطة الإخبارية أن التسجيل يشتمل كما يبدو على صوت الرئيس وهو يقول "أخرجوها غدا، أنا لا أهتم بذلك. أخرجوها غدا. أقصوها. أوكي؟ أفعلوا ذلك".

وفي التسجيل كان ترمب يتكلم في اجتماع صغير حضرته قلة من الأشخاص بينهم ليف بارناس وإيغور فرومان، وهما من شركاء  العمل لرودي جولياني، محامي الرئيس ترمب، الذي طالب بإبعاد يوفانوفيتش "من الطريق"، وذلك للدفع باتجاه إجراء تحقيق تآمري من شأنه أن يربط جو بايدن وابنه هنتر بالفساد في أوكرانيا.

ويواجه فرومان  وبارناس تهماً فيدرالية  بسبب دوريهما المزعومين في خطة احتيال مالي باستخدام أموال أجنبية.  يُشار إلى أنهما لم يقرا أنهما مذنبان.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومنذ ذلك الوقت قدم بارناس أفادته أمام أعضاء من الكونغرس بعد إجراء محاكمة العزل في مجلس النواب. وعرض في سياق ذلك وثائق إضافية  وشهادة  تؤكد كلها على وجود علاقة لترمب بالجهود التي بُذلت لجعل المعونة المخصصة لأوكرانيا مرهونة بإجرائها تحقيقاً حول بايدن مع اقتراب انتخابات 2020 الرئاسية.

وأشارت "أيه بي سي" إلى إن فرومان هو الذي سجل الشريط  الصوتي خلال اجتماع عُقد في30 أبريل(نيسان) 2018 بفندق ترمب الدولي في واشنطن دي سي. وتفيد الشبكة التلفزيونية بأن نسخة  من الشريط  باتت  الآن في عهدة هيئة الادعاء الفيدرالية بنيويورك.

وكانت يوفانوفيتش قد استُدعيت إلى الولايات المتحدة في أبريل(نيسان) 2019، إثر رسالة تسلمتها من وزير الخارجية، مايك بومبيو، يحثها فيها على مغادرة أوكرانيا في أول طائرة مغادرة. وقد أخبرت سفيرة أوكرانيا السابقة اللجان التابعة لمجلس الكونغرس المكلفة إجراء التحقيق بخصوص عزل الرئيس، أن قرار إعادتها إلى البلاد جاء بناء على طلب أشخاص في إدارة ترمب  لهم "حوافز مريبة" بما يخص أوكرانيا.

ويناقض التسجيل تصريحات الرئيس وأعضاء إدارته التي أنكروا فيها  وجود صلة تربط ترمب بفرومان وبارناس، على الرغم من أن الثلاثة يظهرون وهم يقفون أمام الكاميرا معاً في عدد من الصور  وأشرطة الفيديو.

وفي التسجيل، يُسمع صوت بارناس وكأنه يقول، حسبما ذكرت "أيه بي سي"، إن  " أكبر مشكلة هناك، كما أظن، هي حاجتنا إلى التخلص من السفيرة، إذ ما زالت  تحتفظ بالمنصب منذ أن عينتها فيه إدارة كلينتون.. وهي تذهب هنا وهناك لتقول لكل من تلتقيه ‘انتظروا فقط، إنه سيعزل، فقط انتظروا‘". 

وكانت يوفانوفيتش قد عملت دبلوماسية أميركية مع وزارة الخارجية منذ عهد رونالد ريغان في ثمانينيات القرن الماضي.

وأظهرت الملفات التي حصل عليها الكونغرس من بارناس عشرات الرسائل الالكترونية، ورسائل نصية على موقع واتسْآب وملاحظات مكتوبة بخط اليد تصف محاولات جولياني لتسهيل لقاء البيت الأبيض بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ولإزاحة يوفانوفيتش من منصبها. 

وتدل رسالة بعينها على أن أوامر قد صدرت  لبارناس وآخرين بمراقبة السفيرة يوفانوفيتش في العاصمة الأوكرانية كييف.

© The Independent

المزيد من دوليات