ترمب قد يوسع اجراءات منع السفر إلى الولايات المتحدة بإضافة سبعة دول

من المحتمل أن يكون البلد الأكثر اكتظاظا بالسكان في أفريقيا ضمن القائمة الجديدة

أعلن الرئيس الأميركي عزمه توسيع قائمة حظر السفر في حديث صحافي بدافوس (رويترز)

يخطط الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإضافة سبعة بلدان أخرى إلى قائمة منع مواطنيها من السفر إلى الولايات المتحدة، بما فيها نيجيريا، البلد الأكثر اكتظاظا بالسكان في أفريقيا، حسبما أشارت تقارير صحافية.

وفي هذا الصدد قال ترمب لصحيفة وول ستريت التي أجرت معه مقابلة، بمدينة دافوس، في سويسرا، إنه يريد توسيع قائمة المنع المثيرة للجدل، لكنه امتنع عن ذكر أسماء البلدان التي ستضاف إلى القائمة.

وكانت الصحيفة وموقع بوليتيكو الإخباري قد أبلغا أن البلدان المرجح استهدافها هي نيجيريا والسودان وبيلاروس وميانمار وتنزانيا وكازخستان وإريتريا.

وقد يصدر إعلان قريبا يوم الاثنين المقبل، بمناسبة الذكرى الثالثة لتقديم قائمة المنع الأصلية التي استهدفت بلدانا مسلمة.

ومن المتوقع ألا تؤدي القواعد الجديدة التي قدمت بخصوص تلك  البلدان إلى منع شامل من السفر إلى الولايات المتحدة، بل قد تتضمن تقييدات على مسؤولين حكوميين أو على أنواع محددة من تأشيرات الدخول.

غير أن هوغان جيدلي، المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض، لم يؤكد الخطة، لكنه امتدح منع السفر الحالي لأنه جعل البلاد أكثر أمنا، على حد قوله.

وأفاد جيدلي بأن  "قرار منع السفر كان ناجحا بشكل كبير في حماية بلدنا ورفع مستوى الأمن في جميع أنحاء العالم."

وأضاف أنه "في الوقت الذي لا توجد أي إعلانات جديدة هذه المرة فإن المنطق المجرد والأمن القومي يمليان، إذا أراد بلد أن يشارك في برامج الهجرة للولايات المتحدة، أن يلتزم بالإجراءات الأمنية وإجراءات مكافحة الإرهاب، لأننا لا نريد استيراد الإرهاب أو أي شكل من التهديد إلى الولايات المتحدة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكان قانون منع السفر الأصلي يحرم مواطني سبعة بلدان من تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة، لكنه واجه سلسلة من الطعون القانونية التي فرضت في نهاية الأمر تعديلات عليه.

أما النسخة الحالية منه، فهي تقيد السفر إلى الولايات المتحدة لبعض المواطنين المنتمين إلى بلدان ذات أغلبية مسلمة، وهي إيران وليبيا والصومال وسوريا واليمن إضافة إلى كوريا الشمالية وفنزويلا.

وقد حُذفت تشاد من القائمة في شهر أبريل(نيسان) 2018 بعد إجراء تحسينات على "إدارة شؤون الهوية وطرائق مشاركة المعلومات التي  تلبي معيار قواعد الأمن الأساسية للولايات المتحدة" حسب بيان صدر عن البيت الأبيض آنذاك.

وأثار إدراج تشاد في القائمة الأصلية دهشة لأن لها تاريخا طويلا من التعاون مع الولايات المتحدة، بعكس البلدان الأخرى التي ضمت القائمة أسماءها عند صدورها لأول مرة عام 2017.

كذلك هو الحال، مع البلدان التي قد تضاف إلى قائمة المنع في هذه السنة، فهي تشمل دولا تتعاون مع الولايات المتحدة في قضايا مثل مكافحة الإرهاب، أو أنها كانت موضع تودد من قبل الإدارة الأميركية لتحقيق علاقات أوطد.

فعلى سبيل المثال، كانت هناك زيارة  مقرر أن يقوم بها  مايك بومبيو، وزير الخارجية الأميركي إلى بيلاروس في أوائل هذه السنة، لكن كان عليه أن يلغيها بسبب التوتر القائم مع إيران حاليا.

وفي السياق نفسه،  ظلت الولايات المتحدة حريصة على سحب ميانمار من مجال التأثير  الصيني.

أما نيجيريا التي هي ليست شريكا في مكافحة الإرهاب، فإن لها جالية كبيرة داخل الولايات المتحدة.

وتجدر الإشارة، إلى أن الهجرة كانت موضوعا محوريا بالنسبة إلى ترمب خلال حملته في انتخابات 2016 الرئاسية، ومن المرجح أن يعود هذا الموضوع ليحتل الصدارة خلال حملته هذه السنة لإعادة انتخابه.

© The Independent

المزيد من دوليات