Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

محامي ترمب يصرّ أن إساءة استخدام السلطة لا تكفي لعزله

في تعبيره عن موقف يصفه الديمقراطيون بـ " العبثي"، يقول ألان ديروفيتز إنه حتى لو كان ترمب قد أخطأ بما فعله، لما كان من الضروري أن يُعزل من مصبه في البيت الأبيض

لقطة لرئيس المحكمة العليا الأميركية جون روبرتس خلال جلسة الاستماع في قضية عزل الرئيس بالكونغرس (رويترز) 

يقول أحد المحامين البارزين الذين اختارهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب للدفاع عنه في محاكمة مجلس الشيوخ التي ستبدأ هذا الأسبوع، إنه سيجادل ضد اعتبار إساءة استخدام السلطة جناية تستحق العزل.

وأفاد ألان ديرويتزالذي سبق له أن توكل عن جيفري  أيبستاين وهارفي واينستاين وأو جَي سيمبسون، بأن تصرفا "شبيها بالجناية" هو الوحيد الذي يجعل عزل الرئيس ممكنا. وتجدر الإشارة إلى ان ترمب متهم بإساءة استخدام السلطة وعرقلة الكونغرس.

وكان مجلس النواب الذي يسيطر عليه الديمقراطيون قد خلُص إلى أن الرئيس الأميركي أساء استخدام منصبه بالضغط على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للإعلان عن فتح تحقيقات حول خصوم سياسيين، بمن فيهم جو بايدن، وذلك عن طريق سحب معونة عسكرية ودعوة لزيارة الولايات المتحدة وعقد اجتماع مع ترمب في البيت الأبيض.

ويقول الديمقراطيون أن الرئيس الأميركي عرقل أيضاً التحقيق الذي كان يجريه مجلس النواب، وذلك من خلال منعه بعض الموظفين الكبار في البيت الأبيض من تسليم وثائق ذات علاقة بهذا الأمر.

من جانبه، يلحّ ترمب أنه لم يرتكب أي خطأ وأن القضية ضده ليست سوى مكيدة ديمقراطية لمنعه من الفوز ثانية برئاسة الولايات المتحدة بموجب الانتخابات المزمعة في  شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وسيبدأ مجلس الشيوخ هذا الأسبوع بمحاكمة فرضها  قرار العزل  الذي اتخذه مجلس النواب بحق ترمب. وإذا كان إقصاؤه كرئيس ممكن من الناحية النظرية فإن من المتوقع أن تصوّت  الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ لتبرئة ذمته.

وأُعلن يوم الجمعة الماضي عن اختيار ديرويتزواحدا من مجموعة خبراء قانونيين بارزين انضموا إلى فريق الدفاع عن ترمب، إلى جانب كينث ستار، المحامي الخاص الذي قاد التحقيق المتعلق بعزل الرئيس الأسبق بيل كلينتون أواخر تسعينيات القرن الماضي.

وقال ديرويتزفي لقاء أجراه معه برنامج "حال الاتحاد" على شاشة قناة "سي أن أن " في أعقاب تسميته عضواً في فريق الدفاع " سأدافع ضد عزل هذا الرئيس استنادا إلى المعايير الدستورية".

واستشهد ديرويتز بالقاضي بنجامين كيرتس الذي دافع عن الرئيس أندرو جونسون خلال محاكمة عزله عام 1868، من خلال المجادلة بأنه يجب توفر ذلك "التصرف الشبيه بالإجرام" لتبرير عزله، وهي حجة كانت مقنعة حسب قوله في المحاكمة التي انتهت بتبرئة الرئيس الأميركي السابع عشر للولايات المتحدة. وأضاف بروفيسور القانون المتقاعد من جامعة هارفارد "أنا سأطرح هذه الحجة كمحامٍ في فريق دفاع الرئيس ضد العزل"

وفي لقاء آخر له ضمن برنامج "هذا الأسبوع" على محطة "أيه بي سي"، قال ديرويتز إن ترمب يجب أن يُبرَّأ من التهم حتى إذا كان تصرفه خاطئا. وأعرب عن قناعته أنه "إذا كانت المزاعم لا تتسبب في العزل فإن على المحاكمة يجب أن تتمخض عن  تبرئة ساحته، بغض النظر عما إذا كان التصرف يعتبر مقبولا من طرفي أو من طرفك أو من قبل الناخبين. إنها قضية مطروحة على الناخبين أنفسهم".

غير أن آدم شيف الذي يقود القضية ضد ترمب بالنيابة عن الديمقراطيين، اعتبر هذا الموقف "عبثيا". وقال لبرنامج "هذا الأسبوع" التلفزيوني  "كان عليك أن تذهب بعيدا جدا عن المعايير السائدة لتجد شخصاً يطرح هذه الحجة. كان عليك أن تبتعد عن منابر أساتذة القانون  الدستوري  وتذهب إلى محامي الدفاع الجنائي".

وأضاف آدم أن "منطق ذلك الموقف العبثي الذي يتبناه الرئيس يسمح له الآن بالتخلي عن ولاية ألاسكا، ويمكنه أن يسحب تنفيذ العقوبات المفروضة على روسيا لتدخلها في الانتخابات الأخيرة لإغراء أو إجبار روسيا على التدخل في الانتخابات المقبلة".

© The Independent

المزيد من دوليات