Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

زيدوا من تمويل اللحم المصنّع مخبرياً من أجل محاربة التغير المناخي... يقول خبراء للقادة الأوروبيين

المعهد الملكي للشؤون الدولية (تشاثام هاوس) يطالب بدعم رسمي للأطعمة عالية التقنية لتخفيض الانبعاثات الغازية الناجمة عن الاحتباس الحراري.

يطالب الخبراء في إحدى مراكز الدراسات المؤثرة قادة الاتحاد الأوروبي بدعم التوسع في زيادة انتاج اللحم المُصنّع مخبرياً من أجل تمكين أوروبا من المساعدة في معالجة التغير المناخي.

ويقول المعهد الملكي للشؤون الدولية المعروف بـ تشاثام هاوس إن المأكولات المطوّرة مخبرياً ستكون جوهرية بالنسبة لتحقيق الاتحاد الأوروبي أهادفه في مجال التغير المناخي، وصحة الإنسان ومقاومة الدواء.

وتُعتبر الزراعة الحيوانية محركاً رئيسياً لانبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون، من خلال إزالة الأحراج عندما تُستخدم مساحات من الأراضي بدلاً من ذلك لزراعة المحاصيل العلفية لتغذية المواشي.

وحسب منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، فإن المواشي تتسبب في 14.5 في المئة من الانبعاث الحراراي العالمي.

كما أن تربية حيوانات من أجل لحومها في المزارع تعد مصدراً مهماً لانتاج غاز الميثان، الذي يُعتبر أقوى من غاز ثاني أكسيد الكربون بعشرين مرة.

وأوصى التقرير أن يضع صناع السياسة قوانين جديدة بخصوص تصنيف وتسمية المنتجات، وأن يستثمروا في الأبحاث وتطوير اللحم المصنّع مخبرياً.

ويقول التقرير أيضاً إن على قادة الاتحاد الأوروبي أن يعطوا الأولوية لتطوير صناعة "نظائر اللحوم" أو "اللحوم البديلة" أي اللحم المصنّع مخبرياً و طعام يشبه اللحم مشتقٍ من النباتات.

اللحم المصنّع مخبرياً - ويلقب بـ "اللحم النظيف" - يحضّر دون قتل الحيوانات، بل عن طريق أخذ عيّنة عضلية من حيوان ما، ثم تجميع الخلايا الجذعية وتحويلها إلى نسيج عضلي.

وبحسب الخبراء، فإن دعم التحول لنظام غذائي ممثال " يلعب دوراً حيوياً في معالجة المناخ الضار، ورفاهية الحيوان، والآثار الصحية العامة لاستهلاك اللحوم غير المستدامة".

من جهة اخرى، فإن الطلب على "لحم" مشتق من أصل نباتي يتزايد فعلاً، مع وجود سوق عالمية لمثل هذه المنتجات وصلت قيمته العام الفائت إلى 4.08 مليار يورو.

وكان الاستثمار في هذه التقنيات مدفوعاً حتى الآن من قبل الشركات الناشئة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأفادت لورا ويليسلي، من تشاثام هاوس " لقد كان الاتحاد الأوروبي مَهْداً للابتكار في مجال "اللحم" المشتق من أصل نباتي واللحم المُستنبَت. ولو أراد الاتحاد أن يجني أرباح هذا الابتكار، فعلى صناع السياسة أن يتفاعلوا الآن مع التحديات والفرص التي تقدّمها هذه الصناعة الجديدة".  وأضافت: "إن الابتكار في اللحوم المشتقة من النباتات واللحوم المُستنبتة يمكن أن يساعد الاتحاد الأوروبي على تحقيق بعض أولويات سياسته الأكثر طموحًا."

ويتوقع (أن تواجه) تحديات قانونية بدائل اللحوم  بناء على قرار محكمة العدل الأوروبية لعام 2017 القاضي بعدم جواز بيع الأطعمة النباتية باستخدام مصطلحات مثل الحليب والزبدة أو الجبن.

من جهتها قالت إليونورا إيفي العضو في البرلمان الأوروبي: " يساهم نظامنا الغذائي في كارثة بيئية ومناخية، ويعد الاستهلاك المبالغ فيه للحوم العامل الرئيسي. إنها  مسؤوليتنا، كصناع للقرار، أن نغيّر هذا التوجّه". و "نظائر اللحم  أو اللحوم البديلة لديها القدرة لتصبح حليفاً قوياً".

© The Independent