Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

8 صواريخ على قاعدة بلد... وإصابة 4 عراقيين

انسحب منها غالبية الضباط والجنود الأميركيين قبل القصف

منذ نهاية أكتوبر 2019 أصبحت القواعد العسكرية العراقية هدفاً للهجمات الصاروخية (رويترز)

على الرغم من مغادرة غالبية الضباط والجنود الأميركيين قاعدة بلد الجوية العراقية، في محافظة صلاح الدين شمال بغداد، استُهدفت بثمانية صواريخ كاتيوشا أسفرت عن إصابة أربعة عسكريين عراقيين بينهم ضابطان، وفق بيان للجيش العراقي.

وأكد مصدر عسكري عراقي لوكالة الصحافة الفرنسية، أنه "لم يبقَ في القاعدة أكثر من 15 جندياً أميركياً وطائرة واحدة".

وكشف مسؤولون أمنيون عراقيون أن "أكثر من 90 في المئة من المستشارين الأميركيين وعناصر شركتي لوكهيد مارتن وساليبورت المتخصصتين بتشغيل طائرات أف 16 العراقية، انسحبوا من قاعدة بلد الجوية إلى معسكري التاجي وأربيل".

ومنذ نهاية أكتوبر (تشرين الأول) 2019، أصبحت القواعد العسكرية العراقية هدفاً للهجمات الصاروخية، إذ سقطت عشرات الصواريخ على تلك القواعد، وأسفر أحدها في 27 ديسمبر (كانون الأول) 2019 عن "مقتل متعاقد أميركي"، وتتهم واشنطن فصائل موالية لإيران بالوقوف وراء تلك الهجمات.

وردّت الولايات المتحدة في 29 ديسمبر بقصف قواعد عراقية على الحدود مع سوريا. ما أسفر عن مقتل 25 مقاتلاً من قوات الحشد الشعبي، التي تضم فصائل مقربة من إيران، لكنها تعمل في إطار رسمي ضمن القوات الاتحادية.

تصعيد غير مسبوق

بعد ذلك، وصل التصعيد إلى مستوى غير مسبوق، حين أقدمت واشنطن بأمر من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، على قتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في غارة بطائرة مسيّرة قرب مطار بغداد.

وردّت إيران بعدها بإطلاق 22 صاروخاً باليستياً على قاعدة عين الأسد الجوية العراقية، في غرب البلاد، من دون وقوع ضحايا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومذاك، تتواصل الهجمات الصاروخية ضد المصالح الأميركية في العراق، بشكل شبه يومي، خصوصاً على المنطقة الخضراء في وسط العاصمة، حيث مقر السفارة الأميركية.

وكان البرلمان العراقي، صوَّت الأحد الماضي على قرار يفوّض بموجبه الحكومة بإنهاء وجود القوات الأجنبية في البلاد.

صدامات وقمع

إلى ذلك، عادت الصدامات والقمع في ساحات الاحتجاجات العراقية، بالتزامن مع محاولة بعض الكتل لإعادة تكليف رئيس حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي، إذ تصاعدت وتيرة الاحتجاج الذي استعاد قوته بعد 100 يوم على بدء التظاهر، حيث رفض العراقيون في الساحات التجديد لعبد المهدي.

ومع تكرار الفشل في اختيار رئيس وزراء جديد، تصاعدت شعارات المتظاهرين بالمطالب المشروعة، إلا أن القوات الأمنية الرسمية "عادت إلى العنف".

وشهد بعض المدن تظاهرات ليلية، إذ توجّه المحتجون إلى مبانٍ حكومية مرددين شعارات رافضة الترويج للحكومة المستقيلة ورئيسها، في حين وجَّهت عناصر أمنية قنابل الغاز إلى المتظاهرين. ما أدّى إلى تسجيل إصابات عدة وحالات اختناق.

ووفق وكالات الأنباء، فإن أساليب القوة الأمنية أغضبت المحتجين، إذ قطعوا عدداً من الجسور، ورددوا شعارات مناهضة للحكومة .

المزيد من العالم العربي