Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بيانات اقتصادية مخيبة تهوي بالبورصات الأميركية

هدوء النزاع الأميركي- الإيراني يفرمل صعود النفط والذهب... والسندات الرابح الأكبر

تباطؤ نمو الوظائف في أميركا يتراجع بمؤشرات البورصة (أ.ف.ب)

أغلقت البورصات الأميركية، أمس الجمعة، على تراجع مع ظهور بيانات اقتصادية مخيبة، حيث تباطأ نمو الوظائف في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وهبطت المؤشرات الثلاثة الرئيسة حيث تراجع مؤشر "داو جونز الصناعي" الذي يقيس الشركات الصناعية، بنسبة 0.46%، بينما انخفض مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" الذي يقيس أكبر 500 شركة أميركية بنسبة 0.29%، في وقت هوى فيه مؤشر "ناسداك" الذي يقيس الشركات التكنولوجية بنسبة 0.27%.

وكان التقرير الشهري لوزارة العمل الأميركية أظهر صباح أمس أن هناك تباطؤا في نمو الوظائف الأميركية بأكثر من المتوقع في ديسمبر، على الرغم من أن معدل البطالة يظل عند أدنى مستوى في 50 عاما عند 3.5%.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

توقيع اتفاق التجارة قريب

وعلى الرغم من هذه البيانات فإن ثمة إشارات إيجابية تعود للأسواق مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن "توقيع اتفاق التجارة مع الصين المعروف باسم "المرحلة 1"  قد يجري بعد وقت قصير من 15 يناير (كانون الثاني)"، وهو التاريخ الذي أعلن الشهر الماضي أنه سيكون موعد التوقيع.

لكن المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض لاري كودلو قال في مقابلة تلفزيونية أمس، إن "اتفاق المرحلة 1 التجاري الأميركي الصيني في طريقه لأن يجري توقيعه في 15 يناير".

وتعطي هذه التصريحات تطمينات إلى الأسواق بأن اتفاق التجارة الذي تم التوصل إليه بين واشنطن وبكين الشهر الماضي سيتم توقيعه قريبا. وكان هذا الاتفاق منتظرا من الأسواق لينهي أشهرا من الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين كادت أن تؤدي الى ركود اقتصادي.

السندات تكسب بسبب النزاع الأميركي - الإيراني

وعاشت البورصات الأميركية حالة من التذبذب هذا الأسبوع مع تطور النزاع في الشرق الأوسط على خلفية قتل الأميركيين للقائد العسكري الإيراني قاسم سليماني، مما أدى الى لجوء المستثمرين إلى الملاذات الآمنة كالذهب وصناديق السندات الحكومية، تخوفا من تطور المواجهة بين واشنطن وطهران.

وكان لافتا ما قاله بنك أوف أميركا أمس الجمعة إن المستثمرين ضخوا 23.2 مليار دولار في صناديق السندات، وهو مبلغ قياسي، على مدار الأسبوع الماضي،  إذ استأثرت السندات الأعلى جودة بنصيب الأسد من التدفقات في أسبوع شهد تصعيدا حادا في التوترات الإيرانية الأميركية.

وقال بنك أوف أميركا في تقرير يحلل بيانات من إي.بي.إف.آر، إن صناديق السندات من الدرجة الاستثمارية استقطبت 14.1 مليار دولار، وهي أكبر تدفقات على الإطلاق، بينما استقبلت السندات البلدية 2.3 مليار دولار، حسبما نقلت "رويترز".

في الوقت نفسه، خسرت صناديق الأسهم 500 مليون دولار. وعانت الأسهم الأوروبية أكبر نزوح في 14 أسبوعا وبقيمة بلغت 1.7 مليار دولار.

النفط يخسر

وكان أسعار النفط اشتعلت على خلفية النزاع الأميركي- الإيراني، لكن هدوء المواجهة بين الطرفين أعاد الأسعار إلى ما دون 65 دولارا للبرميل أمس الجمعة، متكبدا أول خسارة أسبوعية منذ أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، بحسب بيانات "رويترز".

وانخفض خام القياس العالمي برنت 39 سنتا ليتحدد سعر التسوية عند 64.98 دولار للبرميل. وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 52 سنتا ليغلق عند 59.04 دولار.

وخلال الأسبوع، تكبد برنت خسارة بنسبة 5.3% وتراجع خام غرب تكساس الوسيط 6.4%.

الذهب يرتفع ببطء

وكان المستثمرون لجأوا إلى الذهب كملاذ آمن بعد مقتل سليماني والرد الإيراني عليه عبر هجوم صاروخي على قاعدتين جويتين عراقيتين تستضيفان قوات أميركية. واستمرت ارتفاعات الذهب أمس وإن كانت بوتيرة بطيئة، إذ صعد الذهب 0.2% إلى 1555.68 دولار للأوقية (الأونصة). وصعدت عقود الذهب الأميركية الآجلة 0.2% إلى 1556.70 دولار.

لكن أسعار الذهب تراجعت حتى الآن نحو 4% من أعلى مستوى في سبع سنوات عند 1610.90 دولار، الذي بلغته يوم الأربعاء الماضي، بسبب انحسار التوترات بشأن نشوب صراع أوسع نطاقا في الشرق الأوسط.

المزيد من اقتصاد