Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الذهب يواصل الصعود نحو 1570 دولارا مع استمرار التوتر

بيانات مصرفية: المعدن الأصفر سيظل الملاذ الاستثماري الآمن وأداة التحوط الأفضل

أبقى غولدمان ساكس على توقعاته لسعر الذهب في ثلاثة أشهر وستة أشهر و12 شهراً عند 1600 دولار للأوقية (أ.ف.ب.)

مع استمرار التوتر في المنطقة، بدأ الذهب في استعادة خسائره السابقة لترتفع مع استمرار المخاوف، حيث ارتفع السعر الفوري للذهب 0.2 بالمئة إلى 1569.27 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن تراجع 0.7 بالمئة في وقت سابق من الجلسة، في أكبر انخفاض يومي بالنسبة المئوية في زهاء شهر.

وفي الجلسة السابقة، لامست الأسعار 1582.59 دولار، وهي أعلى مستوياتها منذ أبريل (نيسان) 2013. وصعدت عقود الذهب الأميركية الآجلة 0.2 بالمئة إلى 1571.10 دولار. وأججت التحذيرات من ضربات جديدة والتوعد بالرد من جانب الولايات المتحدة وإيران بواعث القلق من صراع أوسع نطاقا في الشرق الأوسط، مما أفضى إلى دعوات داخل الكونغرس الأميركي لسن قانون لمنع الرئيس دونالد ترمب من الدخول في حرب مع إيران.

انتعاش الأسعار مع التصعيد

في هذا الصدد، نقلت وكالات أنباء عن جيجار تريفيدي، محلل السلع الأولية لدى "أناند راثي" للأسهم والسمسرة في مومباي قوله "لا يوجد تصعيد في الموقف الجيوسياسي، لكن التوترات لم تنحسر بالكامل، ولهذا السبب وبعد تصحيح جيد في الذهب، انتعشت الأسعار."

وتراجع البلاديوم 0.3 بالمئة في المعاملات الفورية إلى 2024.86 دولار للأوقية، لينزل عن ذروة 2032.94 دولار التي سجلها في وقت سابق من الجلسة.

وكان المعدن المستخدم في الصناعة ارتفع نحو 54 بالمئة على مدار 2019، في ظل مشاكل مزمنة في المعروض. وارتفعت الفضة 0.3 بالمئة إلى 18.19 دولار للأوقية، بعد ملامسة ذروتها في أكثر من ثلاثة أشهر عند 18.50 دولار خلال الجلسة السابقة، في حين تقدم البلاتين 0.5 بالمئة مسجلا 967.65 دولار.

توقعات لمستوى 1600 دولار للأونصة

إلى ذلك، أبقى غولدمان ساكس في بيانات حديثة له على توقعاته لسعر الذهب في ثلاثة أشهر وستة أشهر و12 شهراً عند 1600 دولار للأوقية (الأونصة)، موضحا أن المعدن الأصفر هو ملاذ استثماري آمن وهو أداة تحوط أفضل من النفط أثناء مراحل الضبابية السياسية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ونقلت "رويترز" عن بيانات من البنك أن "نطاق التصورات المحتملة كبير جداً، يتراوح بين صدمات في إمدادات النفط أو حتى تدمير الطلب على النفط، مما سيكون له تأثير سلبي على الأسعار"، مضيفاً أن من المرجح وفق أغلب السيناريوهات ارتفاع الذهب فوق المستويات الحالية.

وأشار البنك إلى أن الطلب على المعادن الأساسية قد يضعف والنشاط الاقتصادي سيتراجع إذا تصاعدت التوترات الجيوسياسية.

انتعاش الأسهم الأوروبية

وعلى صعيد الأسواق، انتعشت الأسهم الأوروبية لتتوقف الخسائر التي منيت بها على مدى اليومين السابقين، مع تراجع حدة المخاوف من مواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، بينما ارتفعت أسهم شركات السيارات بعدما أعلنت رولز-رويس عن مبيعات سنوية قياسية، وفقا لـ"رويترز".

وهدأت أمس حدة الخسائر التي منيت بها الأسهم العالمية عقب قتل الولايات المتحدة قائدا عسكريا إيرانيا كبيرا وذلك في غياب تطورات جديدة في المواجهة بين البلدين.

وزاد المؤشر ستوكس 600 نحو 0.5 بالمئة بحلول الساعة 0805 بتوقيت غرينتش، وتفوق المؤشر الألماني داكس على نظرائه. وارتفع مؤشر قطاع السيارات 0.8 بالمئة بعد أن زادت مبيعات رولز-رويس 25 بالمئة في 2019، مما يبعث على بعض الارتياح حيال القطاع الذي يعاني من تباطؤ الطلب العالمي. وارتفع سهم بي.إم.دبليو مالكة رولز-رويس نحو 0.8 بالمئة.

تصاعد التضخم في منطقة اليورو

إلى ذلك، أفاد تقدير من مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي "يوروستات" أن التضخم في منطقة اليورو تسارع كما كان متوقعا في ديسمبر (كانون الأول)، بينما فاق ارتفاع مبيعات التجزئة التوقعات في مؤشر على تنامي الطلب الاستهلاكي.

ونقلت "رويترز " عن يوروستات أن أسعار المستهلكين في دول منطقة اليورو الـ19 صعدت 1.3 بالمئة على أساس سنوي في ديسمبر، وزادت 0.3 بالمئة عن الشهر السابق. جاء الارتفاع السنوي في حدود توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت "رويترز" آراءهم، وأسرع من الواحد بالمئة المسجلة في نوفمبر (تشرين الثاني).

يعود تسارع التضخم بشكل أساسي إلى زيادة 0.2 بالمئة على أساس سنوي في أسعار الطاقة التي كانت منخفضة 2.3 بالمئة في الشهر السابق.

ويسعى البنك المركزي الأوروبي الإبقاء على التضخم أقل بقليل فحسب من اثنين بالمئة على المدى المتوسط، ويتابع بشكل وثيق التضخم الأساسي الذي يستثني الأغذية غير المصنعة والطاقة عند اتخاذ قراراته المتعلقة بالسياسة النقدية.

المزيد من أسهم وبورصة