Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ظل سليماني المتشدد... من هو إسماعيل قآني قائد فيلق القدس؟

شارك في الحرب ضد العراق ونسَّق زيارة الأسد لطهران... وهذه أبرز تصريحاته ضد أميركا وترمب

في خطوةٍ سريعةٍ وباجتماع طارئ للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إثر مقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس في غارة أميركية على بغداد، قرر المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي تعيين العميد إسماعيل قآني قائداً للفيلق خلفاً لسليماني. فمن هو القائد الجديد؟

لم يكن تعيين قآني، المولود في العام 1958 بمحافظة خراسان شمالي إيران، قائداً لفيلق القدس مفاجئاً، إذ كان نائباً لسليماني، وعُرِفَ بـ"الرجل الثاني في الحرس الثوري".

الرجل الصلب
ويعدّ قآني من أبرز قادة الحرس الثوري في حرب السنوات الثماني بين العراق وإيران في ثمانينيات القرن الماضي، إذ تزعم لواء (نصر 5) و(الإمام الرضا 21) في الحرب، وتدرج في المناصب العسكرية حتى تولى منصب نائب قائد فيلق القدس في العام 1997، من قبل قائد الحرس الثوري الإيراني رحيم صفوي، إلى جانب قاسم سليماني قائداً.

وحسب سيرته العسكرية فإن القائد الجديد يمتلك خبرةً كبيرةً في جبهات القتال، إضافة إلى حنكة في التعامل مع الملفات الخارجية، إذ تصفه وسائل الإعلام الإيرانية، بأنه "الرجل الصلب المُتشدد"، الذي "لا يختلف كثيراً عن قاسم سليماني"، وبمثابة ظله.

ولعب قآني دوراً محورياً في دعوة الرئيس السوري بشار الأسد وتنظيم زيارته إلى طهران مطلع العام الماضي، وكشف القائد الجديد عن ذلك في تصريحات سابقة له، حينما قال "الفيلق هو الذي نسّق حضور الأسد إلى طهران، والأمر كان شديد الحساسية، وعَلِمَ به من كان يجب أن يعرفه فقط".

الأمر الذي قدّم على إثره وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف استقالته، لعدم "إطلاعه على الزيارة"، لكنه تراجع بعد ذلك عنها بعد "رفضها من الرئيس حسن روحاني".

على خطى المرشد
ولعل تصريحات قآني تكشف الكثير عن سياسته في الفترة المقبلة، إذ دائماً ما يكرر التزامه بخطى المرشد الإيراني، قائلاً "نحن ما زلنا متمسكين بالطريق الذي رسمته لنا (المرشد)، وسنمضي في هذا الطريق، وسندافع عن جميع الشعوب المضطهدة في أقصى نقاط العالم".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وخارجياً، وفي العام 2017 وصف قآني تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإيران بأنها (التهديدات) "ستدمر أميركا". ومؤكداً "دفنا العديد من أمثال ترمب ونعرف كيف نقاتل ضد أميركا".

ولم يخفِ قآني تدخل بلاده في شؤون الدول الأخرى، إذ سبق أن صرح بذلك خصوصاً الأحداث التي تشهدها سوريا منذ نحو 8 سنوات، قائلاً "الحرب في سوريا مصيرية"، وأنها "ستستمر لأنها حرب هوية ووجود".

وفي أول حديث له بعد تعيينه قائداً لفيلق القدس قال قآني، "اصبروا قليلاً لتشاهدوا جثامين الأميركيين في كل الشرق".

المزيد من دوليات