Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

النفط يلامس 70 دولارا بعد الضربة الجوية الأميركية

الأسعار عند أعلى مستوى في 3 أشهر وقرار صيني يدعم السوق

متداول في بورصة نيويورك يراقب مؤشرات الأسعار (أ.ف.ب.)

قفزت أسعار النفط في الأسواق الدولية بعد إعلان "البنتاغون" عن مقتل قاسم سليماني وهو شخصية مصنف في قائمة الإرهاب الأميركية، وذلك بعد الضربة الجوية على سيارتين كانتا تقلانه مع آخرين بالقرب من مطار بغداد الدولي.

وأفادت وكالات أنباء بأن سعر النفط قفز بنسبة 4% ، وسجل خام القياس العالمي برنت 69.16 دولار للبرميل، في أعلى مستوياته منذ 17 سبتمبر (أيلول)، لكنه انحسر لاحقا إلى 68.21 دولار، لتصبح مكاسبه 1.96 دولار بما يعادل 3%.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي إطار التصعيد بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، أعلن متحدث باسم الحشد الشعبي العراقي مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري وأبو مهدي المهندس القيادي بالحشد الشعبي العراقي في ضربة جوية. واتهم أحمد الأسدي، المتحدث باسم قوات الحشد الشعبي التي تنضوي تحت لوائها فصائل تدعمها إيران، أميركا وإسرائيل بأنهما وراء مقتل المهندس وسليماني. وأكد مسؤولون أميركيون تنفيذ قصف جوي على هدفين لهما صلة بإيران في بغداد. وأحجم المسؤولون الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم عن ذكر أي تفاصيل أخرى.

تباطؤ كبير في معدلات نمو الإنتاج الأميركي

في سياق متصل، يشير تباطؤ كبير في نمو إنتاج النفط الأميركي واحتمالات استقراره إلى مرحلة جديدة وغير مألوفة لصناعة النفط الصخري الجامحة في أكبر منتج للخام في العالم.

وتعني تخفيضات في الإنفاق وتراجعات في الإنتاج سادت آبار النفط الصخري كبحا متوقعا في نمو إنتاج الولايات المتحدة عن وتيرة 2019، التي دفعت الإنتاج المحلي لتجاوز مستوى 13 مليون برميل يوميا. وتشير توقعات بعض المحللين إلى أن نمو الإنتاج هذا العام سيتباطأ، وربما يكون بمعدل قدره 100 ألف برميل يوميا فقط.

وعلى مدار السنوات العشر الماضية، حوّلت ثورة إنتاج النفط الصخري الولايات المتحدة إلى أكبر منتج للخام في العالم وقوة مؤثرة في صادرات الطاقة. لكن الثورة لم تترجم بعد إلى زيادة في أسعار الأسهم. ولم تربح أسهم قطاع الطاقة على المؤشر ستاندرد آند بورز500 سوى 6% على مدار السنوات العشر، وهو أقل بكثير من العائد البالغ 180% لسوق الأسهم الأوسع نطاقا.

وأخفق النمو الذي استمر عشر سنوات في دعم الأرباح، مما تسبب في إحجام المستثمرين. وتعرضت صناعة النفط الصخري لضغط بفعل حرب أسعار من "أوبك" بدأت خلال العام 2014، مما دفع أسعار الخام الأميركي في إحدى المراحل إلى ما دون الثلاثين دولارا للبرميل.

أداء الخام الأميركي في 2020

وتباطأ الإنتاج مؤقتا، لكنه تسارع قرب نهاية العقد، إذ خفضت الشركات التكاليف وأصبحت أكثر كفاءة. والآن، ومع عودة المستثمرين للإحجام، لم تعد الصناعة تؤمن بحفر طريقها إلى النجاح حتى عند أسعار أعلى. وفي الوقت الحالي، يتوقع محللون أن يبلغ متوسط سعر الخام الأميركي نحو 58 دولارا للبرميل في 2020، وهو ما سيمثل تراجعا طفيفا عن المستويات الحالية.

وحتى إذا ظلت أسعار النفط فوق 60 دولارا للبرميل هذا العام، يقول محللون إنها لن تثير فورة جديدة في الإنتاج بسبب ضغوط العوائد. وعلى الرغم من صعود أسعار الخام الأميركي وأسعار النفط العالمية 26%، ارتفع مؤشر أسهم شركات الطاقة المدرجة على ستاندرد آند بورز 500 بأقل من 8% في 2019.

فيما يتعلق بالإنتاج الروسي، أعلنت شركة "غازبروم"، أن صادراتها من الغاز الطبيعي عبر خطوط الأنابيب إلى خارج الاتحاد السوفيتي السابق انخفضت 1.3% خلال العام الماضي إلى مستوى 199.2 مليار متر مكعب من المستوى القياسي المرتفع الذي سجلته في 2018.

وتتضمن البيانات صادرات إلى الصين بلغت 328 مليون متر مكعب بعد تدشين خط أنابيب (باور أوف سيبيريا) في أوائل ديسمبر (كانون الأول). وقالت الشركة أيضا إن انتاجها من الغاز الطبيعي ارتفع العام الماضي بنسبة 0.5% إلى نحو 500.3 مليار متر مكعب، وهو أعلى مستوى منذ العام 2012.

المزيد من البترول والغاز