Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

روسيا وأوكرانيا توقعان اتفاقا لنقل الغاز إلى أوروبا

قبل ليلة من انتهاء مهلة العقد المبرم بينهما

أنابيب غاز بالقرب من كييف (أ.ف.ب)

أعلنت كييف وموسكو، مساء الاثنين 30 ديسمبر (كانون الأول)، توقيعهما بعد مفاوضات صعبة عقداً لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا عبر أوكرانيا، ما يبدّد المخاوف من وقوع أزمة جديدة وسط فصل الشتاء.

وكتب الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، على فيسبوك "وقّعت أوكرانيا عقد ترانزيت لمدة خمس سنوات. أوروبا تعرف أننا لن نتخلى عنها".

وأكّد هذه المعلومات رئيس شركة الغاز الروسية العملاقة "غازبروم"، أليكسي ميلر. وقال في تصريحات نقلتها وسائل إعلام روسية، "تمّ التوصل إلى الاتفاق النهائي بعد خمسة أيام من المفاوضات المتواصلة في فيينا، ووُقّعت مجموعة كاملة من الوثائق". وأوضح أن الوثائق ستتيح مواصلة "نقل الغاز بعد 31 ديسمبر (كانون الأول)"، تاريخ انتهاء العقد الحالي.

عقد ضمن تسوية

ويندرج العقد ضمن اتفاق أوسع نطاقاً سدّدت بموجبه "غازبروم" الجمعة 2.9 مليار دولار لمجموعة "نفتوغاز" الأوكرانية بين غرامة وفوائد. ما يضع حداً لنزاع طويل بينهما أمام الهيئات القضائية الدولية. وفي المقابل، تخلت "نفتوغاز" عن كل الملاحقات القضائية الأخرى التي تستهدف "غازبروم" في أوكرانيا والغرب.

وشدّد الرئيس الأوكراني ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في محادثة هاتفية الثلاثاء على "أهمية" هذه الاتفاقية و"المفاوضات البناءة التي أثمرت نتائجها عن أجواء مواتية لحل المشكلات الأخرى"، بحسب بيان أصدره الكرملين.

ميركل سعيدة

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أعربت من جهتها عن "سعادتها" بالتوصّل إلى هذه "الخاتمة الناجحة"، معتبرةً إياها "إشارة مهمة".

ويتيح الاتفاق بين موسكو وكييف تفادي حرب غاز جديدة بين الدولتين الجارتين، بعد خلافين سابقين انعكسا على إمدادات الغاز لأوروبا في يناير (كانون الثاني) 2006 وفي 2009. وتعوّل أوروبا إلى حد بعيد على الغاز الروسي الذي يوفّر 35 في المئة من استهلاكها، إلا أنها خفّضت اعتمادها على الأنابيب التي تعبر من أوكرانيا، وتراجعت الإمدادات عن هذا الطريق بمعدل 40 في المئة خلال السنوات الـ15 الأخيرة مع إقامة أنابيب غاز تلتف على أوكرانيا.

"الارتهان الأوروبي لروسيا"

وفي هذا السياق، يفترض أن يدخل الخدمة خطا أنابيب، هما الألماني- الروسي "نورد ستريم 2"، والتركي- الروسي "تركستريم"، اللذان يلتفان حول الأراضي الأوكرانية. ما سيحرم كييف من مبالغ مالية كبيرة ومن سلاح اقتصادي تستخدمه ضدّ روسيا.

وأصدر الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأسبوع الماضي قانوناً يفرض عقوبات على الشركات المشاركة في بناء الخطين، معتبراً أن المشروعين سيزيدان من ارتهان الأوروبيين للغاز الروسي، فضلا عن تعزيز نفوذ موسكو. غير أن وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، أكّد الجمعة أن "نورد ستريم 2" سيبدأ الخدمة قبل نهاية 2020.

المزيد من البترول والغاز