Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بريطانية - أسترالية تبدأ إضراباً عن الطعام في سجن إيراني

خريجة جامعة كامبردج ترفض تناول الطعام والشراب بعد ردّ استئنافها الحكم بسجنها 10 سنوات

بدأت كايلي مور جيلبرت اضراباً عن الطعام (جامعة ملبورن)

بدأت باحثة تحمل الجنسيتين البريطانية والأسترالية إضراباً عن الطعام في سجنٍ إيراني بعد رفض الإستئناف ضدّ الحكم الصادر بسجنها.

واحتُجزت كايلي مور جيلبرت داخل أسوأ السجون الإيرانية سمعة أكثر من سنة بعد صدور حكم بسجنها لمدة عشر سنوات على خلفية اتّهامها بالتجسس، وهو ما تنفيه بشكل قاطع.

وبدأت المحاضِرة الجامعية، إلى جانب الباحثة الفرنسية الإيرانية فاريبا عادل خاه، برفض تناول الطعام والشراب ليلة عيد الميلاد احتجاجاً وتأكيداً على برائتهما.

ويشتهر سجن إيفين في طهران حيث تحتجزان بسوء معاملته للنزلاء وتعريضهم للإعدام الوهمي والضرب والتعذيب النفسي.

وقال مركز حقوق الإنسان في إيران الذي يتخذ الولايات المتحدة مقرّاً له إن النساء محتجزات داخل جناح يديره حرس الثورة الإسلامية حيث تحتجز أيضاً موظفة المنظمات الإنسانية نازانين زاغاري راتكليف.

وتزعم السيدتان، مثل 9 معتقلين غيرهم على الأقل يحملون جنسيات أجنبية، أنهما اعتقلتا على خلفية تهمٍ زائفة كما يقول المركز. وقالتا في رسالة مفتوحة إنهما تعرضتا للتعذيب النفسي ولانتهاكات حقوق الإنسان.

وكتبت السيدة مور جيلبرت، خريجة كامبريدج والمحاضِرة في الدراسات الإسلامية لدى جامعة ملبورن، عن الثورات والنشاط في الشرق الأوسط في السابق.

وقد رُفض الأسبوع الماضي طلبها باستئناف الحكم الصادر بحبسها عشر سنوات- وهو الحكم الشائع في قضايا التجسّس.

وأودعت عادل خاه شطراً راجحاً من الوقت في السجن الإنفرادي.

ووفقاً لمركز حقوق الإنسان في إيران، كتبت السيدتان في رسالتهما "نحن نعلن إضرابنا عن الطعام ليس من أجل المطالبة بإطلاق سراحنا فوراً فقط، بل أيضاً من أجل المطالبة بحقّ العديد بل الآلاف من الرجال والنساء المجهولين لكن غير المنسييّن الذين لقوا مصيرنا أو مصيراً أسوأ بعد، واعتقلوا في السجون الإيرانية على الرغم من عدم ارتكابهم أيّ جريمة".

"نطلب منكم أن تنضموا إلينا في ليلة عيد الميلاد وتصوموا عن الطعام والشراب يوماً واحداً تعبيراً عن تضامنكم معنا فيما سوف نستمرّ نحن في إضرابنا ما بعد عيد الميلاد".

"نتمنى أن نحتفل بالعيد إلى جانبكم السنة المقبلة، ليس روحياً فحسب".

"شكراً لدعمكم لنا. هذا يعني لنا الكثير ويعطينا القوة لمواصلة الكفاح".

في شهر يونيو (حزيران) ناشدت السيدة مور جيلبرت رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون المساعدة في إطلاق سراحها.

وكتبت له وفقاً لمعلومات مركز حقوق الإنسان في إيران "إحتجزني الحرس الثوري في هذه الظروف الرهيبة أكثر من تسعة أشهر بهدف ابتزازي شخصياً وابتزاز حكومتي".

"كما سعى لاستخدامي رهينةً ضمن مؤامرة شيطانية هدفها استدراج زوجي وهو مقيم دائم في أستراليا (سيحصل قريباً على الجنسية الأسترالية) كي ينضمّ إليّ في السجن الإيراني".

"لا أمل في محاكمة عادلة. بل تقرّرت إدانتي مسبقاً في ظلّ نظام قضائي يسيطر عليه الحرس الثوري بشكل كامل. أتيت إلى إيران بصفتي باحثة أكاديمية وأعتبر نفسي معتقلة سياسية".

غالباً ما تُنتقد طريقة إجراء المحاكمات ضمن النظام القضائي السري الإيراني بسبب نقص الأدلّة وعدم مراعاة الأصول القانونية.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) أُطلق سراح مدوّنَين استراليين هما جولي كينغ ومارك فيركن بعد سجتهما عدة أشهر بسبب اتهامهما بتسيير طائرة درون من دون إذن.  

© The Independent

المزيد من دوليات