Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

10 أحداث مصيرية يتذكرها العالم في 2020

نهاية الحرب العالمية الثانية ومجازر فرنسا في الجزائر... ومساءلة لجدوى منظمة التجارة العالمية... وعودة إلى حقوق المرأة

شاب فلسطيني يلتقط صورة للافتة للعام الجديد في مدينة غزة، 23 ديسمبر 2019 (أ.ف.ب)

تشكل الذكريات التاريخية ممراً عبر الزمن ليستعيد الناس انتصاراتهم وهزائمهم، مكاسبهم وخسائرهم، فيستفيدون من عِبَر التاريخ مع تقلبات السنين.

في عام 2019، تذكّر العالم بعض هذه الأحداث، مثل مئوية توقيع اتفاقية فرساي التي أسدلت الستار رسميا على الحرب العالمية الأولى، كما احتفل الأميركيون والعالم بمرور 50 عاما على هبوط الإنسان على سطح القمر. وفي عام 2020 سيتذكر العالم من جديد ذكريات أخرى أثرت في تاريخ البشرية، بعضها مؤلم وبعضها الآخر مبهج. نرصد عشرة من أهم هذه الذكريات والتواريخ المهمة. 

 

75  عاما على نهاية الحرب العالمية الثانية (8 مايو 1945) 

تُعد نهاية الحرب العالمية الثانية واحدة من الأحداث الأكثر أهمية في تاريخ العالم، ونتاج لأحداث ملحمية أودت بحياة أكثر من 70 مليون شخص في مختلف أرجاء المعمورة. ففي يناير (كانون الثاني) عام 1945 ردّت قوات التحالف آخر هجوم مضاد قام به جيش ألمانيا النازية بعد إنزال الحلفاء قواتهم في نورماندي.

وفي فبراير (شباط)، عقد قادة روزفلت وستالين وتشرشل اجتماعا في جزيرة مالطا لتقرير مستقبل أوروبا بعدما بات واضحا انهيار القوة العسكرية الألمانية تماماً، وبعد أيام شنت طائرات التحالف ومعظمها أميركية غارات عنيفة على مدينة دريسدن الألمانية فقتلت 35 ألف شخص. وفي 30 أبريل (نيسان) انتحر الزعيم النازي أدولف هتلر، وبعدها بثمانية أيام استسلمت ألمانيا رسمياً في 8 مايو (أيار)، ليصبح هذا التاريخ يوم النصر للحلفاء على الجبهة الأوروبية، بينما استمرت الحرب في المحيط الهادئ في قتال وحشي حتى الأول من أبريل، حين غزت الولايات المتحدة أوكيناوا وبدأت في اندفاعها الأخير صوب اليابان.

وفي مؤتمر بوتسدام، الذي عقد في أوائل شهر أغسطس (آب)، أبلغ الرئيس هاري ترومان، الذي تولى السلطة في الولايات المتحدة عقب وفاة الرئيس فرانكلين  روزفلت، الزعيم السوفييتي جوزيف ستالين بشكل غير رسمي أن أميركا تمتلك سلاحا جديدا فتاكاً. وفي 6 أغسطس (آب) ألقت الولايات المتحدة أولى قنابلها الذرية (الفتى الصغير) على مدينة هيروشيما، فقتلت 70 ألف ياباني في لحظة واحدة، وبعد ذلك بثلاثة أيام ألقت قنبلتها الثانية (الرجل السمين) على مدينة ناغازاكي، فقتلت أربعين ألف ياباني لتستسلم اليابان في 14 أغسطس.

 75 عاما على تأسيس الأمم المتحدة (24 أكتوبر 1945)

بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية التي دمرت بلداناً عديدة حول العالم وأفنت ملايين البشر، كان من الضروري البحث عن أفضل السُبل لتعزيز السلم والأمن الدوليين ومنع اندلاع حروب أخرى بعدما فشلت "عُصبة الأمم" في هذه المهمة بعد الحرب العالمية الأولى.

وبعد مؤتمر دومبارتون أوكس التمهيدي الذي استضافته العاصمة الأميركية واشنطن، وقّعت 50 دولة بالإضافة إلى الولايات المتحدة ميثاق الأمم المتحدة في 26 يونيو (حزيران) 1945 ليسري العمل به في 24 أكتوبر (تشرين الأول) 1945،  على أمل صون السلم والأمن الدوليين، وتنمية العلاقات الودية  بين الأمم وتعزيز التقدم الاجتماعي، وتحسين مستويات المعيشة وحقوق الإنسان.

ومنذ ذلك الحين اتسم أداء المنظمة الدولية، التي تضمّ حاليا 193 دولة، بالتباين بين الإخفاق والنجاح، لكنها لا تزال تحتفظ بحضورها على المسرح الدولي.

ومن بين إنجازاتها الحفاظ على السلم والأمن الدوليين بنشرها عشرات البعثات من  قوات حفظ السلام وبعثات المراقبة على مر تاريخها، كما نجحت الأمم المتحدة عن طريق التفاوض في تسوية نزاعات إقليمية، منها وضع حد للحرب بين إيران والعراق، وانسحاب القوات السوفييتية من أفغانستان، وإنهاء الحرب الأهلية في السلفادور، حيث استعملت الأمم المتحدة الدبلوماسية الهادئة لتفادي حروب كانت على وشك الاندلاع، كما أسهمت في نشر الديمقراطية وثقافة حقوق الإنسان، ومنع الانتشار النووي، وتعزيز تقرير المصير والاستقلال، وتعزيز القانون الدولي، وإصدار أحكام قضائية في الخلافات الدولية الرئيسة، وإنهاء الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، وتقديم المساعدة الإنسانية لضحايا المنازعات، وتقديم المعونة لللاجئين الفلسطينيين منذ عام 1950، عن طريق وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأنروا).

وبقدر ما حققته من إنجازات، فشلت المنظمة الدولية في مهامها بعدد من المناطق الملتهبة بسبب حالة الاستقطاب والحرب الباردة بين الكتلتين الشرقية والغربية، بل وبعد نهايتها، حيث لا تزال الأمم المتحدة عاجزة عن تسوية الأزمة السورية المستمرة منذ اندلاعها عام 2011، إضافة إلى القضية الفلسطينية التي تعبّر عن تضارب المصالح الدولية منذ نشوء دولة إسرائيل وعدم تنفيذ قرارات الأمم المتحدة بشأن حل تلك القضية.

ويطالب العديد من الدول بضرورة إدخال إصلاحات جذرية على هيئة الأمم المتحدة وجميع مؤسساتها، بحيث يكون لقراراتها المصداقية بعيدا عن هيمنة بعض الدول، على أمل أن يكون لهذه المنظمة الدولية أدورا أكبر في إنهاء ويلات الحروب والمجاعات والسير باتجاه عالم أفضل.

75 عاما على مجازر فرنسا في الجزائر (8 مايو 1945)

وقعت أحداث العنف التي سُميّت "مجازر 8 مايو 1945" في مدن سطيف، وقالمة، وخراطة، أثناء الاحتلال الفرنسي، فبينما كانت أوروبا تحتفل بانتصار الحلفاء على ألمانيا النازية، وانتهاء الحرب العالمية الثانية، كان الجزائريون يأملون في التعبير عن حقهم في الحرية والاستقلال بعدما أسهموا في محاربة النازية وتحرير باريس من الاحتلال الألماني، حيث خرج 10 آلاف جزائري في مدينة سطيف للمطالبة بتحرير مصالي الحاج، زعيم حزب الشعب، الذي كان محظوراً، وبحق الجزائريين في الحرية والاستقلال، ولكن سرعان ما تحولت المسيرات الهادئة إلى اشتباكات ومواجهات دامية حين أطلقت الشرطة الفرنسية النار على شابّ رفع العلم الأبيض والأخضر، رمز السيادة الجزائرية والاستقلال.

وحاولت شرطة الاحتلال الفرنسي مدعومة بالجيش قمع الاحتجاجات بالذخيرة الحية، فزاد اشتعال الغضب وانتشاره إلى مدن مجاورة، منها قالمة وخراطة.

وقتل مئات الجزائريين برصاص الشرطة والجيش، وكذلك على يد ميليشيا المستعمرين الأوروبيين، المعروفين باسم (الأقدام السوداء). كما هاجمت مجموعات من الجزائريين المناطق التي يقيم بها الأوروبيون، فقتلت العشرات منهم، أغلبهم طعنا بالأسلحة البيضاء.

ومع امتداد الاحتجاجات وازدياد قوتها، لجأت سلطات الاحتلال إلى القوات الجوية التي قصفت المناطق الريفية بأطنان من القنابل، كما أغارت السفن الحربية أيضا على المدن الساحلية التي شهدت اضطرابات قبل أن تهدأ الأمور مع الوقت.

وفيما تتضارب الأرقام الرسمية الفرنسية والجزائرية عن عدد الضحايا، يشير مؤرخون فرنسيون استنادا إلى إفادات شهود وتقارير الشرطة والاستخبارات، إلى أن عدد القتلى الجزائريين يتراوح ما بين 15 ألفا و20 ألفا، في سطيف وقالمة وخراطة وحدها. وتثير القضايا التاريخية حساسية كبيرة بين الجزائر وفرنسا، لأن خلافات عدة بشأنها لا تزال عالقة.

 50 عاماً على أحداث أيلول الأسود (6 سبتمبر 1970)

انتبه العالم إلى تعقيدات السياسات في الشرق الأوسط في 6 سبتمبر (أيلول) عام 1970، حين اختطف أعضاء في الجبهة  الشعبية لتحرير فلسطين، والتي كانت ثاني أكبر فصيل داخل منظمة التحرير الفلسطينية بعد حركة فتح، ثلاث طائرات تجارية كانت متجهة إلى نيويورك، فيما فشل اختطاف طائرة رابعة، في محاولة لإجبار إسرائيل على إطلاق سراح رفاق لهم اعتقلتهم. وبينما توقفت إحدى الطائرات في القاهرة ليفجرها الخاطفون بعد إطلاق سراح الرهائن، حلّقت الطائرتان الأخريان إلى قاعدة جوية بعيدة في الأردن قرب مدينة الزرقاء، وانضمت إليهما طائرة مختطفة ثالثة يوم 9 سبتمبر (أيلول)، وبعد 3 أيام فجّر الخاطفون الطائرات الثلاث أمام عدسات الإعلام بعدما أطلقوا سراح الرهائن الأجانب.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأظهر اختطاف الطائرات كيف أصبحت حركات المقاومة الفلسطينية تعمل بشكل مستقل على الأراضي الأردنية، ما جعل الملك حسين بن طلال الذي تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة، يتخذ قراراً بالتحرك، فأعلن الأحكام العرفية في 16 سبتمبر، وشنّ حرباً ضد الفصائل الفلسطينية على مدى عدة أيام عُرفت باسم "أيلول الأسود".

وبعد 9 أيام، وقّعت منظمة التحرير الفلسطينية بزعامة ياسر عرفات اتفاقاً لوقف إطلاق النار واعترفت بالسيادة الأردنية، ومع ذلك استمر القتال بين الطرفين حتى يوليو (تموز) 1971، حينما طرد الأردن رسمياً منظمة التحرير لتنتقل إلى لبنان.

25 عاما على اغتيال إسحق رابين (4 نوفمبر 1995)

ترقى إسحق رابين في المناصب العسكرية في الجيش الإسرائيلي حتى وصل إلى رتبة جنرال، بعدها تحول إلى السياسة وأصبح رئيساً لوزراء إسرائيل لمدة ثلاث سنوات في منتصف السبعينيات، لكنه استقال في أعقاب فضيحة مالية.

وفي عام 1992، عاد رابين ليتولى رئاسة الوزراء في إسرائيل حين بدأت عملية سلام عُرفت باسم اتفاقات أوسلو، والتي سعت إلى تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وهي الاتفاقات التي كانت سببا في فوز رابين ومعه شيمون بيريز وياسر عرفات بجائزة نوبل للسلام. غير أن هذه المساعي الهادفة لإعطاء الفلسطينيين حق تقرير المصير أثارت غضب اليمين المتطرف في إسرائيل، ومنهم شاب في الخامسة والعشرين من العمر يدعى إيغال أمير، اعتقد أن التشريعات اليهودية تسمح له بقتل أي شخص "يُسلّم اليهود إلى أعدائهم"، وهكذا أطلق أمير رصاصتين على رابين بينما كان يغادر حشداً من مؤيدي اتفاقات أوسلو.

وبعد 25 عاماً على هذا الحادث، ماتت اتفاقات أوسلو وأصبح قاتل رابين واحداً من أشهر منفذي الاغتيالات السياسية.

10 أعوام على انتحار محمد بوعزيزي (17 سبتمبر 2010)

كان محمد بوعزيزي شابا في السادسة والعشرين من العمر حين بدأ عمله بائعاً للخضراوات والفاكهة في سيدي بوزيد وسط تونس، بعدما ظل سنوات من دون عمل رغم أنه تخرج في الجامعة، لكن السلطات التونسية صادرت عربته التي يستعملها في بيع الخضراوات يوم 17 سبتمبر (أيلول)، وحينما قدّم شكواه إلى الشرطة وبّخته ضابطة وصفعته على وجهه فقرر إشعال النار في نفسه ومات بعدها بـ18 يوماً، وأعقب ذلك حادث مماثل لشاب آخر جامعي يعاني الفقر والبطالة، مما فجّر موجة احتجاجات واسعة في المدن التونسية أطاحت في النهاية الرئيس زين العابدين بن علي.

وخلال أشهر قليلة انتقلت الاحتجاجات والتظاهرات إلى مصر وليبيا وسوريا واليمن، لكنها تفاوتت في التأثير، فبينما نجحت في إطاحة حكم الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، إلا أنها أوقعت ليبيا وسوريا واليمن في صراعات وحروب أهلية لم تزل سارية حتى الآن. 

25 عاماً على تأسيس منظمة التجارة العالمية (1 يناير 1995)

لطالما افتقدت الاتفاقية العامة للتجارة والتعريفات الجمركية المعروفة اختصاراً باسم (الغات)، والتي أُسست عام 1948، إلى آلية لتنفيذ القرارات والأحكام، ونتيجة لذلك كانت الدول تتجاهل قراراتها وأحكامها.

غير أن الولايات المتحدة، وفي إطار موجة العولمة الاقتصادية بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، دفعت إلى تأسيس منظمة ذات مسؤولية تساعد في وضع قواعد التجارة الدولية بإجراءات مُلزمة لتسوية النزاعات، فخرجت منظمة التجارة العالمية إلى النور، وانضم إليها 164 بلداً يمثلون 98 في المئة من حجم التجارة العالمية.

وعلى الرغم مما أنجزته المنظمة، بخاصة على صعيد اتفاقات حماية الملكية الفكرية حول العالم، فإن المفاوضات الرئيسة المعروفة باسم (جولة الدوحة) فشلت فشلاً ذريعاً بعد 14 عاماً من المفاوضات، كما أصبحت الولايات المتحدة غير راضية عن أداء المنظمة، حيث تتهمها بالتغاضي عن الممارسات التجارية الصينية البشعة بينما تصدر أحكاما ضد الممارسات التجارية الأميركية، وهكذا سوف تبدأ منظمة التجارة العالمية عامها الـ26 بمستقبل غامض تعرقل فيه الولايات المتحدة تنفيذ أحكامها وتهدد بخفض مساهماتها المالية في ميزانية المنظمة. 

 25 عاماً على إعلان بكين (15 سبتمبر 1995)

اعُتبر البيان الصادر عن مؤتمر بكين الرابع للمرأة الذي عُقد في هذا التاريخ نقطة تحول مهمة دعمت حقوق المرأة حول العالم وأعطتها دفعة قوية للأمام، فمع مشاركة 17 ألف شخص يمثلون حكومات ومجتمع مدني ومنظمات حقوقية ومؤسسات دينية، تبنت 189 دولة ما أطلق عليه (إعلان بكين)، الذي جعل المرأة مسؤولة عن اتخاذ قراراتها، وجعل قضية حقوق المرأة في مركز الدبلوماسية الدولية.

ومع ذلك، لم يكن إعلان بكين مُلزماً، ولا تزال المرأة مُهمشة على جبهات عدة، وفقا لما يقوله المدافعون عن حقوقها، ولهذا يطالب هؤلاء الأمم المتحدة مع اقتراب الذكرى 25 للاجتماع الرابع، بعقد مؤتمر دولي خامس للمرأة لمعالجة التحديات الجديدة التي تواجه المرأة.

10  سنوات على زلزال هاييتي ( 12 يناير 2010)

بقوة 7 على مقياس ريختر، وقع زلزال هاييتي في يناير (كانون الثاني) 2010، ما أدى إلى مقتل 300 ألف شخص وإصابة 300 ألف آخرين، ودفعت صور الدمار العنيف المثيرة للأسى إلى تحرك الحكومات والمنظمات الدولية التي تعهدت تقديم 9 مليارات دولار عبر صناديق إغاثة.

لكن بعد مرور 10 سنوات، لا تزال هاييتي غارقة في الفقر، حيث تبين أن كثيرا من التعهدات التي قطعتها الحكومات لم تتحول إلى تبرعات حقيقية، وانتشر وباء الكوليرا ليصيب 900 ألف شخص وضاع نحو ملياري دولار من أموال الصناديق الحكومية في دوامة السياسات الحكومية غير الفاعلة في هاييتي.

ومع استمرار تكبيل اقتصاد هاييتي بالعديد من العوائق، خرجت تظاهرات للمطالبة باستقالة الرئيس خلال الأشهر الأخيرة، كما شكلت المعارضة تحالفا لضمان انتقال السلطة، لكن بالنظر إلى التحديات الاقتصادية والاجتماعية، فمن غير المرجح أن تؤدي التظاهرات العامة إلى بداية فصل جديد بوجه مشرق في تاريخ البلاد.

50 عاما على يوم الأرض (22 أبريل 1970)

بدأت الاحتفالات بيوم الأرض منذ عام 1970، حين زار السيناتور الأميركي غايلورد نيلسون سانتا باربارا في ولاية كاليفورنيا للمرة الأولى في 22 أبريل (نيسان) 1970، وشاهد  هناك كميات هائلة من النفط التي تلوث مياه المحيط الهادي بالقرب من السواحل الأميركية على امتداد عدة أميال بشكل يهدد حياة الأسماك والطيور المائية، وعندما عاد إلى واشنطن، طرح السيناتور على الكونغرس قانوناً لجعل يوم 22 أبريل من كل عام عيدا قوميا في الولايات المتحدة للاحتفال بكوكب الأرض ولتذكير المجتمع والسياسيين بضرورة الحفاظ على البيئة.

وبحلول عام 1990، تأسست حركة عالمية ضمت 141 دولة للاهتمام ببيئة كوكب الأرض حيث يحتفل حاليا 184 بلدا بهذا اليوم عبر تنظيم حملات واسعة تركز على ظاهرة الاحتباس الحراري والطاقة النظيفة. واعترف قادة العالم في كيوتو باليابان عام 1997 بأن أهم أسباب انتشار ظاهرة الاحتباس الحراري هو استمرار انبعاثات الكربون من استهلاك الوقود الأحفوري، مؤكدين على ضرورة التصدي لتلك الانبعاثات المضرة بكوكب الأرض.

وفي الذكرى الخمسين ليوم الأرض، تدعو المنظمات المدافعة عن البيئة إلى تنظيم فعاليات وحشد المتظاهرين حول العالم للمطالبة باتخاذ موقف صلب لحماية كوكب الأرض من الاحتباس الحراري والتلوث البيئي في ظل المخاطر المتزايدة على الكوكب، وفقاً لما تؤكده الدلائل العلمية.

المزيد من دوليات