Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بعد الاتفاق السعودي الكويتي... عودة الإنتاج للمنطقة المقسومة

بلوغ الطاقة الكاملة في 12 شهرا بإضافة 0.5% للمعروض العالمي للنفط

وزير الخارجية الكويتي أحمد ناصر المحمد مع وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان أثناء توقيع الاتفاق (أ.ف.ب)

بعد جولة من المفاوضات، وقّعت السعودية والكويت، اليوم الثلاثاء، اتفاقاً بشأن حقول المنطقة المقسومة، حيث شملت المراسم التوقيع على اتفاقية تقسيم المنطقة واتفاقية تقسيم المنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة بينهما وذلك في مذكرة تفاهم.

يأتي ذلك بعد أكثر من 3 سنوات من توقف إنتاج النفط من حقول تلك المنطقة، التي يبلغ إنتاجها نحو 500 ألف برميل يومياً، بما يمثل نحو 0.5% من إمدادات النفط العالمية. ومن المتوقع أن يتم استئناف الإنتاج في الحقول تدريجياً، وفقاً لمصادر مطلعة، أشارت أيضاً إلى أن بلوغ طاقة الإنتاج الكاملة ستستغرق عدة أشهر.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وحسب بيان وزارة الطاقة السعودية، فقد وقع مراسم الاتفاقية وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان، مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح، بينما وقع مذكرة التفاهم مع وزير النفط الكويتي خالد الفاضل.

ونقلت وكالة "كونا" أن "الكويت والسعودية توقعان اتفاقية ملحقة باتفاقية تقسيم المنطقة المحايدة واتفاقية تقسيم المنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة بينهما ومذكرة تفاهم".

وكان خالد الفاضل وزير النفط الكويتي ذكر في وقت سابق أنه "يأمل أن يتم التوصل إلى اتفاق بين السعودية والكويت بشأن عودة إنتاج النفط بالمنطقة المقسومة، قبل نهاية العام".

في حين صرَّح مصدر مطلع على عمليات المنطقة المقسومة، بأن استئناف الإنتاج من الحقول المشتركة "سيجري على مراحل بعد التوصل إلى اتفاق نهائي، وأن بلوغ طاقة الإنتاج الكاملة سيستغرق أشهراً".

وفي هذا الصدد، أكد محللون أن "عودة الإنتاج خطوة صحيحة وتعزز إنتاج البلدين، إذ تضيف 500 ألف برميل يوميا، ما يعطي الفرصة لإراحة مكامن النفط الأخرى أو دعم الاحتياطيات البترولية لدى الدولتين".

وشهد عام 2014، توقف إنتاج النفط في حقل الخفجي بالمنطقة حتى الآن لأسباب قالت أرامكو السعودية إنها بيئية. ووصل إنتاج الحقل إلى (280 ألفاً و300 ألف برميل يومياً). فيما أغلق حقل الوفرة في مايو (أيار) 2015، نظراً إلى عقبات تشغيلية، وتتراوح الطاقة الإنتاجية بنحو 250- 300 ألف برميل.

وحال عودة الإنتاج بالحقلين بحدود 500 ألف برميل يوميا، بحسب تصريحات المسؤولين، سيضيف أكثر من 0.5% للمعروض العالمي من النفط.

وعند احتساب متوسط سعر برميل النفط بنحو 60 دولارا، فإن الإيرادات المتوقعة شهريا تصل لنحو 900 مليون دولار، وتقترب من 11 مليار دولار سنويا، وفق الحسابات.

عودة الإنتاج الكامل في غضون 12 شهرا

وأعلنت شركة النفط الأميركية شيفرون كورب، الثلاثاء، إنها تتوقع عودة الإنتاج الكامل من حقل الوفرة النفطي بالمنطقة المقسومة السعودية الكويتية في غضون 12 شهرا.

وقالت شيفرون، "نرحب بتوقيع مذكرة تفاهم بين حكومتي السعودية والكويت ما من شأنه أن يقود لاستئناف الإنتاج والعمليات في عمليات الوفرة المشتركة".

وتدير شيفرون العربية السعودية، نيابة عن السعودية، حقل الوفرة على نحو مشترك مع الشركة الكويتية لنفط الخليج. وحقل الوفرة مغلق منذ مايو 2015.

من جانبه قال محمد المري، رئيس شيفرون العربية السعودية، إن الفرص التي تتمتع بها العمليات المشتركة في حقل الوفرة الواقع في المنطقة المقسومة بين السعودية والكويت هائلة وواعدة وسيعود تطوير هذه الموارد على جميع الأطراف بالنفع.

تعاملات "هزيلة" استعداداً لعطلة عيد الميلاد

وارتفعت الأسعار في سوق النفط وسط تعاملات هزيلة قبل عيد الميلاد وبعد أن قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، أمس، إن التعاون مع أوبك لدعم السوق سيستمر وفي الوقت الذي يتوقع فيه محللون انخفاضا أسبوعيا ثانيا في مخزونات النفط الخام الأميركية.

وارتفع خام برنت بنحو 12 سنتا بما يعادل 0.2% إلى 66.51 دولار. وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 7 سنتات إلى مستوى 60.59 دولار للبرميل.

وفي تصريحات أمس، قال الوزير الروسي، إن أوبك وروسيا وبقية المنتجين الذين يعملون معا لكبح الإنتاج ودعم الأسعار سيواصلون تعاونهم ما دام "فعالا ويحقق نتائج". وأضاف أن التعاون مع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) سيستمر طالما تحتاجه السوق.

واتفقت أوبك وغيرها من المنتجين في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، على تمديد وزيادة قيود الإنتاج السارية منذ عام 2017. وقد يؤدي خفض الإنتاج إلى إزاحة ما يصل إلى 2.1 مليون برميل يوميا من السوق أو نحو 2% من الطلب العالمي.

وفي مذكرة بحثية حديثة، قال رئيس أبحاث سوق النفط لدى "ريستاد إنرجي"، بيورنر تونهوجن، إنه على الرغم من ذلك، فإن أوبك تحتاج لفعل المزيد لتحقيق التوازن في السوق على أساس مستدام.

ومن المتوقع أن تكون مخزونات النفط الأميركية انخفضت بنحو 1.8 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، لتتراجع للأسبوع الثاني وفقا لاستطلاع حديث. لكن من المرجح أن تكون مخزونات البنزين ارتفعت للأسبوع السابع على التوالي ومن المتوقع أن تكون مخزونات نواتج التقطير زادت للأسبوع الخامس على الترتيب.

المزيد من البترول والغاز