Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"هجوم صوتي" أتلف "20 منطقة على الأقل" في دماغ دبلوماسي أميركي والسبب مجهول

سمع ضجيجاً غامضاً يشبه الأزيز والصرير

وقع "الحادث" قبل أكثر من سنتين (غيتي)

توصّلت دراسة مستقلة أُجريت على دماغ مارك لينزي الدبلوماسيّ الأميركيّ إلى أنّ ما يُسمى بـ"هجوم صوتيّ" تعرّض له الضحية في الصين عام 2017 قد أضرّ بـ20 منطقة على الأقل في دماغه، غير أنّ سبب الضرر الحاصل لم يتحدَّد بعد.

كان لينزي في مقره في [وانتشو في جنوبي الصين عندما بدأ يواجه أعراضاً مجهولة السبب، من بينها صداع ومشاكل في الذاكرة وصعوبة في القراءة واضطرابات في النوم.

في التقييم الجديد الذي خضع له دماغ لينزي عبر الاستعانة بالتصوير بالرنين المغناطيسيّ، وجد الأطباء أنّ قرابة 20 منطقة من الدماغ تؤدي قدراً كبيراً من الوظائف ضمن مستويات بالغة الانخفاض"، بما في ذلك المناطق التي تتعلّق بالعاطفة، والمهارات الحركيّة، ووظيفة الذاكرة.

في المقابل، في إعلان نتائج الدراسة المتعلقة بحوالي 170 منطقة من دماغ لينزي، أقرّ الأطباء أنّ ثلاث مناطق على أقل تقدير أظهرت نشاطاً بشكل أعلى من المعتاد.

فسّر الباحثون ذلك بأنّ المستويات المنخفضة لنشاط الدماغ يمكن أن تشير إلى تلف في الدماغ، وإنّ النشاط العالي في مناطق أخرى ربما يدلّ على أنّ أجزاء أخرى من الدماغ عوّضت الخلل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

تعرّض لينزي لما يُسمى "الهجوم الصوتيّ" وسط سلسلة هجمات مشابهة واضحة، مست دبلوماسيين كانوا يعيشون آنذاك في هافانا في كوبا، وعادوا إلى الولايات المتحدة وهم يواجهون حالات غير مألوفة.

بيد أنّ سبب هذه المشكلة الصحيّة الغريبة لم يُعرف على وجه التحديد.

وقال الدكتور إدوارد سول، المدير الطبيّ لمجموعة "ذي كونكشن غروب" التي أجرت الاختبارات الأخيرة، إنّه "لا يتوفّر دليل قاطع على سبب الإصابة".

وذكر سول أنّ الأدلة تشير إلى حدوث أمر ما، حتى إن لم يكن الباحث وزملاؤه متأكدين مما طرأ تحديداً آنذاك. وقال، "سيكون من الصعب ألا نستنتج أن ثمة أضراراً بالغة مسّت دماغ هذا الرجل."

أُبلغ عن الهجمات الصوتيّة للمرة الأولى في صفوف الدبلوماسيِّين في كوبا عام 2016، ومنذ ذلك الحين أكّدت وزارة الخارجية الأميركيّة حدوث هجمات مماثلة في الصين.

لاحقاً، قال أولئك الدبلوماسيون إنّهم سمعوا أصواتاً غريبة، من بينها أزيز وصرير، قبل ظهور الأعراض. من جانبها، أشارت دراسات سابقة على نحو مماثل إلى أنّ أدمغة المتأثرين بالهجمات أظهرت اختلافاً عن أدمغة البشر الأصحاء، ذلك على الرغم من أنّ أحداً لم يخرج بسيناريو معقول لكيفية تنفيذ تلك الهجمات.

ومن غير الواضح ما إذا كانت الضوضاء المسموعة هي التي تسبَّبت في الأضرار، أم أنّ اللوم يقع على موجات صوتيّة أخرى.

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار