Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"هاكر" يتسبب بتدهور العلاقات بين روسيا وإسرائيل

موسكو تحاول مقايضة المقرصن مع الفتاة المحتجزة لديها خوفاً من فضح معلومات

لقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في سوتشي (أ.ف.ب)

في خطوة غير اعتيادية وخلال الأسبوع الأخير، احتجزت السلطات الروسية عشرات الإسرائيليين في مطار موسكو الدولي، وأعادت قسماً كبيراً من حيث أتوا، وكانت السلطات الروسية منعت في الفترة الأخيرة وفداً من كبار رجال الأعمال من الدخول إلى أراضيها.


أزمة عميقة
وتفيد المعلومات بأن العلاقات الروسية الإسرائيلية تشهد أزمة عميقة في مجالات مختلفة، على خلفية اعتقال روسيا فتاة إسرائيلية تدعى نعماه يسسخار، واتهامها بحيازة المخدرات بغرض الإتجار بها، خلال رحلة قامت بها من الهند إلى روسيا في طريقها إلى إسرائيل.

من جهة أخرى، أقرت تل أبيب بتسليم المقرصن "الهاكر" الروسي أليكسي بوروكوف، المعتقل لديها إلى الولايات المتحدة، رافضةً الطلب الروسي بتسليمه لها ومعلّلةً ذلك بحكم صادر عن المحكمة العليا الإسرائيلية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وهنا لا بد من الإشارة إلى أن لهذا المقرصن علاقة بما يُعتقد أنه تدخل روسي في الانتخابات الأميركية، ولديه معلومات كثيرة لا تود موسكو أن تنتقل لأية جهة، خصوصاً الولايات المتحدة، بحسب مصادر مطلعة.

ويقول المصدر نفسه إن موسكو تحاول مقايضة المقرصن مع الفتاة الإسرائيلية، التي تدخّل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لدى الرئيس فلاديمير بوتين بشكل شخصي ومباشر من أجل إطلاق سراحها، إلاّ أنّ المحكمة الروسية دانتها بحيازة المخدرات والإتجار بها، وحكمت عليها سنوات عدة في السجن الفعلي، وكان نتنياهو توعّد بإطلاق سراحها إلاّ أنّ ذلك لم يحدث.

تصاعد الخلافات
وأوضحت جهة سياسية إسرائيلية أن الأزمة بين البلدين استمرت مع ازدياد الخلافات حول استهداف تل أبيب مواقع للنظام في الداخل السوري، من دون التنسيق المسبق مع روسيا، ثم اعتراض مقاتلات روسية لطائرات إسرائيلية في الأجواء السورية. وبحسب هذه الجهة، فإن "موسكو تعتقد أن تل أبيب سلمت شيفرة تجاوز منظومات الصواريخ أس 300 وأس 400 إلى الولايات المتحدة وأطراف إقليمية أخرى، الأمر الذي يشكل مسّاً بالأمن القومي الروسي وبالمصلحة الروسية العامة، التي سوّقت المنظومة على أنها الأكثر تطوراً في العالم".

في السياق ذاته وبحسب السفارة الروسية في تل أبيب، فإن "الأخيرة منعت خلال العام الحالي دخول أكثر من ستة آلاف روسي إلى إسرائيل من دون سبب مقنع"، معتبرةّ أن لروسيا الحق في الرد بالمثل وأن السلطات في موسكو، وخصوصاً سلطات السكان والهجرة، لا تعمل لدى أية جهة سوى الدولة الروسية".

المزيد من الشرق الأوسط