Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

النساء يفزن برقم قياسي من المقاعد في الانتخابات البريطانية

أعداد البرلمانيات تفوق البرلمانيين في حزب العمال للمرة الأولى في تاريخه

سجل برلمان بريطانيا الجديد رقمًا نسائيًّا قياسيًّا وقد تفوقت نائبات حزب العمال عددًا على النواب فيه (أ.ف.ب.)

تم انتخاب عدد غير مسبوق من البرلمانيات لعضوية مجلس العموم عقب الانتخابات العامة الاخيرة - لكن نسبة البرلمانيين الذكور في المقابل لا تزال تفوق نسبة النساء بشكل جذري.

فازت 220 امرأة بمقاعد في اقتراع عام 2019، أي أن هناك زيادة قدرها 12 امرأة عن الانتخابات السابقة التي أجريت قبل أكثر من عامين.

لكن لا يزال الحضور النسائي يشكل 34 في المئة فقط في مجلس العموم، فيما هناك تفاوت كبير في النسب بين الجنسين في الأحزاب المختلفة.

فهناك امرأة واحدة فقط من بين كل أربعة نواب من حزب المحافظين، لكن عدد النائبات البرلمانيات في الحزب زاد 20 سيدة عن الانتخابات الأخيرة.

أما حزب العمال، فيضم الآن 104 نائبات - وهذه هي المرة الأولى التي يكون فيها عدد النائبات في البرلمان سواء من حزب المحافظين أو حزب العمال يفوق عدد البرلمانين الرجال.

لكن برلمانيات بارزات عدة خسرن مقاعدهن بسبب الفوز الساحق الذي حققه المحافظون، وبشكل خاص جو سوينسن، التي استقالت من منصب زعيمة حزب الديمقراطيين الأحرار بعدما تمكن الحزب القومي الإسكتلندي من انتزاع مقعدها.

بيد أن مزودي الخدمات الرئيسية شككوا في أن تُترجم زيادة عدد البرلمانيات إلى تَغَير ملموس في حقوق المرأة أو يعكس التخفيضات في الخدمات المقدمة للنساء.

قالت فيفيان هيز، المديرة التنفيذية لـ"مركز موارد المرأة"، وهي المنظمة الوطنية الرائدة لقطاع المرأة في المملكة المتحدة: "تهانينا للشخصيات النسائية لأننا نعلم أنه ليس من السهل التقدم كنائبة برلمانية. قام العديد من النساء بالاستقالة قبل الانتخابات بسبب المستوى الرهيب من التحيز الجنسي الذي تواجهه جميع الأحزاب... يجب أن نكرمهن لامتلاكهن الشجاعة للصمود، لكن على كل حال، لا يعني هذا أن أي امرأة ستعطي الأولوية تماماً لحقوق بنات جلدتها. نحتاج إلى نساء في مناصب السلطة ممن لديهن تحليل واضح لعدم المساواة الهيكلية، والتي تشمل العنصرية، حتى نراهن يجعلن هذا الأمر أولويتهن بالفعل... أود أن أرى البرلمانيات يضعن قبائلهن السياسية وراء ظهورهن ويعملن معاً لمعالجة ما تواجهه النساء من التحيز على أساس الجنس والعنصرية اللذين بلغا مستويات مأساوية. وضع خدمات المرأة حرج للتو. لقد تم تقليص تمويل تلك الخدمات وليس هناك مؤشرات إلى أن الحال سيُعكس. ندعو بوريس جونسون إلى دعم المنظمات التي تنقذ حياة النساء في هذا البلد".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت السيدة هيز، التي عملت في قطاع المرأة لأكثر من 30 عاماً، إنه كان هناك "ارتفاع رهيب" في العنصرية في البلاد، حيث تتحمل وطأته الشديدة بشكل غير منصف النساءُ السوداوات واللواتي ينتمين إلى أقليات عرقية.

وخلص بحث أجرته مكتبة مجلس العموم في عام 2017 إلى أن النساء يتحملن حوالي 86 في المئة من عبء التقشف منذ عام 2010.

قالت فرانسيس سكوت، مديرة ومؤسسة حملة "برلمان 50:50"، وهي حملة مشتركة بين الأحزاب تسعى إلى بلوغ المساواة بين الجنسين في البرلمان في ويستمنستر: "لقد ارتفع عدد النساء 12 امرأة. وبهذه الوتيرة، سيستغرق الأمر نصف قرن من الزمن لتحقيق التوازن بين الجنسين. إنه معدل بطيء للغاية. لدينا عجز ديمقراطي. ويجب أن نحصل على مساواة في عدد المقاعد وفي الرأي".

وكان ناشطون قد حذروا في السابق من أن برلمانيات قد استقلن قبل الانتخابات العامة بسبب تعرضهن "للإساءة الفظيعة" وتحول البرلمان إلى مكان "للتنمر" و "مخيف" بشكل متزايد بالنسبة للنساء.

ووفقاً لمكتبة مجلس العموم، كان أكثر من نصف المرشحين عن حزب العمال من الإناث، بينما شكلت النساء 31 في المئة من مرشحي حزب المحافظين.

من جهتها قالت صوفي ووكر، الرئيسة التنفيذية لجمعية "صندوق الشابات" الخيرية: "إذا كانت الحكومة ستفي بوعدها الانتخابي بإطلاق العنان لإمكانات البلد بأسره - بما في ذلك ملايين الشابات اللواتي يتعرضن للتمييز بسبب سياسات التقشف التي انتزعت أموالاً من ميزانيات خدمات الرعاية والدعم - إذن، لقد حان الوقت لممارسة السياسة بشكل مختلف."

© The Independent

المزيد من دوليات