Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أكثر من قرنين لتحقيق المساواة في الأجور بين الجنسين

تراجعت المملكة المتحدة ست مراتب في تصنيف الندية بين المرأة والرجل

تظاهرة نسائية في العاصمة السويسرية، برن، للمطالبة بالمساواة في الأجور (غيتي)

ربّما تحتاج النساء للإنتظار أكثر من قرنين قبل الحصول على أجور مساوية لأجور الرجال حسب إحدى الدراسات.

وتوقّع تقرير الفجوة بين الجنسين العالمي لعام 2020 الصادر عن المنتدى الإقتصادي العالمي أن تتحقق المساواة في الأجر بعد 257 عاماً- وهي مدة تفوق الـ202 عاماً التي توٌقّعها التقرير في العام 2018.

ومنذ العام 2006، يقيس مؤشر الفجوة بين الجنسين عالمياً الهوّة بين الجنسين في قطاعات التعليم والصحة والسياسة والإقتصاد. ووجدت الدراسة الصادرة هذا العام أنّه على النساء أن ينتظرن 99.5 عاماً إجمالاً قبل أن يتساوين مع الرجل بالمعدّل في هذه القطاعات الأربع - وهو تحسّن طفيف مقارنة بفترة الـ108 التي توقعها التقرير في العام 2018.

واستخدم المنتدى الإقتصادي العالمي في سبيل وضع التقرير بيانات صادرة عن 153 دولة من أجل تصنيفها من حيث المساواة بين الجنسين.

وحلّت إيسلندا في المرتبة الأولى للسنة الحادية عشر على التوالي بعد أن جسرت 88 في المئة من الفجوة بين الجنسين وسجّلت تقدماً مقارنة بالسنة الماضية.  

وتلتها النرويج وفنلندا والسويد ونيكاراغوا- التي عملت جميعها على سدّ الفجوة بأكثر من 80 في المئة.

وتراجعت المملكة المتحدة ست مراتب في التصنيف مقارنة بالعام الماضي لتحتل المركز الـ21 في اللائحة فيما حلّت اليمن في المرتبة الأخيرة.

أمّا الدول الخمس التي شهدت التقدم الأكبر هذا العام إجمالاً فإثيوبيا وإسبانيا ومالي وألبانيا والمكسيك.

ووجدت الدراسة التي نشرت يوم الثلاثاء كذلك أنّ أبطأ وتيرة للتغيير في ما يتعلق بإغلاق الفجوة بين الجنسين هي في مكان العمل.

ووفقاً للمنتدى الإقتصادي العالمي، يحتلّ التمكين السياسي المرتبة الثانية من حيث طول المدة الزمنية قبل إغلاق الفجوة بين الجنسين إذ سوف تضطر النساء للإنتظار 99.5 عاماً بالمعدّل كي تتحقق المساواة في هذا القطاع.

في هذه الأثناء، من المتوقّع أن تغلق الفجوة في مجال التحصيل العلمي خلال السنوات الـ12 القادمة بسبب التقدّم  الذي تحرزه الدول النامية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ووجد التقرير "تقدمّاً بطيئاً إنما إيجابياً" في مجال تبوُّء النساء المناصب القيادية غير أنّ عدد النساء اللواتي يدخلن سوق العمل "يتباطأ" وتتّسع الفروقات المالية إجمالاً.

وقالت رايتشل توماس، مؤسسة موقع لين إن دوت كوم، وهو يروّج للمساواة بين الجنسين في مكان العمل، لوكالة رويترز "إن النتائج التي توصّل إليها المنتدى الإقتصادي العالمي محبطة لكنها ليست مفاجئة البتّة. وعلى الشركات أن تخطو خطوات جريئة كي تحرص على اتّسام عملية التوظيف لديها بالمساواة والشمول وأن توفّر للنساء التدريب والرعاية التي يحتجنها كي يتقدّمن". 

© The Independent

المزيد من