Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

فوز جونسون يرفع أسعار البيوت في بريطانيا 2020

التفاؤل بالوضع الاقتصادي ينشط قطاع العقارات ويدعم تحسن الأسعار

انخفضت البيوت التي طرحت في السوق البريطانية خلال 2019 بنسبة 8% وتراجعت عمليات البيع بنسبة 3% (أ.ف.ب.)

قدَّر أكبر موقع للعقارات في بريطانيا، رايت موف، الذي يرصد تقريباً 95% من عمليات البيع والشراء في القطاع، أن ترتفع أسعار البيوت في بريطانيا العام المقبل بنسبة 2% في المتوسط، ومع أن النسبة قد لا تبدو كبيرة، فإنها في سياق جمود الأسعار خلال العامين الأخيرين تعني انتعاشاً للسوق التي تعاني تباطؤاً شديداً في السنوات الأخيرة، بسبب عدم اليقين بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست).

وأشار "رايت موف" إلى التباين في نسب الزيادة في مختلف أنحاء بريطانيا مع توقع ألا تكون الزيادة كبيرة في لندن والجنوب الغربي، وتكون في حدود 1%، بينما تشهد المناطق الشمالية من بريطانيا ارتفاعاً في الأسعار قد يزيد على 4%.

وكان 2019 عاماً سيئاً لسوق العقار البريطانية، نتيجة تردد المشترين في المغامرة وسط عدم معرفة مصير الـ"بريكست" وكذلك إحجام البائعين عن عرض البيوت، في ظل سوق بطيئة النمو، حيث انخفض عدد البيوت التي طرحت في السوق خلال 2019 بنسبة 8%، وتراجعت عمليات البيع بنسبة 3%.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وسبب التوقع بارتفاع الأسعار وعودة النشاط إلى سوق العقار، يرجع إلى فوز حزب المحافظين الحاكم بأغلبية كبيرة في الانتخابات المبكرة التي أجريت أخيراً، وبالتالي عودة الثقة إلى الأسواق مع معرفة أن بريطانيا ستخرج من أوروبا عاجلاً، كما أن سياسة المحافظين التقليدية المحابية للأعمال ستشجع على الاستثمار العقاري وتدعم المطورين لبناء وحدات جديدة، لذا ستزيد نسبة العقارات المطروحة، كما سيزيد إقبال من أجلوا الشراء حتى وضوح الأمور على السوق، ما يعني زيادة الأسعار وزيادة النشاط بزيادة العرض والطلب، وكما هو الحال في الفترة الأخيرة سيكون من يشترون بيتاً للمرة الأولى المنشط الأكبر للطلب.

ورغم أن الحكومة قدمت من قبل حافزاً لمن يشترون للمرة الأولى هو إقراضهم قرضاً ميسراً لدفع مقدم الثمن، فإن كثيراً ممن يشترون للمرة الأولى لا يرغبون في الاستفادة منه، وتتم نسبة كبيرة من صفقات شرائهم من دون هذا التيسير، وهذا في الواقع إجراء حكومي يتسق مع سياسة المحافظين، إذ إنه مشروط بشراء وحدات عقارية حديثة البناء، لذا يعتبره المشترون تشجيعاً للمطورين وشركات العقار أكثر منه للمواطنين، لكن ما يمكن أن يشجِّع على زيادة الطلب من المشترين للمرة الأولى هو الاستفادة من أي تخفيض محتمل في ضريبة الدمغة العقارية للمشتري للمرة الأولى.

ورغم أن السوق العقارية في المناطق ذات العقارات عالية السعر ما زالت في طور التباطؤ، فإن هناك احتمالا أيضاً أن ينشط هذا الجانب من السوق العقارية، فيوم الجمعة الماضي اشترى الوكيل العقاري المعروف بتعامله في العقارات الفارهة، بيوكامب ستيت، منزلاً في لندن بنحو 65 مليون جنيه إسترليني (87 مليون دولار أميركي) لصالح عائلة أوروبية ثرية، وقالت العائلة التي لم ترد الإفصاح عن نفسها ولا عن موقع العقار، إنها اتخذت قرارها بعد الفوز الكبير لبوريس جونسون في الانتخابات.

المزيد من رأي اقتصادي