Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مجرم يتجرع السم في المحكمة بعد إدانته بخطف امرأة واغتصابها

أقدم ويلي باردون على خطوته بعد لحظات من صدور الحكم

جاكي كوليك، والد الضحية المغتصبة والمقتولة، يحمل صورتها قبيل صدور الحكم في محكمة بأميان الفرنسية (غيتي)

حاول مجرم الانتحار بالسم في المحكمة بعد لحظات من أدانته بخطف امرأة واغتصابها قبل أن تُقتل، في شمال فرنسا قبل حوالي 20 عاماً. وفي التفاصيل، كان ويلي باردون، 45 عاماً، يمثل للمحاكمة في قضية مقتل إيلودي كوليك عام 2002، عندما ابتلع قرص سمّ في قاعة المحكمة في مدينة أميان مساء يوم الجمعة الماضي.

وحُكم عليه بالسجن 30 عاماً بتهم الاغتصاب والخطف واحتجاز شخص ضدّ إرادته وهو فعل تلته وفاة الضحية، ولكنّه بُرّء من تهمة القتل.

وبحسب المدّعي العام في أميان أليكسندر دو بوسشير، أظهرت التحاليل أنّ باردون ابتلع مبيداً للحشرات بعد ثوانٍ من النطق بالحكم وفق ما ذكرته قناة "أن دي تي في".  وحصل ذلك في نهاية محاكمة بارزة في إحدى أكبر القضايا الفرنسية التي بقيت طويلاً دون حلّ، غير أنها وجدت طريقها أخيراً إلى خواتيمها بفضل  أدلة الحمض النووي وإفادات الشهود  التي أوصلت الشرطة لباردون.

وقال دو بوسشير إنّ "وضع ويلي باردون بات مستقراً بعدما عالجه الأطباء خلال الليل". وأضاف "لا نعرف كيف تمكّن من إخفاء السم". ووصف الصحافيون الفرنسيون المتواجدين داخل قاعة المحكمة منظر باردون هو يبتلع حبّة لم يُحدّد نوعها أثناء وجوده في قفص الاتهام.

وانفجر جاكي كوليك والد الضحيّة بالبكاء لدى صدور الحكم وعانق الأقرباء المتواجدين أيضاً في المحكمة. واعتبر أنّه "اليوم تحققت العدالة بالنسبة إلى إيلودي. غداً سأزور قبرها وقبر روز ماري (زوجته) وسأخبرهما بأنني قمت بالمهمة." يُذكر أنّ زوجته توفيت بعد محاولتها الانتحار كما فقد اثنين من أبنائه في حادثٍ مروري. واستمرّ باردون في الإصرار على برائته قائلاً للمحكمة "لم أكن هناك. أنا بريء... أقسم لكم".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وصرّح ستيفان داكو أحد محامي المدّعى عليه لإذاعة "يوروب وان" بأنّ موكّله حاول الانتحار بسبب اليأس الذي انتابه. واعتبر أن "من الواضح أنّ باردون حاول قتل نفسه. قال لي مراراً بأنّه لن يتحمّل العودة إلى السجن".

ووضع المدّعى عليه تحت حراسة الشرطة في المستشفى كما فُتح تحقيق لمعرفة كيف حصل على السمّ.

تجدر الإشارة إلى أنّ إيلودي كوليك اختُطفت واغتُصبت وخُنقت قبل أن تُحرق جثّتها عام 2002 في منطقة تيرتري.  وتمكّنت موظّفة البنك، 24 عاماً، من الاتصال بخدمات الطوارىء قبل لحظاتٍ من وفاتها، وشكّل التسجيل المروّع دليلاً أساسياً في المحاكمة إذ أفاد ستّة شهود بأنّهم تعرّفوا على صوت باردون في الشريط المسجّل.

واستخدمت الشرطة تقنية بحث حمض نووي جديدة عام 2011 ساعدتهم على استنتاج أن غريغوري ويارت الذي توفي في حادث سير عام 2003 كان أحد القاتلين.

* ساهمت وكالات الانباء في هذا التقرير.

© The Independent

المزيد من منوعات