Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

لتداعيات أمنية... سفارة ليبيا في القاهرة تعلّق عملها

صراع بين مؤيدي المشير حفتر وحكومة الوفاق... والقنصليات والبعثات الدبلوماسية تعلن الانحياز إلى الجهات الشرعية  

قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر  (رويترز)

لا تزال أصداء خطاب قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر وأوامره بتقدم الجيش نحو العاصمة طرابلس ومطالب الخارجية بالحكومة المؤقتة للسفارات بالانحياز تتوالى حتى وصلت السفارات والبعثات الدبلوماسية. إذ أعلنت السفارة الليبية بالقاهرة تعليق عملها.

وناشدت السفارة، في بيان، المواطنين الليبيين المقيمين والجالية الليبية في القاهرة أنها علقت العمل بالسفارة لظروف أمنية اعتبار من اليوم الأحد حتى إشعار آخر. 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكشف مصدر دبلوماسي بالسفارة الليبية بالقاهرة سبب قرار تعليق العمل قائلا، "إن السفارة علقت العمل بعد استيلاء مؤيدي الجيش الليبي على السفارة"، وأشار إلى "أن الدبلوماسي الليبي طلال البرعصي العريفي طالب سفير حكومة السراج (غير الشرعية)، بحسب وصفه، فوزي تنتوش بالانحياز إلى الجهات الشرعية في ليبيا الممثلة في مجلس النواب والحكومة المؤقتة المنبثقة عنه، وهو ما رفضه تنتوش وعلق العمل بالسفارة".

وأضاف المصدر، "أن تنتوش اتصل بالدبلوماسيين والموظفين الإداريين، وأبلغهم بتعليق العمل بالسفارة". 

وكانت مجموعة من شباب السفارة الليبية بالقاهرة أعلنت يوم الجمعة الماضي تأييدها للجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، وطالبوا بدعم كامل لموقفهم الرافض لحكومة فائز السراج التي فقدت شرعيتها حيث رشح الشباب الليبي طلال العريفي لتسيير أعمال السفارة بالقاهرة". 

وطالب مسؤول بالسفارة بحماية هؤلاء الشباب وتوفير الدعم الدبلوماسي لهم من كافة الجهات المعنية في مصر وخارجها، واعتراف رسمي من القاهرة والجامعة العربية بمطالبهم المشروعة، مؤكدا "أن غالبية أعضاء السفارة مؤيدون لقائد الجيش الليبي، وخطوات الجيش نحو تحرير العاصمة من الميليشيات والجماعات الإرهابية المسلحة".

وكانت وزارة الخارجية والتعاون الدولي التابعة للحكومة الليبية المؤقتة، دعت في بيان صادر عنها "كافة السفارات والقنصليات والبعثات والمندوبيات الليبية بالخارج، إلى الانحياز للشرعية والحكومة الليبية المؤقتة وإلى القوات المسلحة".

كما طالبتهم "بالإعلان عن ذلك بشكل واضح وصريح وأمام العالم، حيث لا حياد في معركة الوطن ومحاربة الإرهاب ونهاية الميليشيات، فإما الدولة المدنية الديموقراطية، وإما الفوضى والميليشيات والإرهاب".

المزيد من العالم العربي