ساشا بارون كوهين لغوغل ويوتيويب: كفاكم ترويجاً لأكاذيب العنصريين

يوبخ الممثل أبرز شخصيات وادي السليكون

الكوميدي والممثل البريطاني ساشا بارون كوهين (غيتي) 

وجّه النجم ساشا بارون كوهن نداء إلى لاري بيج وسيرغي برين، وهما مؤسسا شركة غوغل، لحثهما على الحدّ من انتشار "تفوق العرق الأبيض وأكاذيبه".

وكان الممثل البريطاني، الذي أطلق في السابق تسمية "أعظم آلات دعائية في التاريخ" على شركات الإنترنت، يتحدث بمناسبة تنحي بيج وبرين عن منصبيهما في "ألفابت"، وهي الشركة الأم لغوغل.

وتساءل كوهين "لاري وسيرغي، تخليتما أولاً عن شعاركما ’لا تكن شريراً’، والآن تتخليان عن منصبيكما؟"  في إشارة إلى الشعار غير الرسمي لغوغل، الذي كان يظهر بشكل بارز في مدونة قواعد السلوك الخاصة بها قبل أن يُحذف  بالكامل تقريباً منها في عام 2018.

وتابع كوهين "ما زلتما تتحكمان في 51% من أسهم التصويت، لذلك، فلتمنعا غوغل ويوتيوب من الترويج لتفوق العرق الأبيض ومؤامراته.. طالما أنكما تستفيدان من الكراهية، فأنتما من شخصيات السليكون الست".

جدير بالذكر أن مصطلح "شخصيات السليكون الست" يشير إلى مارك زوكربيرغ مؤسس "فيسبوك"، وساندر بيتشاي الرئيس التنفيذي لـ "غوغل"، و بيج و برين مؤسسي "ألفابيت"، وسوزان وجيسكي المديرة التنفيذية لـ "يوتيوب"، وجاك دورسي مؤسس "تويتر" ومديرها التنفيذي، وهذه  ست شخصيات من وادي السليكون كان بارون كوهين قد هاجمها في السابق، متهماً إياها "بالاهتمام بتعزيز أسعار أسهمهم أكثر من الاهتمام بحماية الديمقراطية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

يُشار إلى أن  كوهين انتقد في خطاب له الشهر الماضي شركات وسائل التواصل الاجتماعي وطريقة تعاملها مع المعلومات السياسية.

وقال "فكروا في الأمر. فيسبوك، غوغل، تويتر وغيرها، إنها تصل إلى مليارات الأشخاص. إن الخوارزميات التي تعتمد عليها هذه المنصات تقوم بتضخيم نوع المحتوى الذي يبقي المستخدمين منشغلين بها، القصص التي تروق لغرائزنا البدائية وتثير الغضب والخوف".

يشار إلى أنه أُعلن في وقت سابق من هذا الأسبوع عن تنحي بيج وبرين من منصبيهما كرئيس تنفيذي ورئيس لشركة "ألفابت". وسيصبح بيتشاي، الرئيس التنفيذي الحالي لغوغل، رئيساً تنفيذياً للشركة الأم.

اتصلت "إندبندنت" بكل من "غوغل" و"ألفابت" و"فيسبوك" و"يوتيوب" للحصول على تعليق.

وقال متحدث باسم "تويتر" لـ "إندبندنت" إن "قواعدنا واضحة: لا يوجد مكان للسلوك البغيض أو المنظمات الإرهابية أو الجماعات المتطرفة العنيفة في تويتر. بسبب هذه القواعد، جمّدنا حسابات 186 مجموعة، نصفها يدعو إلى العنف ضد المدنيين إلى جانب شكل من أشكال إيديولوجيا التفوق الأبيض المتطرفة".

© The Independent

المزيد من دوليات